مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

موقف مؤثر في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي

بدر عبدالله المديرس
2019/02/10   07:40 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وأنت رب المنزل .
هذه الضيافة مع الأسف الشديد أساء معاملتها أحد المسؤولين في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي ولم يقدر أن امرأة من كبار السن من دولة خليجية شقيقة توسلت إليه بكل الطرق بالتفاهم معه في إحدى حفلات شهر فبراير 2019 التي تقام في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي .
وإليكم يا المسؤولين عن مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي هذه الحكاية إذا كانت ترضيكم روتها لي امرأة خليجية أنقلها بحذافيرها كما سمعتها منها.
الحكاية وما فيها:
ذهبت امرأة من كبار السن من دولة خليجية شقيقة مع ابنتها إلى مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي لحضور إحدى حفلات شهر فبراير التي تقام في المركز ومعهما بطاقة الدخول إلى الحفل وكانت الأم معها ولكنها لا تريد أن تحضر الحفل وإنما فقط لمرافقة ابنتها وانتظارها إلى أن ينتهي الحفل وعند المدخل الخارجي قدمت الابنة بطاقة الدخول إلى مكان الحفل وقالت الابنة أن أمي لن تدخل إلى قاعة الحفل ولكنها ستنتظرني خارج قاعة الحفل حيث توجد الكراسي والطاولات والمأكولات والمشروبات الغازية والماء إلى أن ينتهي الحفل ولن تدخل معي إلى الحفل لأنها ليس لديها بطاقة الدخول لقاعة الحفل .
وهذا طبعاً من حق المنظمين للحفل ألا يسمحوا لها للدخول إلى قاعة الحفل إلا إذا كانت تحمل معها بطاقة الدخول .
وقالت المرأة الكبيرة بالسن إنني لن أدخل إلى قاعة الحفل لأنني لا أحمل بطاقة الدخول وإنما سأنتظر ابنتي في خارج قاعة الحفل على الكراسي بجانب الطاولات.
وفي أثناء النقاش مع المسؤولة عن السماح بالدخول لحامل بطاقات الحفل وكانت في منتهى الأدب والأخلاق الحميدة والاستقبال الحار لأنها كانت تخاطب امرأة كبيرة بالسن ولكنها من حقها قالت لها أن الأمر ليس بيدي لأسمح لك بالدخول مع ابنتك وأنت لا تحملين بطاقة الدخول وذهبت إلى المسؤول عن الدخول إلى مكان الحفل ولكنه لم يكلف نفسه ليجيء بنفسه ليتفاهم مع المرأة الكبيرة في السن وإنما أشار بيده من بعيد لا تسمحي للمرأة الكبيرة بالسن بالدخول بدون البطاقة ولما قالت المرأة هل ممكن أتحدث مع المدير المسؤول عندكم وأشارت بيدها وجاء المدير المسؤول حسب ما يدعي وقال لها بكبرياء لن نسمح بالدخول إلا لحامل بطاقة الدخول فقالت المرأة صح كلامك يا وليدي ولكنني لن أدخل إلى قاعة الحفل وإنما سأنتظر ابنتي في خارج الحفل ورفض طبعاً فقالت له إننا من دولة خليجية شقيقة لبلدكم الكويت جئنا خصيصاً لمشاركتكم أعيادكم الوطنية ونفرح معكم وأن ابنتي تحب الحضور إلى الحفل وقبل أن يعطيها ظهره ويذهب قالت له نحن يا وليدي في الغزو العراقي الغاشم عام 1990 على بلدك الكويت الأول وبلدنا الثاني قمنا باستضافتكم لمدة سبعة أشهر وأكثر في منازلنا وفنادقنا وعشنا مع الخارجين من الكويت في بيوتنا إلى أن تحررت الكويت وفرحنا لها وأنتم الآن لن تسمحوا لنا باستضافتنا لمدة ساعتين في خارج قاعة الحفل لانتظار ابنتي إلى أن ينتهي الحفل والله يهديك يا وليدي وفي هذا الوقت لم يرد عليها وأعطاها ظهره واحتارت الأم إلى أين تذهب للجلوس لانتظار ابنتها مع أن المفروض إذا لم يسمح لها بالدخول أن يحضر لها كرسي للجلوس عليه إلى أن ينتهي الحفل وهذا لم يحدث حسب حديث المرأة .
ودمعت عيون الابنة المشتاقة لحضور الحفل وهي تحمل في يدها بطاقة الدخول إلى الحفل وترى أمها في حالة الترجي للمسؤول لكي يسمح لها بالجلوس على الكراسي خارج الحفل انتظاراً لابنتها وفي هذه الحالة توقفت المرأة الخليجية عن الكلام لتمسح دموع عيون ابنتها ودموع عيونها وحالها يقول نستضيفكم في بلدنا سبعة شهور وأنتم لا تستضيفوننا لمدة ساعتين ليس لحضور الحفل ولكن للجلوس على الكراسي وتوقفت المرأة عن الكلام وعلى ما أعتقد دفعت المرأة الخليجية ثمن تذكرة الدخول وجلست في خارج قاعة الحفل انتظاراً لابنتها .
قبل الختام :
إننا نتوجه للمسؤولين عن مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بهذه الحكاية المحزنة والمؤلمة بالمعاملة غير الحضارية وغير الإنسانية والتي جعلت المرأة وابنتها يذرفان الدمع لسوء المعاملة من المسؤول عن الدخول إلى مكان الحفل .
إن ما ذكرناه ليست قصة أو حكاية خيالية أو رواية من بنات أفكاري وإنما واقع سمعته من المرأة الخليجية وابنتها .
إننا نعرف أن ما نكتبه ونحن نعالج بالكتابة مشاكل اجتماعية وتصرفات غير مسؤولة من مثل ما حدث مع المرأة وابنتها من دولة خليجية شقيقة ولذلك يجب أن يكون الموظف أو المشرف في حفلات مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي أن يكون صدره واسع ويعالج الأمور بروية وبالتفاهم واحترام كبار السن أو غيرهم بالكلام الذي يريحهم وفي نفس الوقت يجب أن يكون التفاهم بالرضى وحسن المعاملة فالتعالي مرفوض واستغلال الوظيفة بأن الموظف على حق وغيره ليس على حق خاصة في اللقاء مع الناس وجهاً لوجه واحترام كبار السن بالحديث الذي يسعدهم لا الذي يزعلهم لأن مثل هذه الحكاية التي عرضناها في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي لا تحتمل مثل هذه المعاملة بسوئها والتي أعطت فكرة غير جيدة بنقلها من مواطنتين من الدول الخليجية الشقيقة إلى أهاليهم وبلدانهم .
إننا نتمنى ألا تمر مثل هذه الحكاية على المسؤولين عن مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي مرور الكرام وألا يعيرونها أي اهتمام بل يجب التحقيق فيها والتأكد من صحتها .
ويبقى مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي معلم ثقافي سياحي تفتخر الكويت به ويجب أن يكون محل أنظار العالم بالمعاملة الحسنة لضيوف الكويت لا مثل الحكاية التي تحدثنا عنها .
فمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي الذي حاز على العديد من الجوائز العالمية بتميز تصميمه والذي يشكل واجهة حضارية للكويت تعكس وجهها الثقافي .
ليجيء من يسيء إليه بسوء المعاملة لضيوف الكويت القادمين من الخارج لحضور الفعاليات الموسيقية والغنائية والمسرحية وغيرها .
فأحسنوا الاختيار أيها المسؤولين عن هذا المركز الفخم لمن يعرف كيف يتعامل مع ضيوف الكويت بالهدوء والترحيب الحار لا بالعنجهية والتكبر واللامبالاة والتي تسيء ليس إلى هذا المركز فحسب وإنما إلى الكويت وأهلها .
فعندكم ممارسي العلاقات العامة الكويتيين لديهم الخبرة بحسن الاستقبال والضيافة من الشباب والشابات المؤهلين للعمل عندكم الذين يحسنون استقبال الضيوف .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

244.0014
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top