مجلس الأمة  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

هنأوا صاحب السمو بالذكرى الرابعة لتسمية سموه (قائد العمل الإنساني)

نواب: سمو الأمير صدر الأمل والسلام للعالم

2018/09/09   10:08 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
مجلس الأمة
  مجلس الأمة



تقدم نواب إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بالتهنئة بمناسبة حلول الذكرى السنوية الرابعة لتكريم الأمم المتحدة لسموه وتسميته قائدا للعمل الإنساني وتسمية الكويت مركزا للعمل الإنساني.
وأكدوا في تصريحات صحافية استحقاق سموه لهذا التكريم وتلك المكانة الأممية نظراً لدور سموه الإنساني والإغاثي ومد يد العون للدول الصديقة أو الشقيقة المحتاجة.
وأشادوا بإنجازات سموه محلياً وإقليمياً ودولياً ودوره البارز في حل العديد من المشكلات بين الأشقاء والأصدقاء وتعزيز مكانة الكويت عالمياً.
بدوره هنأ النائب د. عادل الدمخي سمو الأمير بذكرى تسميته بقائد العمل الإنساني من قبل الامم المتحدة، مؤكداً أن الشعب الكويتي سباق ومعروف بإنسانيته وعمله الخيري منذ نشأة الكويت بكل اطيافه.
واضاف أن دور سمو الامير فعال ومبادر في العمل الإنساني بدعم الدول التي تتعرض للكوارث، مؤكداً أن الكويت استحقت ان تكون بلد الانسانية وسموه قائد العمل الإنساني.
إلى ذلك أكد النائب د. عبدالكريم الكندري أن صاحب السمو أمير البلاد وضع الكويت على خارطة العالم بصورة جديدة.
وأضاف أن بجهود سمو الأمير لم تعد الأمم تذكر دولة الكويت بأنها أحد مصدري البترول فقط بل دولة مصدرة للأمل والسلام، مؤكداً استحقاق سموه لقب قائد العمل الانساني.
من جانبه بارك النائب ثامر السويط لصاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد وللشعب الكويتي بمناسبة الذكرى الرابعة لتكريم الأمم المتحدة لسموه وتسميته قائدا للعمل الإنساني والكويت مركزا للعمل الإنساني.
وقال السويط إن هذا يأتي تقديرا للجهود التي قام بها خلال سنوات طويلة في تقديم يد العون والمساعدة لكثير من الدول العالم في جميع القارات، مضيفاً أن تكريم سمو الأمير وإطلاق لقب قائد الإنسانية عليه لم يأت صدفة او مجاملة.
وأضاف ان الجميع البعيد قبل القريب والغريب قبل الصديق يشهد لسموه بأعماله الإنسانية التي وصلت إلى أقاصي العالم على مدى سنوات طويلة، والتي رفع سموه من خلالها اسم الكويت عاليا في جميع المحافل العالمية.
وأكد السويط أن الكويت تحظى الآن بمكانة مرموقة في هذا الجانب على مستوى العالم، لأنها لم تتأخر يوما في إغاثة ملهوف أو مساعدة محتاج من شعوب جميع الدول.
واعتبر أن تلك المساعدات والاغاثات أكسبت الكويت احترام وتقدير جميع الدول والمنظمات الدولية، والتي توجت بإطلاق لقب قائد العمل الإنساني على صاحب السمو والكويت مركزا للعمل الإنساني.
ورأى السويط أن مؤتمرات المانحين التي عقدتها الكويت في أكثر من مرة لإغاثة الشعب السوري إلى جانب مؤتمر إعادة إعمار العراق، إضافة إلى الكثير من الحملات لإغاثة الشعب اليمني والشعوب المنكوبة خير دليل وشاهد على أعمال سمو الأمير الإنسانية.


التعليقات الأخيرة
dot4line
 

86.0016
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top