مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

علامة استفهام

جمعية المعلمين تروح لمين‼

د. وليد راشد الطراد
2019/02/19   07:00 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



من أكبر جمعيات النفع العام عرسها الانتخابي اليوم والذي يفترض بأنها القدوة لبقية من تخرجوا على يد المعلمين فيرون التسامي بالأخلاق والقبول بالآخر والحرص على المصلحة العامة ، وقد كتبت مقالا بالوطن قبل عشر سنوات حري بالقارئ الكريم المرور عليه لمعرفة جمعية المعلمين ستذهب لمن وهو :
جريدة الوطن 14 / 3 / 2009
جمعية المعلمين الكويتية لها ثقلها الاجتماعي فهي تمس كل بيت ولها تاريخ مليء بالإنجازات والإشراقات فمنذ أن انطلقت 1962 إلى وقتنا الحاضر وهي جذوة من الحماس المتزن والكيان الآمن الذي يستشعر معاناة المعلمين من أهل الميدان ويطالب بحقوقهم، لا يستطيع من كان في قلبه أدنى ذرة من وفاء أن ينكر ما حققته الجمعية من إنجازات على كافة الأصعدة من كادر المعلمين والبدلات والدورات المتعددة وإنجاز قانون يعتبر التعليم مهنة شاقة ومكافآت الاستحقاق وإقامة المؤتمرات المتميزة والسعي نحو الارتقاء بالعملية التربوية وتطويرها، وكم يحزن المرء أن رأى من أهل الميدان من ينكر مثل هذه الإنجازات ويحاول أن يدغدغ مشاعر أعضاء الجمعية الذين لا يتابعون مثل الإنجازات بأنه هو الفارس الذي سيجعل جمعية المعلمين جهة تشريعية وسينقلها على حد تعبيره من عصر الظلمات إلى عصر النور، في كل يوم تأتينا رسائل على النقال ومنها (لم يخف أعضاء مجلس إدارة جمعية المعلمين من فتح الفروع للانتخابات) وتناسى الأخوة المنافسون بأن الجمعية ليس بيدها مثل هذا القرار بل هو بيد وزارة الشؤون المشرفة على الانتخابات ناهيك عن تناسى المعلمين في منطقة الفروانية ومنطقة مبارك الكبير بأنه لايوجد عندهم فروع فأين سيصوتون ؟! وإن فتح الفروع من صالح أعضاء المجلس الحالي لوجود قواعد انتخابية كبيرة على مدى ربع قرن من العطاء وليس حكرا على أهل الجهراء والمنطقة الرابعة أو غيرهم (وسماعنا عن اتصالات وحب خشوم ونخيتك من أجل التصويت وكأنها أصبحت ملكا عضوضا)، وللمعلم حق أن يتساءل من الذي جر جمعية المعلمين إلى المصادمة مع وزارة التربية بعدما كانت علاقة تقوم على التعاون والمحبة ؟ وماهي قصة مسرحية قبعة بلا رأس الذي كان فارسها أحد المترشحين من قائمة المهنية؟ وكيف أصبح عدو الأمس صديق اليوم؟ ووزارة التربية من تتمنى أن ينجح بالانتخابات في تقديم التسهيلات حتى في التفرقة في تعليق البوسترات والتوصيات على.......؟ نحن أصبحنا في بلد لا يكاد الخبر يصدر حتى يعرفه المجتمع بعد دقائق من صدوره، وكم اختلفت مع الاخوة في جمعية المعلمين وكتبت عدة مقالات توجيهية ولكن كان اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد ونبقى بالنهاية ننشد الأصلح وصاحب الخبرة العريقة، ولنا حق الأنين أن فقدنا خبرة دامت لأكثر من ربع قرن وشكرا من القلب للنواخذة القدامى وبالأخص عبدالله الكندري رئيس الجمعية والأخ العزيز متعب العتيبي أمين السر والبركة بالجيل القادم وعلى رأسهم رفيق الدرب عايض السهلي وقائمته الحديدية.
انتهى

وما أشبه الليلة بالبارحة ، ولمن ينوي الانتخاب معرفة الإنجازات والامتيازات التي حققتها الجمعية لأهل الميدان منذ الجيل الأول إلى الرئيس الشاب مطيع العجمي وقائمة الجمعية.
تحفيز الشباب واختيار صاحب الإنجاز ومن كان ولازال يقف مع قضايا المعلم لابد أن يكون حاضرا للناخبين، فلا الفزعة ولا حب الخشوم يحقق الإنجاز.
ومقدماً مبروك لمن له التاريخ وهاردلك للعدالة ومجموعتها الراشدة إن لم نحسن الاختيار.

د.وليد راشد الطراد
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

3158.0029
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top