الرياضة  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

دوري الأمم الأوروبية.. اختبار صعب لـ «الماتادور» أمام وصيف بطل العالم

2018/09/11   01:59 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
دوري الأمم الأوروبية.. اختبار صعب لـ «الماتادور» أمام وصيف بطل العالم



بعد أن استهل مسيرته في بطولة دوري الأمم الأوروبية بفوز مهم خارج قواعده (1-2) على إنكلترا، يدخل المنتخب الإسباني اختبارا صعبا آخر الثلاثاء، عندما يستقبل وصيفة بطل العالم كرواتيا، الذي أذاق “الماتادور” الخسارة في آخر مواجهة جمعتهما.

وعلى الرغم من انتهاء هذه المباراة لصالح المنتخب الكرواتي إلا أن الإسبان يتفوقون في إجمالي المواجهات المباشرة بينهما. وسبق أن التقى المنتخبان في ست مناسبات من قبل، كانت اليد العليا فيها لإسبانيا التي عرفت طعم الانتصار في ثلاث مواجهات مقابل اثنتين للمنتخب البلقاني، بينما خرجت مواجهة بنتيجة التعادل.

وزار الإسبان شباك كرواتيا سبع مرات مقابل 6 اهتزت فيها شباكهم. بينما التقى المنتخبان رسميا في مواجهتين، تساوت فيهما الكفتان بانتصار لكل طرف وكانتا في آخر نسختين من بطولة الأمم الأوروبية “يورو 2012 و2016”.

ويعود تاريخ أول مواجهة بين الطرفين إلى 23 مارس 1994، حيث كان يقود إسبانيا فنيا حينها المدرب المخضرم خافيير كليمينتي، وانتهى اللقاء الذي حمل الصبغة الودية بفوز كرواتيا بثنائية نظيفة.

وبعد خمس سنوات وتحديدا في 5 مايو 1999، عاد المنتخبان للالتقاء وجها لوجه وديا، وتمكنت إسبانيا في تلك المرة من رد خسارة اللقاء الأول بنتيجة (3-1). بينما كانت المباراة الوحيدة التي أقيمت داخل الأراضي الكرواتية في 23 فبراير 2000 على ملعب (بولجد) بمدينة سبليت وانتهت بشباك نظيفة لكلا الطرفين.

وغابت المواجهات بينهما حتى عادت من جديد في 7 يونيو 2006، في مباراة تحضيرية لمونديال 2006 بألمانيا، والتي أقيمت على ملعب (جنيف) في سويسرا، وانتهت بفوز “الماتادور” بهدفين لواحد. أما أولى المواجهات الرسمية بين المنتخبين فكانت في بطولة الأمم الأوروبية “يورو 2012” في بولندا وأوكرانيا في دور المجموعات وانتهت بفوز آخر لإسبانيا بهدف قاتل سجله خيسوس نافاس قبل النهاية بدقيقتين. وكان المدير الفني لبطل أوروبا آنذاك المخضرم فيسنتي ديل بوسكي، ليستكمل الإسبان مسيرتهم الناجحة في البطولة ويحافظون على اللقب برباعية تاريخية في شباك إيطاليا.

وتوقف مسلسل تفوق إسبانيا في آخر مناسبة جمعتها بكرواتيا والتي كانت ضمن بطولة الأمم الأوروبية الأخيرة “يورو 2016” بفرنسا، ضمن دور المجموعات أيضا، حيث تمكن “الناريون” من انتزاع الفوز بهدفين لواحد وصدارة المجموعة أيضا. وها هو مسلسل المواجهات القوية بين المنتخبين مستمر حيث سيلتقي المنتخبان في اختبار رسمي قوي ببطولة دوري الأمم الأوروبية على ملعب “مارتينيز فاليرو” بمدينة إلتشي.

وسيسعى لويس إنريكي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، إلى مواصلة حصد الانتصارات لتثبيت أقدامه في مستهل مسيرته مع “لا روخا” بعد فوزه على إنكلترا. وفي المقابل، سيكون اللقاء بمثابة الظهور الأول لكرواتيا بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال روسيا 2018 الأخير وحصد المركز الثاني خلف فرنسا.

وتحت أنظار المدرب لويس إنريكي استمر مران الإسبان قرابة الساعة ولم يمسح لأحد بالتواجد فيه حتى وسائل الإعلام. واقتصر على تدريبات استشفائية للعناصر التي شاركت في مباراة إنكلترا، بينما خاض باقي اللاعبين تدريبات بدنية قوية.

وعلى الرغم من عدم السماح لهم بحضور المران، إلا أن الجماهير حرصت على التواجد في محيط الملعب لتحية لاعبيها والمدرب أثناء توجههم للحافلة، وسط إجراءات أمنية مشددة. ويدخل إنريكي مباراة كرواتيا متطلعا للسير على خطى من سبقوه جولين لوبيتيغي وفيسنتي ديل بوسكي وخوسيه أنطونيو كاماتشو، بتحقيق الانتصار في أول مباراتين مع المنتخب.

ورفض تياغو ألكانتارا، نجم المنتخب الإسباني، النشوة المبالغ فيها بعد تحقيق الانتصار على إنكلترا في المباراة التي جمعتهما بملعب “ويمبلي. وقال “نسير خطوة بخطوة، تدربنا مع إنريكي لمدة قصيرة ونعلم ما يريده، لكن لتطبيق ذلك على أرضية الملعب، نحن بحاجة للوقت”. وأضاف نجم بايرن ميونيخ “نحن سعداء بفلسفته التدريبية وبطريقته في اللعب”. وتابع “نشعر بالرضا عن الفوز على منتخب مهم كإنكلترا، وتحقيق النقاط الثلاث، لقد كانت مباراة رائعة”.

كما أشاد تياغو بزميله دافيد دي خيا، حارس اللاروخا ومانشستر يونايتد، مشددا على ثقة الفريق ككل في قدراته. وكشف لاعب وسط أتلتيكو مدريد ومنتخب إسبانيا ساؤول نييجيز عما طالبه به لويس إنريكي خلال مباراة إنكلترا. وقال صاحب الهدف الأول في شباك الإنكليز “لم يطلب مني شيئا غريبا، طالبني بالعمل أكثر لصالح الفريق والوصول لداخل منطقة جزاء الخصم، وأن أُقدم نفس المستوى الذي أظهر به مع ناديّ”.

ونفى صاحب الـ23 عاما، شعوره بأنه لاعب “هام” في المنتخب، إذ ذكر بأنه لم يخض سوى 11 مباراة دولية مع الماتدور، بينما كشف عن رضاه عن الدور الذي يؤديه، قائلا “لا أحتاج المشاركة لدقائق أكثر من أن أجل أن أشعر بأهميتي”.

وأقر لاعب “الروخيبلانكوس” بأنه جاءته العديد من رسائل التهنئة على أدائه أمام “الأسود الثلاثة”، ولكنه خص بالذكر التي جاءته “من العائلة والأصدقاء، الذين وصفهم بأنهم دائما يقفون بجانبه في الأوقات الصعبة.

ورفض ساؤول التعليق على مشاركته المحدودة في مونديال روسيا السابق، واكتفى بالإشارة بقوله “إنها ليست اللحظة المناسبة للحديث عن الماضي”. ورغم الأداء الجيد الذي قدمته إسبانيا أمام إنكلترا، إلا أنه طالب بعدم التعجل وتثبيت الأقدام أكثر في ما هو قادم من استحقاقات، مبرزا القيمة الفنية الكبيرة لخط وسط كرواتيا منافس إسبانيا في المواجهة المقبلة بدوري الأمم الأوروبية.

وخص لاعب إسبانيا في ختام تصريحاته الثنائي تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا بالثناء، ووصفهما باللاعبين “التاريخيين” لمنتخب الماتدور، وأنه بعد اعتزالهما اللعب الدولي، هناك تغير كبير في طبيعة لاعبي الوسط الإسبان.

وقال في هذا الصدد “لقد جعلانا الأفضل في العالم، واستحقا أن يتم وضعهما أيضا ضمن قائمة الكبار، الآن نوعية اللاعبين مختلفة. الفلسفة التي رسخاها مع لويس أراجونيس كانت بداية حقبة ذهبية، ومن جانبنا سنحاول تحقيق شيء مهمّ، لأن تكرار كل هذه الإنجازات صعب للغاية”.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

85.9982
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top