مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

نصف المجتمع «المرأة» عندنا معطل

بدر عبدالله المديرس
2018/10/03   11:12 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



إننا نتغنى دائماً بنصف المجتمع عندنا وهي (المرأة) التي تكمل النصف الآخر (الرجل) ولكن مع الأسف الشديد أن هذا نصف المجتمع (المرأة) لا يعطي الاهتمام بالعمل في بعض الأعمال التي تبني الأوطان بمشاركتها في مختلف الأعمال مثل ما نراه في الدول المتقدمة والحضارية والتي لا تفرق في الأعمال بين الرجل والمرأة التي تعمل على سبيل المثال مهندسة في البناء وفي الأعمال الميدانية لابسة القبعة التي تحميها من سقوط مخلفات المباني عليها وفي الجسور والعمارات والمنازل وغير ذلك من الأعمال الميدانية .
وكذلك نراها في المطافئ بقيادة سيارات المطافئ والمشاركة بالإطفاء وأعمال أخرى تعتمد عليها دولها مثل الرجل ولذلك نرى التقدم الهائل في مختلف الميادين.
ولا أريد أن أسترسل أكثر في الحديث عن الأعمال والميادين التي تشارك المرأة زميلها الرجل في القيام بتلك الأعمال لأن الموضوع يطول وكلكم تعرفونه ولكن الذي يهمني هنا تعطل نصف المجتمع (المرأة) عندنا في كثير من الأعمال وكثير من الأشياء تمنع المرأة من المشاركة فيها ولا يسمح لها بذلك أو هي تبعد بنفسها عن العمل التي تستطيع أن تعمل به حتى تبعد نفسها عن القيل والقال من بعض أفراد المجتمع بأن فلانة تعمل مع الرجل في أعمال تقتصر على الرجل في نظر بعض أفراد المجتمع ولذلك تحرم من العمل به ما عدا الأعمال المكتبية في الوظائف ونرى المرأة تشارك مع الرجل خاصة في القطاع الخاص .
إننا عندما نتحدث عن تعطيل نصف المجتمع (المرأة) في جميع الأعمال وليس أعمال معينة فإن ذلك هو الأمل المأمول لرقي بلدنا وتقدمها لأن النصف الآخر في المجتمع (الرجل) لا يستطيع وحده أن يبني الوطن وتقدمه وإذا أردتم أن نواكب بعض بلدان العالم في تقدمها ورقيها وحضاراتها في كل شيء تغاضوا عن انتقاد المرأة في أن تعمل في أي عمل تستطيع أن تشارك به مع الرجل خاصة الذين يسافرون إلى مختلف بلدان العالم يرون المرأة وهي لابسة قبعة البناء تشارك الرجل في البناء وتقود الباصات والقطارات والحاويات وتشارك في العمل في المصانع بنشاطاتها وتفانيها في العمل تنافس الرجل الذي يعمل معها تجمعهم روح الإخاء في العمل وكل واحد مشغول بالعمل يكملون العمل الذي يقومون به وإلا لما تقدمت تلك الدول لو اعتمدت على نصف المجتمع (الرجل) وحرمت نصف المجتمع الآخر (المرأة) من العمل .
كما أن نصف المجتمع وهي (المرأة) تعمل كابتن لقيادة الطائرات في بعض شركات الطيران العالمية .
ونشير هنا أن في بلدنا الكويت نسبة كبيرة من أبناء البلد وأقصد المتقاعدين والمتقاعدات معطلين عن العمل بالتقاعد المبكر وغير المبكر وهي مصطلحات لصقناها بالموظفين المحرومين من مواصلة أعمالهم بتقاعدهم .
وإذا كانت شريحة كبيرة من المواطنين معطلين بالتقاعد عن العمل والمرأة نصف المجتمع معطلة عن المشاركة أكثر في العمل مع الرجل .
واشلون بالله عليكم تبون وتتمنون وترغبون بتقدم بلدنا مثل باقي دول العالم التي تبني أوطانها بسواعد رجالها ونسائها وإننا شاطرين فقط بالنقد السلبي لكل ما يعكر صفو بلدنا والأمثلة كثيرة لا حاجة لذكرها وتكرارها فكلكم تعرفونها .
آخر الكلام :
لا تبنى الدول بنصف المجتمع (الرجل) والنصف الآخر (المرأة) معطل أو شبه معطل حتى لا يزعل البعض .
إنني أختلف وفي نفس الوقت أحترم أن من يقول أن المرأة مكانها البيت تتزوج وتربي أبناءها وتطبخ وتغسل وتشاهد برامج القنوات الفضائية مثل برنامج (شاي الضحى) وتنتظر الزوج والأبناء عودتهم إلى المنزل ليلتهوا كل واحد بالانشغال بالتحدث بالآيفون وإرسال المسجات والعالم من حولهم يتقدم ويرتقي بسواعد أبنائه بمشاركة الرجل والمرأة ولا يوجد عندهم شيء اسمه نصف المجتمع (المرأة) والنصف الآخر (الرجل) وإنما مجتمع واحد يجمع الرجل والمرأة .
وسلامتكم .

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

216.0026
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top