مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

الوافدون والوافدات

بدر عبدالله المديرس
2018/11/25   11:30 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



ليس هذا عنوان مقالي الذي سأطرحه عن الوافدين والوافدات وإنما عنوان في مقالين للكاتب الصحفي سمير عطا الله في جريدة الشرق الأوسط .
لقد سبق أن تحدثت عن الوافدين والوافدات أكثر من مرة ولامني البعض وأيدني آخرون بالقول صح لسانك وكلام آخر سليم 100% كما قال البعض الآخر شعب الكويت محب لنا ودامت بلدنا نحن أولاً الكويت لأنها فعلاً بلدنا وعشنا فيها وطبعاً هذا كلام من وافد مصري يعمل في الكويت وكما قال البعض ما كتبته يعبر عن الواقع وكما انتقدنا البعض بالقول ذبحتنا مع هذا الموضوع وتعليقات أخرى والمهم أوصلت رسالة الكاتب الصحفي عن الوافدين والوافدات وقلت إنه لا يمكن الاستغناء عنهم إطلاقاً على مدى السنوات القادمة خاصة الذين يتخذون وجود الوافدين عندهم بكثرة في بيوتهم ومنازلهم ومكاتبهم وشركاتهم ومصانعهم والسكرتارية عندهم ولا يمكن أن يستغنوا عنهم أبداً لذلك أتمنى أن نتوقف عن الحديث عن الاستغناء عن الوافدين لا أن يطلق الكلام جزافاً لمجرد الكلام والذي لا يريد أن يعمل الوافدون عندهم أن يستغني عنهم بالفعل وليس بالكلام .
وأقول هنا صدى الحديث عن الوافدين وصل إلى الإعلام الخارجي وأضرب المثل بالكاتب الصحفي سمير عطا الله بما كتبه في جريدة الشرق الأوسط التي تصدر في لندن في مقالتين متتاليتين تحت عنوان (الوافدون والوافدات) وذلك في العدد الصادر في يوم الخميس 22/11/2018 والعدد الصادر في يوم الجمعة 23/11/2018 وأقتطف باختصار جدًا ما كتبه الأستاذ سمير عطا الله بالقول :
في الكويت مسألة قديمة اسمها (الوافدون) دائماً كان هناك عدد هائل يحلم ويقصد طبعاً الوافدون والوافدات بالمجيء طبعاً إلى الكويت .
ويضيف سمير عطا الله قبل أن يقرر لها ويقصد طبعاً الكويت الأشقاء ويقصد طبعاً العرب حصصهم في (مال العرب للعرب) وكانت الكويت طبعاً مؤسسات المساعدة وأولها (الصندوق العربي) وكانت الكويت الدولة العربية الوحيدة والتي رعت واحتضنت القضايا العربية (شكراً أستاذ سمير عطا الله على هذه الإشادة للكويت) .
ويضيف الأستاذ سمير عطا الله في مقال (الوافدات) أعتقد أنه كلما تطورت الكويت واستقرت وازدهرت ازداد (العشم) بها .
آخر الكلام :
أتمنى من المسؤولين والآخرين الذين تحدثوا عن الوافدين بالتحدث بالسلب عن الاستغناء عن الوافدين أن يقرؤوا بالتفصيل وليس الاكتفاء بالاطلاع على عناوين المقالين (الوافدون والوافدات) لأن هاتين المقالتين مهمتين جدًا في الحديث عن الوافدين والوافدات لم أكتبها أنا ولا غيري من الكتاب الصحفيين الكويتيين وإنما كتبها كاتب صحفي عربي مرموق يتعاطف مع الكويت ويثني عليها ويشيد بها في كثير من مقالاته وآخرها حديثه عن الصندوق العربي في مقال آخر وسأطرح ما قاله في المقال القادم لأنه يهم الجميع بلا شك أن يبرز الكثير من أنواع المساعدات الخيرية في الإعلام الخارجي مثل الصندوق العربي والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والمساعدات الأخرى التي لا حدود لها خاصة لمختلف الدول العربية والأجنبية وللحديث بقية .
وسلامتكم .

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

881.0033
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top