مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

أهمية الإدارة الناجحة في القطاع العام

بدر عبدالله المديرس
2018/09/09   09:04 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



لن أتحدث عن حكومتنا الرشيدة ولا عن سياستها لأنني دائماً لا أتدخل بالأمور السياسية لأن هذه السياسة سيادية تدار بحكمة وتروي والحمد لله ويكفي علاقات الكويت مع مختلف دول العالم بالسياسة الكويتية الحكيمة الناجحة والمعتدلة في كل ما تتخذه من قرارات وتوصيات واقتراحات ومواقف حيادية تشهد لها دول العالم بأنها لا تنشد إلا الصالح العام لاستقرار الدول لذلك يجب ترك الأمور السياسية وعدم الخوض فيها .
وحكومتنا الناجحة في إدارتها السياسية أتمنى لو أن الإدارات في الوزارات أن تكون ناجحة بإدارتها في كل وزارة والأمر سهل ولا يحتاج أكثر من اهتمام ومتابعة ومراقبة ومحاسبة المخطئ إذا أخطأ ومكافأة المجد إذا اجتهد والإشراف التام لمتابعة كل وزارة لإداراتها على العمل والإدارات التي تنجز الأعمال بنجاح .
وحتى لا أطول عليكم أعزائي القراء أختصر حديثي بالتالي لبعض الوزارات بما تسمح به مساحة الموضوع .
وزارة التربية
وهي المسؤولة عن دراسة شبابنا وشاباتنا بما يسهل أمورهم الدراسية بالنواحي العلمية والأدبية والإدارية حتى لا يحدث مثل ما حدث في مشكلة تكييف المدارس ولو أنه كانت هناك متابعة واهتمام خلال فترة الصيف بالمدارس بنين وبنات بالصيانة المستمرة وتوفير المكيفات في الصفوف لما حدثت مشكلة المكيفات .
وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل
بالإشراف التام والذي من اختصاصاتها بجمعيات النفع العام ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات التعاونية بالأمور الإدارية بمتابعة نشاطاتها وأعمالها إلى جانب أمور كثيرة أخرى مسؤولة عنها الوزارة لا كنا قد رأينا النشاط مستمر طوال العام لا الاكتفاء بالإشراف بعقد الجمعيات العمومية العادية وغير العادية وانتخابات مجالس الإدارات والاحتفاظ بتقاريرها الإدارية والمالية في ملفات الوزارة لما يقارب أكثر من جمعية نفع عام ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات التعاونية إلي غير ذلك من مسئوليات الوزارة فإن ذلك سيتحقق عن الإدارات الناجحة في الوزارة .
وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية
الاهتمام بأماكن العبادة خاصة الحمامات وما في داخلها من أوساخ لا يصح أن تكون مثل هذه الأوساخ ومخلفات الذين يستعملونها بدون أن يقوم البعض بسحب السيفون لإزالة مخلفاتهم إلي جانب عدم وجود أوراق التنشيف وعلاليق داخل الحمام لتعليق الملابس وأما الأرضية فإن المياه تسقط علي أرضها وتعرض مستخدمي الحمامات للسقوط وكل ذلك يحتاج للعاملين بالتنظيف ومراقبين يومياً وإلي جانب كل ذلك الأعمال الأخرى التي من اختصاص الوزارة في داخل الإدارات ولو كان هناك اهتمام ومتابعة ومراقبة لما رأينا مثل ما نراه وتشمئز نفوسنا مما نلاحظه في أماكن العبادة وهذه هي الإدارة الناجحة .
وزارة الأشغال العامة
في متابعتها واهتمامها بالطرق والشوارع خاصة المطبات التي فيها والتي لا معني لها أبداً في بعض الشوارع والمناطق السكنية والتي تسبب الضرر للسيارات التي تمر عليها إلي جانب الأمور الإدارية الأخرى في داخل الوزارة .
وزارة الصحة
بالعمل الإداري الناجح خاصة في الإدارات التي لها علاقة بمراجعة المراجعين مثل العلاج بالخارج وتحديد مواعيد مراجعة المستشفيات سواء للعمليات أو حتى الفحوصات الدورية فإنها تأخذ وقتاً طويلاً بالانتظار حتى يحين الموعد المحدد للمراجعين .
وزارة المواصلات
فحدث ولا حرج عنها وقد سبق أن كتبنا عنها بالتسيب بإهمال المراسلات البريدية بالصناديق الفارغة لعدة شهور وتضرر المراجعين مواطنين ومقيمين من عدم وصول الرسائل البريدية إلي صناديق بريدهم ولم نعرف السبب حتى كتابة هذه السطور وكل الذي نعرفه عدم الاهتمام والمتابعة والمراقبة وإلا لما حدث ما حدث في عدم وصول الرسائل البريدية إلي صناديق بريد المواطنين والمقيمين .
وهذا ناتج عن عدم الإدارة الناجحة .
والموضوع يطول بالحديث عن وزارات الدولة وللحديث بقية عن باقي الوزارات لنوضح الإدارات الناجحة في كل وزارة .
وشوفوا التأمينات الاجتماعية والهيئة العامة للمعلومات المدنية والبنوك والمقاصة وسوق الأوراق المالية ومراكز الخدمة المدنية في وزارة الداخلية اشلون العمل الإداري يسير بالدقة بالقلم والمسطرة وبالسهولة ومن نجاح إلي نجاح لأن هناك متابعة ومراقبة واهتمام لذلك نجحت الإدارة في تلك الجهات بامتياز .
آخر الكلام :
نحن نكتب هذه الملاحظات ليس من فراغ ولا لمجرد النقد السلبي لبعض الوزارات وما يدار في إداراتها من تسيب إداري ملحوظ في بعضها ولذلك لحرصنا علي العمل الإداري الناجح في كل وزارة أو قطاع عام ولو أننا لا نعمم بالإهمال والتقليل من انجاز وعمل بعض إدارات في الوزارات التي تحدثنا عنها لأن البعض منها يعمل بجد واجتهاد ولكننا ننشد الكمال في العمل الإداري .
وشوفوا الدول الحضارية المتقدمة اشلون تعمل بانجاز المعاملات بالتليفون والانترنت وبالسرعة الممكنة وأنت جالس في بيتك وكل احتياجاتك تنجزها ولا تعرف من الذي أنجزها لك لأنك أصبحت في عالم التكنولوجيا الحديثة والتطور في كل شئ.
وآخر ما نما إلي علمنا أنه في احدي مدن العالم تطلب الأكل الذي ترغب فيه بالانترنت ويصلك بالسيارة من مدينة إلي مدينة تبعد عن مكان طلبك بأكثر من 7 ساعات تقريباً مغلفة ومثلجة في صندوق خاص فيه أنواع الأكل التي تطلبها تأكله لأكثر من أسبوع وهذه المطاعم التي تديرها شركات ناجحة متخصصة هي التي توصلت إلي الانجاز التكنولوجي في توصيل الأكل من مدينة إلي مدينة أخرى بالسيارة .
إن العمل الناجح يحتاج لهمة ونشاط ومتابعة واهتمام من المسئولين في كل وزارة لكي يتم العمل الناجح الذي ننشده في القطاع العام .
وسلامتكم .

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

1221.0004
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top