مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

تحية إلى عبد المحسن يوسف الحنيف

بدر عبدالله المديرس
2019/01/30   08:43 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



عندما نتحدث عن الكفاءات الكويتية فإننا نشير هنا إلى كفاءة كويتية تستحق الإشادة بها تعمل بصمت لا تسمع إلا عن إنجازاتها وإنتاجها الإداري وخبرتها التي اكتسبتها من العمل وبالمناصب القيادية الرفيعة والأمانة بالعمل والتعامل الراقي مع الذين يعملون معه في أي قطاع يعمل به وذلك العمل قاده باقتدار إلى النجاح والعلاقة الطيبة مع من عملوا معه .
إن هذه الكفاءة الكويتية الأخ عبد المحسن يوسف الحنيف بو خالد .
فالقلم بيدي يحتار ويتوقف عن الكتابة لاختيار الكلمات التي سأكتبها وأقولها والتي يقولها غيري من الذين يعرفون بو خالد والذين كانوا يتابعون الإنجازات الناجحة التي قام بها والذين رافقوه بالعمل معه طوال فترة العمل .
إن المناصب القيادية كثيرة التي تقلدها الأخ عبد المحسن يوسف الحنيف نذكر منها وكيل وزارة المالية ونائب المدير العام للشؤون المالية في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والعضو المنتدب بالوكالة في الهيئة العامة للاستثمار ورئيس مجلس إدارة بنك الكويت الصناعي وعضو في مجلس جامعة الكويت بالإضافة إلى المشاركة في عضوية كثير من المؤسسات والهيئات داخلياً وخارجياً وحالياً عضو المجلس الأعلى للبترول .
إن المكانة الطيبة والأمانة المالية للأخ عبد المحسن يوسف الحنيف نشير إليها أنه أثناء الغزو العراقي الغاشم على الكويت عام 1990 كان متواجدًا بالطائف في المملكة العربية السعودية الشقيقة وهو يتقلد منصب وكيل وزارة المالية وكان متواجدًا مع الحكومة الكويتية في الطائف وقلبه وتفكيره مع مواطنيه الكويتيين في الداخل والخارج .
ونذكر أنه كان مؤتمناً على أموال الكويت التي صرفت له للصرف على الأمور التي يحتاجها الكويتيون ومكاتبها في الخارج .
ويقول لي صديق من الذين كانوا يعملون مع الأخ بو خالد أنه كان في المملكة العربية السعودية الشقيقة مع عائلته أثناء الغزو العراقي الغاشم على الكويت وفي هذه الأثناء جاءه اتصال هاتفي من الأخ بو خالد ليقول له احجز واذهب حالاً إلى لندن للعمل في المكتب الكويتي فقال له الصديق حاضر في أي وقت ولكن مثل ما تعرف لا أملك مورد مالي للصرف في لندن فرد عليه الأخ بو خالد اذهب حالاً وكل الأمور المالية ميسرة لك عندما تصل إلى لندن وطبعاً سافر ليدير العمل المكلف إليه حتى تحررت الكويت .
إن المحبة للأخ عبد المحسن يوسف الحنيف راسخة في قلوب العاملين معه من أكبر موظف وأصغر موظف عندما كان وكيلاً لوزارة المالية وعندما غادر وزارة المالية كان جميع العاملين في الوزارة أثناء توديع بو خالد لهم وهو يسلم عليهم ويودعهم كانوا جميعاً في ضيق تام وتحسر والبعض كان يحبس الدموع في عينيه تأثراً لوداع بو خالد بعد العمل الطويل معه .
إن هذه الكفاءة الكويتية المتمثلة في الأخ عبد المحسن يوسف الحنيف عندما يترك الأعمال التي كان يقوم بها يترك بصماته في أي موقع يعمل به من الأعمال القيادية والإنجازات ليس في الكويت فحسب ولكن في مختلف دول العالم بمشاركاته في المؤتمرات واللجان والاجتماعات ممثلاً لدولة الكويت إلى جانب مرافقته عضواً فعالاً مع القيادة العليا في البلد بالحضور والمشاركة في الاجتماعات مع الوفود الرسمية كعضو مشارك فعال يشهد له الجميع بالأمانة والصدق والعمل الدؤوب كل من كان يرافقه في تلك الاجتماعات في خارج البلاد وفي داخلها .
آخر الكلام :
إن القلم لا يطاوعني بالتوقف عن الحديث عن الأخ عبد المحسن يوسف الحنيف لأن الحديث عن بو خالد كونه كفاءة كويتية مثقفة ومتعلمة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى يحتاج لحديث طويل يكفي تفانيه بالعمل وحسه الوطني بالإخلاص بالعمل والأمانة المالية في الأموال التي كان يديرها وتحت إشرافه ومراقبته وجميع الإنجازات الكويتية وكل ذلك وأكثر مسجل في تاريخ الكويت الناصع البياض سجل الكفاءات الكويتية كوثيقة كويتية للكفاءات الكويتية ومن بينهم الأخ عبد المحسن يوسف الحنيف سواء الذين غادروا مراكز عملهم بالتقاعد أو الاستقالة أو الذين لا يزالون يواصلون أعمالهم بكفاءاتهم التي تفخر الكويت بهم وتصل سمعتهم الطيبة إلى خارج البلاد في المحافل الدولية بالاجتماعات واللقاءات والمؤتمرات واللجان بتمثيل الكويت أحسن تمثيل .
نتمنى للأخ عبد المحسن يوسف الحنيف دوام الصحة والعافية ودوام التوفيق والنجاح في كل ما يقوم به من عمل بخبرته الطويلة وكفاءته التي يشهد لها الجميع ممن كانوا يعملون مع بو خالد .
إن الكفاءات الكويتية مفخرة للكويت يجب الإشارة إليها والإشادة بها .
وما حديثنا عن الأخ عبد المحسن يوسف الحنيف إلا كلمة حق نقولها بحقه كوننا من المتابعين للأعمال التي قام بها طوال مسيرته العملية والإدارية ولا يزال محل تقدير واحترام وإشادة من الجميع .
يبقى أن نذكر عن الأخ عبد المحسن يوسف الحنيف أنه لا يحب البهرجة الإعلامية والظهور والبروز في الإعلام سواء المقابلات أو التصريحات أو حتى بالمشاركات في الاحتفالات نجده خلف الكواليس دائماً كان يعمل بجد واجتهاد فالذي يعمل بصمت وينتج في عمله بعيداً عن الأضواء هو الذي يميز أي كفاءة كويتية مثل الأخ عبد المحسن يوسف الحنيف تشهد له إنجازاته التي تبقى شاهدة على مر السنين على ما قام به وهذه الميزة بالعمل الصامت والحديث الصامت هو ما يميز الأخ عبد المحسن يوسف الحنيف والذي نتمنى له دوام التوفيق والنجاح ليكمل ويستمر في أي عمل يعمله ويشارك به وهذا هو طرحنا وإشادتنا في هذه الكفاءة الكويتية الأخ عبد المحسن يوسف الحنيف .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

3140.6303
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top