مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

تقاعد الموظف بين الاختياري والمبكر

بدر عبدالله المديرس
2018/10/18   08:46 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



في الحقيقة وأرجو المعذرة من القارئ الكريم لأنني لا أعرف ولا أقدر أن أميز بين اصطلاحين اقتحما بتقاعد الموظف للتخلص منه كموظف ومن العمل الوظيفي الذي يعمل به .
فما دام هناك التقاعد الاختياري للموظف بأن يتقاعد أو لا يتقاعد إذاً لا يوجد أي داع لما يسمى بالتقاعد المبكر هذا الاصطلاح والذي لا أعرف من أين جاءنا لأنه حسب معلوماتي المتواضعة وأرحب بتصحيح معلوماتي بأنه لا يوجد شيء في العالم اسمه (التقاعد المبكر) بتحديد سنوات العمل والخدمة وإنما هناك اصطلاح (تقاعد) ولكن كل واحد يفسره على كيفه فيصنف عليه تقاعد اختياري وتقاعد مبكر وتقاعد بسنوات الخدمة وتقاعد بسنوات العمر وغير ذلك من التسميات .
ويا جماعة الخير تحديد ثلاثين سنة للموظف الرجل بالعمل يجبر على التقاعد لا يستند على أي شيء وكذلك تحديد خمسة وعشرون سنة للموظفة المرأة بالعمل لإجبارها على التقاعد .
وهناك كثير من العاملين بالقطاعين العام والخاص بدؤوا على العمل وأعمارهم على سبيل المثال خمسة وعشرون عاماً الرجل والمرأة سواء الذين تخرجوا من الجامعات أو الذين اكتفوا بالثانوية العامة أو الذين حاجتهم للعمل يتقدمون بطلب الوظيفة وعندما يبلغون الخامسة والخمسين من أعمارهم بالنسبة للرجل وخمسة وأربعين عاماً بالنسبة للمرأة وهم في قمة عطائهم وخبراتهم وتفانيهم بالعمل لنقول لهم أنتم كفيتم ووفيتم اجلسوا في بيوتكم ربوا أبنائكم واذهبوا إلى الجمعيات التعاونية والأسواق لشراء حاجيات المنزل وانتظروا بداية كل شهر لاستلام رواتبكم الشهرية بتقاعدكم .
فهل هذا يجوز لوضع العراقيل أمام الموظفين والموظفات .
وهذا السؤال نوجهه للذين يطالبون بالتقاعد الإختياري والمبكر .
وأما العذر لفتح المجال للآخرين بالعمل بدلاً منهم خاصة التركيز على القياديين فهذا رأي مع احترامنا لهم غير مقبول لا في القيادي يكتسب خبرته بالعمل الوظيفي بالاستمرار بالعمل ويمكن أن يعين له نائب أو مساعد أو أكثر حتى إذا جاء موعد تقاعده يستمر العمل بالخبرة التي اكتسبها نائبه أو مساعده أو يحل محله أحد مدراء الإدارات الذين ينتظرون بفارغ الصبر أن يكونوا قياديين بدرجة وكيل وزارة أو وكيل وزارة مساعد .
وبعدين يا جماعة الخير أيهما أحسن أن يظل الموظف يعمل في القطاع الذي يعمل به أو يجلس في بيته بعد إجباره على التقاعد لا يعمل والأمل يحدوه أن يعمل ليطور بلده بأفكاره وعلمه وخبراته الوظيفية .
يبقي أن يحل الشباب والشابات محل المتقاعدين فهذا الكلام مع احترامنا له فإن هناك الآلاف منهم ومعظمهم يحملون الشهادات العليا أو حتى الذين لا يحملونها لا يجدون العمل ويركضون طوال النهار إلى ديوان الخدمة المدنية ليسجلوا طلب الوظيفة وتمر الأشهر والسنوات وهم لا يزالون في حالة الانتظار مع أن تعيينهم لا يتطلب أي شيء مجرد تسمية الوظيفة والراتب الشهري والحمد لله ميزانية الكويت تكفي وتزيد لرواتب الموظفين .
آخر الكلام :
أتمنى أن نترك الموظف يعمل في قطاعه ما دام عنده المقدرة في العمل والصحة البدنية وأن يعين الذين لم يجدوا أعمالا في مختلف القطاعات .
فاتركونا من شئ اسمه التقاعد الإجباري بالاستقالة من العمل واتركوا للموظف حرية الرأي في أن يتقاعد أو لا يتقاعد وأنا شخصياً أعرف ولي تجارب مع التقاعد المبكر الإجباري وليس الاختياري إذا كان المسئول عنك لا يريدك أن تواصل عملك الوظيفي لأسباب هو يخترعها بنفسه وينمقها ويغلفها بأسباب واهية ليقول للموظف الذي لا يريده جهز نفسك للتقاعد لأنني أريد أن أطور العمل وكأنك أنت تقف في طريق تطوير العمل وتقدم على التقاعد الإجباري وليس الاختياري ويظل التطور أو خطة التطور في العمل في أوراق بيضاء محبوسة بالأدراج .
اسألوا المتقاعدين لتعرفوا الكثير في مثل أمور التقاعد الإجباري والمبكر .
تبقي قلنا وكررنا وناشدنا وكتبنا وطالبنا من جمعية المتقاعدين الكويتية أن تتدخل في موضوع التقاعد الإجباري والمبكر لأنها يكفيها مسئولة عن أكثر من مائة وعشرين ألف متقاعد ومتقاعدة والله يكون في عون المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية مع زيادة المتقاعدين .
وسلامتكم .
بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

532.3739
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top