مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

يوم المرأة الكويتية

بدر عبدالله المديرس
2019/03/09   07:59 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



عندما نتحدث عن المرأة الكويتية بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة العالمي والذي صادف يوم الثامن من شهر مارس الحالي 2019 والتي يرى البعض أنها يجب أن تكون مغيبة عن المجتمع وحبيسة منزلها وأن تلزم بيتها تربي أطفالها وتساعد الخدم في أعمال المنزل وألا تشغل بالها ووقتها بالعمل في خارج المنزل في مختلف قطاعات العمل العام والخاص .
بينما العالم يحتفل بيوم المرأة العالمي ونحن عندنا في الكويت نقلل من شأنها لذلك نتمنى أن يكون في الكويت يوم يسمى يوم المرأة الكويتية نذكر فيها إنجازاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغير ذلك من إنجازاتها .
إن حديثنا عن المرأة الكويتية المؤهلة علمياً والحائزة على العلم والمعرفة في مختلف التخصصات من جامعة الكويت والجامعات الخاصة في الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ومن مختلف الجامعات الأمريكية والأوربية والعربية ومختلف جامعات العالم .
وكذلك المرأة الكويتية التي ليست مؤهلة علمياً بشهادات التخرج الجامعي وإنما لديها الطموح والرغبة في العمل في أن تعمل وتنتج .
إن نظرة المجتمع من البعض يجب أن تتغير ويجب علينا ألا ننظر إليها بأن تكون بعيدة عن المجتمع وأن تكون حبيسة بيتها تربي الأطفال وتشرف على العمالة المنزلية وهذا واجبها بلا شك لا اختلاف عليه ولكن علينا أن نعطيها الأهمية القصوى بأن نبرزها في المجتمع المحلي والعالمي .
ولدينا الكثيرات منهن برزن في المجتمع فوصلن إلى مناصب رفيعة كوزيرة في الحكومة وعضو في مجلس الأمة ومديرة للجامعة وعضو في المجلس البلدي وأستاذة أكاديمية جامعية وطبيبة ومهندسة ومحامية ومحاسبة وأديبة وشاعرة ومؤلفة للروايات والقصص وغير ذلك مما لا تسمح مساحة الموضوع بذكر الأعمال والتخصصات والمؤهلات التي تخص المرأة الكويتية وإنجازاتها على مر تاريخ الكويت .
ولذلك علينا ألا نكتفي بتسميتها (نصف المجتمع) ونبعدها عن الأعمال التي تستطيع أن تقوم بها وأن على ديوان الخدمة المدنية أن يعطيها حقها بأولوية التعيين ووزارة التعليم العالي بأولوية إرسالها إلى الخارج للدراسة في مختلف جامعات العالم لتكتسب اللغات الأجنبية المختلفة وتتسلح بالعلم التكنولوجي الحديث .
إن نساء العالم وصلن إلى أعلى المناصب القيادية الرفيعة يساهمن في تقدم ورقي بلدانهم مكملين النصف الثاني مجتمع الرجال .
ونحن هنا في الكويت تكاد المرأة الكويتية أن تكون مغيبة عن المجتمع بالتخوف من نظرة البعض بالمجتمع بأنها عليها أن تبقى في منزلها وتترك العمل للرجل .
قبل الختام :
إننا والحمد لله نرى المرأة الكويتية قد تخطت حواجز نظرة المجتمع إليها وذلك من خلال المشاريع التي تقوم بها مثل فتح المطاعم والكافيتريات ومحلات البيع والشراء ولذلك علينا أن نقوم بتشجيعها وفتح المجال لها بأن تعمل في أي عمل تستطيع أن تنجزه وأن نفتح لها أبواب المساعدة في القطاع العام بترخيص محلاتها ومنحها الأولوية بشهادة العمل التي تسمح لها بأن تعمل أي عمل تستطيع أن تعمل به لا أن نضع أمامها العراقيل والشروط التعجيزية التي تقف في طريقها لكي لا تعمل .
إن الرجل في مختلف دول العالم لم يكن وحده الذي يعمل لتقدم بلده وإنما تشاركه المرأة في كل شيء بدون وضع أي حواجز بين الرجل والمرأة ما دامت المرأة تعرف كيف تعمل وكيف تتصرف مع زميلها في العمل ليكونوا يداً واحدة الهدف من كل ذلك رقي بلدانهم وتقدمها وحضارتها .
فافسحوا المجال للمرأة الكويتية وستجدونها كيف تعمل وفي نفس الوقت خاصة في المحافل الدولية تجدونها بارزة ومميزة وهي تعكس حضارة الكويت في إعطاء المرأة الكويتية المجال الواسع لتمثل بلدها الكويت خير تمثيل .
هذا هو رأينا في المرأة الكويتية وقد يوافقنا البعض ونشكره على ذلك وقد يخالفنا البعض الآخر ونحن نحترم رأيه ومع ذلك تبقى المرأة الكويتية منارة العلم والمعرفة والبروز في مختلف فعاليات العالم للنساء الكويتيات بالطموح للإنجازات التي تبرز المرأة الكويتية وبلدها .
إننا نهنئ المرأة الكويتية ممثلة بالأستاذة منيرة سليمان الهويدي بتعيينها وكيلاً لوزارة الإعلام وهذه بادرة طيبة للاهتمام بالمرأة الكويتية وإعطائها الثقة بأنها مؤهلة لإدارة أي عمل تكلف به وإلى مزيد من تعيينات المرأة الكويتية في المناصب الرفيعة التي تستحقها .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

2936.2116
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top