محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

الشيخة انتصار سالم العلي: الواجب يحتم على الجميع المساهمة في التغيير الايجابي من أجل الكويت

2019/02/03   08:02 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
الشيخة انتصار سالم العلي: الواجب يحتم على الجميع المساهمة في التغيير الايجابي من أجل الكويت

فيصل المقصيد: أبوابنا مفتوحة للأشقاء العرب و مستعدون لتقديم خبراتنا وتبادل التجارب الناجحة
صلاح الماجدي: ضرورة تعميم دورات بريق على جميع المراحل التعليمية للقضاء على التنمر والظواهر السلبية


أشادت الشيخة انتصار سالم العلي الصباح بجهود وزارة التربية التي تعتبر داعم أساسي لبرنامج بريق مشيرة إلى أن برنامج بريق بدأ بمشاركة ثلاثة أساتذة في أثر التفكير الايجابي على الطلبة لان وصل عدد المدارس المشاركة إلى ٣٦ مدرسة مشيرة إلى أن التغيير الذي طرأ على المدرسين انعكس على طلبة المدارس.
وأوضحت أنه دون الأمل لا أحد يستطيع أن يحقق شيئا ومن يرى النور يسعى إليه مؤكدة أن هذا الأمر يساعد نحو رفعة الكويت ونجاحها وتطورها
وقالت إن تطوير الهيئة التربوية جزء من التغير إلى الأفضل والى كويت جديدة وطلبتها وشبابها الواعد والمنتج والناجح
وأضافت إن الواجب يحتم على الجميع المساهمة في التغيير من أجل الكويت
منوهة إلى أنها بصدد إصدار كتاب عن تاريخ الكويت ل ٤٠٠ عاما مشيرة إلى أن الكويت لم تمر بمجاعة خلال هذه الفترة الطويلة إلا مرتين رغم أنها لم تكن تملك موارد كبيرة من مياه وزراعة لافتة إلى أن هذا الأمر يرجع إلى تطور المجتمع
وقالت الكويت ولادة ومن واجبنا الاستمرار في بذل الجهود للتطوير معربة عن شكرها للحضور على تفانيهم في العمل من أجل الارتقاء بالوطن ونشر الإيجابية.
ومن ناحيته اكد الوكيل المساعد للتمنية التربوية و الانشطة فيصل المقصيد بوزراة التربية حرصه على المشاركة و الحضور بمثل هذه الفعاليات لأنها استثمار وجداني لأبنائنا الطلبة ، موضحا ان هذه الدورات التدريبية لم تاتِ من فراغ بل من خلال إصرار وتعاون مع الشيخة انتصار وفريق بريق للنهوض بالجانب التعليمي وتحفيز الهيئة التعليمية من البنين و البنات للمشاركة في مثل هذه البرامج التي تعود بالنفع العام على البلد و على أبنائنا الطلبة و هدفنا في المرحلة المقبل زيادة عدد مشاركة المدارس في مختلف المراحل الدراسية وان يكون برنامج بريق ضمن المنهج الدراسي خلال العام الدراسي المقبل ولذلك تم طرحه على مجلس الوكلاء بان يكون المشروع نشاطا فعليا في العام الدراسي المقبل لاهمية هذا المشروع والجوانب الايجابية و النفسية التي يحظى بها الطلبة و الابتعاد على الجانب الروتيني المعتاد في مدراس التعليم العام بوزارة التربية
وشدد على ضرورة تسخير كل الامكانيات لكل ما هو جديد و كل ما يطور المناهج التعلمية و تنمية قدرات ابنائنا الطلبة لما هو افضل على اساس ان تكون العملية التعلمية صحيحة بالشكل المطلوب ونحن نهدف للارتقاء بهذا الجانب و المراحل المقبلة سيكون الاهتمام اكبر لمثل هذه المشاريع التثقيفية و الارشادية و التوعوية لابنائنا الطلبة.
واعرب عن سعادته للمشاركة المميزة للهيئة التعليمية في برنامج بريق و من مختلف الفئات ما أعطي انطباعا مميزا ومؤشرا ايجابيا لمدارس وزارة التربية معربا عن شكره للهيئة التدريبية على ما قدموه.
و حول اذا ما كانت هذه البرامج بديلا للمختصين الاجتماعيين و النفسيين في المدارس قال أن العنصر الاساسي في مدارس وزارة التربية هو المعلم الذي يقوم بالكثير من الأدوار اليومية ويعتبر المعلم هو القائد في الصف و المربي في هذا الجانب ويجب توفير جميع هذه العوامل للهيئة التعليمية، أما دور الاخصائي الاجتماعي فهو دور مكمل و جانب مؤثر على ابنائنا الطلبة لكن الأساس هو المعلم لذلك نحن حريصون كل الحرص على زيادة مثل هذه الدورات التدريبة لتؤهل معلمينا و لذلك سوف نشد على المنظمين بزيادة عدد الدورات التدريبة وزيادة عدد المدراس للمشاركة في مثل هذه الدورات التنموية في الايام القادمة.
وحول امكانية تعاون وزارة التربية مع الدول العربية و الخليجية الأخرى لتطبيق برنامج بريق الذي يعد الأول من نوعه في العالم العربي قال المقصيد : يدنا مفتوحة كما ابوابنا مفتوحة للأشقاء العرب و مستعدون لتقديم خبراتنا لهم وهذا يوطد العلاقات ويساهم في تنمية التعليم في العالم العربي ونحن ساحة مفتوحة للاقتباس من خبراتنا و الكويت سباقة في هذا الجانب ومبدعة في مثل هذه المجالات متمنيا التوفيق و النجاح للافضل فالكويت تستحق الأفضل دائما
وحول وقوف الدولة الى جانب المبادرات الخلاقة قال إن وزارة التربية لديها شراكات مجتمعيةعديدة مع مختلف قطاعات الدولة ولولا وجود مثل هذه الشراكات المجتمعية لما تحققت مثل هذه البرامج
ونحن حريصون كل الحرص لترجمة الرؤية السامية لسمو الامير في الجانب التعليمي و لابد من ترجمة هذه التطلعات الى واقع ملموس.
ومن جانبه قال صلاح الماجدي وكيل الشؤون التربوية و البحوث بوزراة التربية ان الحضور حافل وكبير في برنامج بريق وهذا يدل على ان البرنامج له نتائج إيجابية وملموسة على أرض الواقع، حيث نجح البرنامج في تغيير سلوك الطلبة إلى السلوك الايجابي كما هو مخطط له و هذا التغيير مفيد ويثري العملية التعليمية بحد ذاتها.
وبالنسبة لتعميم البرنامج في مدارس الدولة قال الماجدي تم قراءة هذا البرنامج و الاطلاع عليه ووجدنا ان المحتوى منظم و يمثل احد اهم الاحتياجات التعليمية للطلبة وهناك توجه لجعل مواصفات المتعلم الذي يتخرج من التعليم العام بمواصفات ذات طبيعة مكتملة و بلا شك ان هذا الجانب الذي يركز عليه بريق هو جانب مهم جدا في شخصية المتعلم لانه يوصل المتعلم الى ان يكون قادرا على تطوير ذاته وقادرا على مواجهة المشكلات المختلفة و بالتالي يستطيع ان يصل الى مرحلة الازدهار الشخصي وهذا جانب مهم منوها بأهمية عقد لقاءات مع برنامج بريق لرؤية امكانية اثراء المناهج الدراسية بهذا المحتوى.
واوضح أن مبادرة بريق تعد احدى أهم أدوات معالجة ظاهرة العنف او التنمر في المدارس لذلك نحن نقول ان ندعم المجتمع و المشاركة المجتمعية في مثل هذه المبادرات تساهم و تصنع نوع من انواع الارتقاء بسلوك الطلاب و بالتالي القضاء مع الوقت على مثل هذه الظواهر .
ومن جانبها قالت مديرة برنامج بريق رقية حسين ان هذه الدورة لها تاثير كبير في تغيير النفوس و ايضا استعراض الانطباعات و القصص من خلال تطبيق برنامج بريق مشيدة بالحضور والتزامهم بالدورة ومتابعة التدريبات مشيرة إلى ان برنامج بريق برنامج غير ربحي يهدف الى رفع مستوى شباب الكويت الذين يمثلون ركيزة الوطن
واشارت الى ان اهتمام الشيخة انتصار سالم العلي بهذا البرنامج لشعورها بالمجتمع الكويتي و بالشباب الكويتي فكانت سخية في مشاريعها و في عطائها.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

109.381
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top