خارجيات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

ختام القمة الثلاثية بشأن سوريا في طهران

2018/09/07   02:08 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
ختام القمة الثلاثية بشأن سوريا في طهران



اجتمع رؤساء إيران وروسيا وتركيا، الجمعة، في العاصمة طهران لمناقشة الحرب في سوريا، حيث تتجه كل الأنظار إلى هجوم عسكري محتمل لاستعادة آخر معقل تحت سيطرة فصائل معارضة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا،
وبينما أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده لن تسحب ميليشياتها من سوريا، قائلا إن وجود قواته "شرعي" بطلب الحكومة السورية، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه سيحافظ على وجود قواته في شمالي سوريا "لمحاربة الإرهاب"، في إشارة إلى الجماعات الكردية المسلحة.

وفي هذا السياق، قال روحاني إن "محاربة الإرهاب" في محافظة إدلب "أمر لا بدّ منه"، مطالبا "من كل المسلحين في سوريا إلقاء السلاح، والسعي لإنهاء الصراع".

وتساند ميليشيات إيرانية قوات الحكومة السورية في هجوم محتمل على إدلب قد يتحول إلى كارثة إنسانية، حيث تكتظ المدينة بالمدنيين.

ومن جهته، اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أن "من حقّ" الحكومة السورية استعادة السيطرة على "كل أراضيها"، قائلا: "الحكومة السورية الشرعية لها الحقّ في استعادة السيطرة على كل أراضيها الوطنية، وعليها أن تقوم بذلك".

وعارض بوتن مقترحا تركيا بوقف إطلاق النار في إدلب، قائلا إن "جبهة النصرة وداعش ليسا طرفا في المحادثات".

وقبل أن تبدأ قمة طهران، ضربت غارة جوية في وقت مبكر من يوم الجمعة حافة إدلب الجنوبية، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل.

وتتخوف تركيا من أن يؤدي هجوم إدلب إلى تدفق اللاجئين إلى أراضيها، وقال أردوغان إن قدرة تركيا على استقبال اللاجئين بلغت أقصى مداها، في مؤشر على إحجام أنقرة عن استقبال المزيد من اللاجئين في حال حدوث تدفق من إدلب السورية. وتستضيف تركيا بالفعل 3.5 مليون لاجئ سوري.

وتأوي محافظة إدلب الشمالية الغربية والمناطق المحيطة حوالي 3 ملايين شخص - نصفهم تقريبا من المدنيين النازحين من مناطق أخرى من سوريا. يشمل ذلك أيضا ما يقدر بنحو 10 آلاف من المقاتلين المتشددين، بما في ذلك المقاتلين المرتبطين بالقاعدة.

وتعد تركيا وإيران وروسيا الأطراف الخارجية الرئيسية في الحرب السورية، لكن كل دولة لها مصالحها الخاصة في الحرب السورية القائمة منذ سنوات.

فإيران تريد أن تبقى لها موطئ قدم في البلد الواقع على البحر المتوسط الذي يجاور إسرائيل ولبنان، بينما تخشى تركيا التي تدعم قوات المعارضة ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد، من تدفق اللاجئين الفارين من أي عمل عسكري وتثير الاضطرابات في المناطق التي تسيطر عليها الآن في سوريا.

أما روسيا فتريد الحفاظ على حضورها الإقليمي لملء الفراغ الذي خلفه عدم اليقين طويل الأمد مما تريده أميركا من النزاع.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

90.0003
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top