مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

اشفي الكويتيين على بلدهم وأبناء بلدهم

بدر عبدالله المديرس
2018/11/20   08:36 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



أشعر بالألم والحسرة ويكاد القلم لا يطاوعني وأنا ممسك به بين أصابعي لأكتب ويدي ترتجف وتهتز لتجعلني أتردد في طرح هذا الموضوع الذي يؤلمني ويعكر صفو حياتي وبالتأكيد يعكر صفو حياة كل كويتي ليجعلني أتردد في طرح هذا الموضوع على أحبائي الكويتيين المواطنين الذين لهم محبة كبيرة في نفسي كمواطن مثلهم ولا هم للبعض إلا الحديث الزائد عن حده عن الكويت بلدهم وأبناء بلدهم بكلمات قاسية وألفاظ أخجل وأستحي من ذكرها لأنها كلمات جارحة في حق الوطن والمواطنين ولا يجوز ذكرها في الإعلام المحلي والخارجي بالمكاتبات والمقابلات والاحتجاجات بالتعرض للكويت وأبناء الكويت وفي التواصل الاجتماعي وفي اللقاءات بين أفراد المجتمع بالتذمر الحاد من كل شيء والاحتجاج على كل شئ والنقد السلبي على كل شيء وفي الأزمات التي تكون بعضها خارجة عن إرادة من توجه إليهم التهم بالانتقاد السلبي لأي أزمة اجتماعية تأتي وتمر مثل باقي الأزمات في العالم والتي نحولها إلى مشاكل ونكيل التهم التي ما أنزل الله بها من سلطان بإلصاق أسبابها بهم .
لذلك أطرح هذا الموضوع إليكم يا أحبائي الكويتيين .
إن الكويت يا أحبائي الكويتيين الكويت بلدكم وأبناء بلدكم من رحم هذا الوطن لا يستحقون أن تقولوا عنهم ما لم يقوله مالك في الخمر وشوي اشوي وأكثر من شوي شوي على بلدكم وأبناء وطنكم ونحن بلد صغير المساحة وقليل السكان وقريبين من بعضنا البعض عائلات وأخوة وصداقات ورفاق الدرب وتربطنا مع بعض اللحمة الكويتية بكل جميع طوائف المجتمع بالمواطنة وبالحس الوطني من صغيركم إلى كبيركم .
إن الأزمات عادية تحدث في أي بلد من بلدان العالم والمشاكل الاجتماعية أيضاً ونحن جزء من هذا العالم المترامي الأطراف ولذلك حافظوا على اللحمة الوطنية الكويتية والترابط والتواصل ولا تنفعلوا لأي شئ يحدث ولا تتخذوا القرارات بسرعة البرق والحكم القاسي بكلمات ونشرها وبألفاظ قاسية لأن ذلك لا يحل مشكلة ولا أزمة وإنما يعمقها ويزيدها بفتح المجال بالقيل والقال والتعرض للغير من المواطنين ولبلدنا الغالية الكويت يستغلها البعض من الحاقدين والحاسدين والمتشمتين من خارج بلدنا بإعلامهم وأحاديثهم وكيل التهم الغير مبررة يستوحونها من التي يقولها البعض عن بلده الكويت وأبناء بلده لأسباب واهية في مخيلة البعض يطرحها ويتناقلها المتصيدين بالماء العكر لا ينسونها .
آخر الكلام :
نتكلم كثيراً ونتحدث أكثر ونضرب الأمثال أكثر وأكثر عن الفساد الإداري والفساد المالي وتسميات كثيرة عن الفساد وهذا شيء لا نختلف على ذكره ولكن هذا الفساد المالي والإداري من الممكن وضع حد له بالحلول الناجعة بالقوانين والقرارات والمراقبة والنزاهة وبالضمير الحي ومحاسبة أنفسنا قبل محاسبة الآخرين عن كل ما يصدر عنا وهذا من طبيعة البشر يقول الذي يقوله ويفعل الذي يفعله ويتراجع عنه أحياناً ولا نقول إلا الله يصلح الحال .
ويبقى هنا المهم بل الأهم جداً الفساد اللفظي بالكلمات الجارحة والمسيئة والصعبة والتي لا يثمن البعض ما يقوله بالنطق بها والاستشهاد بها بقصد مرحلي أو بغير قصد لمجرد أن يرتاح بعد التلفظ بها ويقول ويفرغ ما في قلبه وصدره لأي شيء عن مجتمعنا الكويتي المترابط والمتواصل وعن أبناء بلده والحمد لله تجده عندما ينادي المنادي ويدق ناقوس الخطر لا سمح الله مثل الغزو العراقي الغاشم على الكويت عام 1990 وجدنا أنفسنا جميعاً يداً واحدة ولحمة وطنية كويتية واحدة ونسينا كل شيء ما عدا حبنا لبلدنا الكويت ولأبناء بلدنا وكانت الوقفة الرائعة التي أذهلت العالم في المؤتمر الشعبي الكويتي الذي عقد في جدة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة إلى أن تحررت الكويت واستشهد من استشهد من أبناء الكويت وفي جنة الخلد بإذن الله تعالي وأسر من أسر وتعذب من تعذب وصبر لأن أي شيء للكويت يهون في نظر أبنائها الأوفياء واليوم وكل يوم تناسينا بقدرة قادر ولم ننس ما حدث لبلدنا ولأبناء بلدنا في الأشهر السبعة العجاف لنعود ونكرر ما كنا نكرره في مجتمعنا قبل الغزو العراقي ولا نتوقف عن الكلمات والألفاظ القاسية في حق بلدنا وأبناء بلدنا.
لذلك نقول ويقول عنا كل محب لبلده وأبناء بلده اشوي اشوي في أطروحاتكم أياً كانت من خلال الرأي الحر بالقول الذي لا يتخطي الخطوط الحمراء والحمد لله تتمتع به بلدنا الغالي الكويت بعيداً عن الكلمات القاسية والجارحة والانتقادات السلبية وخلوا الكويت جميلة دائماً في كل شئ وطيبة مثل طيبة قلوب أهلها والقول بحرية الرأي في بلدنا ودستور بلدنا الذي نفتخر به وباحترام العالم لنا بمركز العمل الإنساني كويتنا الحبيبة التي يحكمها ويقودها بقيادته الحكيمة قائد العمل الإنساني في العالم أميرنا المفدى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وعضده سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد الأمين حفظهما الله ورعاهما والتواصل الوفي لشعب الكويت الذي يشهد العالم له بتكاتفه وتعاطفه وإنسانيته وحبه للعمل الخيري المشهود له في داخل الكويت وخارجها .
نحن نلوم ونستنكر الآخرين الذين لا يحبون الكويت ويكرهونها وأبنائها بالقول عن كل ما يسيء للكويت وأبنائها مع أن البعض منا يتغني ويردد ما يقوله الآخرين.
والسؤال هنا اشلون هذا التناقض بالكلام سؤال مجرد إجابته عندكم .
ويبقى التواصل والإخاء والمحبة مع الأخوة الأفاضل المقيمين عندنا في الكويت والذين لا يمكن تناسي مواقف البعض منهم في الوقوف معنا ومؤازرتنا من الذين بقوا في الكويت ولم يغادروها وبقوا مع أبناء الكويت الأيام والشهور في الشدة في أشهر الغزو العراقي الغاشم على الكويت فلهم منا خالص المحبة والشكر والتقدير .
والله يديم المحبة والإخاء والمودة والصداقة بين أفراد أبناء هذا البلد المعطاء والله يحفظ الكويت وشعبها ويرعاها من كل مكروه وقولوا معي يا أحبائي الكويتيين آمين يا رب العالمين .
وسلامتكم .
بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

281.2496
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top