مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

القواعد الستة للتعليق على الألعاب الرياضية

بدر عبدالله المديرس
2019/02/03   09:27 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



لقد كتبنا أكثر من مرة عن المعلقين العرب على مباريات كرة القدم وعدم الحيادية والتي يجب أن يتحلى بها المعلق بالروح الرياضية العالية على مباريات كرة القدم سواء في تعليقه في داخل الملعب أو في الأستوديو في مختلف القنوات الرياضية العربية .
وقد توافق حديثنا عن المعلقين ما قاله المعلق الرياضي الإنجليزي المشهور باري جورج ديفر الذي كان له باع طويل في التعليق على المباريات في كرة القدم وفي عدة ألعاب رياضية في بي. بي. سي. وكان مشهورا في تعليقه على كرة القدم .
وقد حدد هذا المعلق الرياضي المشهور بتعليقه بالتزام المعلق بالشروط التي يجب أن يتقيد بها أي معلق رياضي على المباريات بقواعد ستة نذكرها :
1 - أن يكون للمعلق أسلوب خاص للتعليق وعدم تقليد معلق آخر ولو كان مخضرم.
2 - أن يكون المعلق نزيها ومحايدا بالتعليق حتى لو كان يشجع بلده والتي يعلق على المباريات التي تشارك بها بلده وألا يعلق على منتخب بلد بكلمة نحن بل بالاسم الخاص بالفريق .
3 - عدم التحدث بالاسترسال والمبالغة مع مساعد المعلق أو الشخص الموجود معه في غرفة التعليق .
4 - التنويع بالوصف خاصة عند تسجيل الأهداف وعدم التكرار .
5 - في بعض الأحداث الهامة والشيقة يجب على المعلق أن يدع الموقف يتحدث عن نفسه وأن يدع المشاهد والمستمع يعيش اللحظة ويشاهدها وعدم التشويش عليه بوصفها ويتجنب التفاصيل المملة .
6 - أن يتجنب المعلق قبل التعليق على المباريات الإكثار بالأكل لأن حدوث عسر الهضم قد يعيق التحدث بسلاسة .
يبقى أن نضيف إلى هذه الشروط الستة أنه لا يجوز إطلاقاً أن يقول المعلق بأن منتخبنا أو فريقنا يلعب أحسن وسيحرز الهدف لنا وإنما يقول المنتخب الفلاني والفريق الفلاني حتى يكون محايداً بالروح الرياضية ويترك العاطفة جانباً ولا يدخلها في الروح الرياضية لأي معلق ويبدو أن بعض المعلقين العرب وهم يعلقون على المباريات في الملعب يركزون على اللاعب المشهور إعلامياً كأنه لا يوجد في الملعب اثنان وعشرون لاعباً إلا هذا اللاعب الذي لا يعرف المعلق غير هذا الاسم وهذا ما نشاهده ونسمعه بالدوري الأوروبي وكذلك في بعض البطولات العربية وهذا يدل على أن المعلق لا يعرف إلا أسماء اللاعبين المشهورين إعلامياً .
آخر الكلام :
هذه هي القواعد الستة للتعليق على الألعاب الرياضية والتي يجب أن يلتزم المعلق بها حسب ما أشار إليها المعلق الإنجليزي المشهور في التعليق على الألعاب الرياضية بما فيها لعبة كرة القدم .
إن هذه القواعد الرياضية يا ليت المعلقين العرب يأخذون بها ويطبقونها ويلتزمون بها ويفكونا من تعليقاتهم غير الحيادية والتي تجعل المتابع للمباريات يتضايق ويمل من المشاهدة والاستماع للمباريات إذا كان في داخل الملعب ويحمل الهاتف النقال والآيفون الذي ينقل بالصوت وأحياناً بالصوت والصورة المباراة أو الذين يستمعون إلى تعليق المعلق العربي وهم ليسوا في داخل الملعب وعلى المدرجات وهم يسمعون العجب العجاب من المعلقين العرب البعض منهم الذي يميل إلى فريق يشجعه ضد الفريق الآخر خاصة إذا كان الفريق الذي يلعب المباراة من منتخبات بلده أو حتى من أنديتها .
إنني أتمنى من الاتحاد الدولي للألعاب الرياضية بما في ذلك لعبة كرة القدم أن يأخذ بهذه القواعد الستة للتعليق على الألعاب الرياضية للمعلق الرياضي المشهور باري جورج ديفر ويزيد عليها ويصدر القرارات التي يجب أن يلتزم بها أي معلق رياضي على جميع الألعاب الرياضية خاصة لعبة كرة القدم التي يشاهدها ويستمع إليها الملايين في مختلف دول العالم في البطولات العالمية سواء بين منتخبات الدول أو أنديتها .
ومثل ما وضع قواعد وشروط تطبق على الأندية وعلى المدربين واللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية لأي فريق مشارك بالألعاب الرياضية يجب أن يطبق عليها تعليقات المعلقين على الألعاب الرياضية .
كما أن على الاتحادات العربية أن تراقب المعلقين العرب وتختار المعلق المحايد وتطبق عليه القرارات إذا خالف شروطها وقراراتها .
إن المشاهد والمستمع محروم من الاستمتاع بالمشاهدة والاستماع إلى المباريات خاصة لعبة كرة القدم التي يعلق عليها بعض المعلقين العرب مثل ما شاهدنا في بطولة آسيا 2019 في كرة القدم التي أقيمت في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والتي حرمنا بعض المعلقين غير المحايدين من الاستمتاع في هذه البطولة العالمية .
وكذلك تعليقاتهم على الدوري الأوروبي .
قبل الختام
نبارك من صميم قلوبنا لحكومة وشعب دولة قطر الشقيقة ولاعبي المنتخب والجمهور الرياضي والمتابع والجهازين الفني والإداري والمدرب فوز منتخب دولة قطر الشقيقة ببطولة كأس آسيا 2019 على الأداء الراقي والروح الرياضية العالية وخاصة اللاعب القطري الخلوق في المباريات بين منتخب دولة قطر الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة عندما قام لاعب منتخب دولة قطر الشقيقة بتقبيل بالروح الرياضية العالية والأخلاق الحميدة رأس لاعب منتخب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والتي تقبلها هذا اللاعب بروح رياضية عالية وأخلاق حميدة وفعلاً يستحقان هذان اللاعبان الخلوقان لقب أحسن لقطة بالروح الرياضية العالية والأخلاق الحميدة في بطولة كأس آسيا 2019 .
كما أننا نقول ونشيد في منتخبات الدول الخليجية والعربية الشقيقة والدول الصديقة الذين شاركوا في بطولة كأس آسيا 2019 ونقول لهم خيرها في غيرها ويكفيكم المشاركة في هذه البطولة العالمية برفع علم بلدانكم عالياً وعزف السلام الوطني لبلدانكم أثناء مشاركاتكم في هذه البطولة العالمية بطولة كأس آسيا 2019 وشرفتم بلدانكم بالمشاركة وهذا بحد ذاته مشاركة إيجابية وإنجاز لكم .
وكنا نتمنى لو شارك منتخب الكويت الوطني في كرة القدم في هذه البطولة الآسيوية العالمية ولكن لظروف إيقاف النشاط الرياضي حال دون المشاركة في هذه البطولة للأسباب التي يعرفها الجميع بين الشد الجذب آملين أن يتوقف هذا الشد والجذب لصالح بلدنا الكويت وشبابنا الرياضي ليشاركوا في البطولات العالمية في مختلف الألعاب الرياضية ورفع علم الكويت عالياً خفاقاً وعزف السلام الوطني في هذه البطولات العالمية والله يصلح الحال لنفرح جميعاً وتعود البسمة إلى الجماهير الغفيرة في دولتنا الحبيبة الكويت وجميع الجماهير المتعاطفة مع الكويت في مختلف البلدان الخليجية والعربية الشقيقة والدول الصديقة .
يبقى أن نقول أنه لن يكون هناك حل لإيقاف النشاط الرياضي في الكويت إلا التوقف عن الشد والجذب الذي طال والذي لم يوصلنا لأي نتيجة إلا الانتظار الذي طال الانتظار له وحان الوقت لتوقف الشد والجذب .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

515.9976
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top