مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

قلم شاب!!

نبارك للأزرق الحزين

حميد علي البلام
2018/08/28   08:48 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



-نبارك لجميع الرياضيين المعنيين بالصفة الأولى بمناسبة رفع إيقاف النشاط الرياضي ونبارك للجنة الأولمبية بعودتها لممارسة نشاطها وأعمالها.

- و ينتابنا شعور جدا جميل حين نرى علم الكويت يرفرف في المحافل الدولية الرياضية بدلاً من " العلم الأولمبي" ونتمنى من أبطال الكويت في جميع الألعاب(الفردية) المزيد من العطاء والتقدم في صداراتهم في البطولات الخليجية والعربية و المنافسة في البطولات الآسيوية والطموح للبطولات الدولية.

- نتمنى من اللجنة الأولمبية النظر بعمل دراسة لموضوع الرياضة وتشكيل اللجان من أجل العمل على الإصلاح الرياضي الشامل والمطالبة بزيادة الدعم المادي والمعنوي للرياضيين والنظر في موضوع كثرة الاعتزالات للأبطال والسبب في ذلك التخبط في بعض القرارات الصادرة من الهيئة من بعض المسؤولين (الطائر الجريح) وتعديل قانون الاعتزال لأي بطل كويتي رفع علم الكويت بمكافأة نهاية خدمة لتكون حافزا لكل رياضي يطمح بالاجتهاد.

- مع العلم أن الاحتراف الجزئي لم يتطور إلى احتراف كلي و مسألة الميزانية وتقليص أعداد اللاعبين المحترفين وتحديد أعمار معينة لا يسمح للبيئة الرياضية بالتطور ، بالسابق كان عدد المحترفين في بعض الألعاب الرياضية الفردية يزيد عن عدد 20 لاعبا ، اليوم للأسف أصبحوا 16 لاعبا فقط !!

- والمفترض من الحكومة الكويتية والمسؤولين في الجهات الحكومية معالجة (مشكلة إجازة التفرغات الرياضية) وتقييم المسؤولين للرياضيين بدرجة الامتياز والجيد جدا والجيد مع العلم أن التفرغ الرياضي (بناء على قرار مجلس الوزراء رقم 1213 رابعا لسنة 2007 بشأن إصدار اللائحة التنفيذية للتفرغ الرياضي والمنشور بالجريدة الرسمية العدد رقم (853) بتاريخ 13/1/2008 م) ينص على الحفاظ على حقوق الموظف.

- و مع الأسف الشديد قانون مجلس الوزراء يصدر ولا يتم تطبيقه عند بعض المسؤولين بالحكومة ، كانت هناك فكرة سابقة لإلغاء الألعاب الفردية من الأندية و نقل هذه الألعاب إلى الاتحادات المعنية بها و مراكز الشباب ! وهذه الفكرة الآن تُدرس في الهيئة العامة للشباب والرياضة لتصبح قرارا في القريب العاجل ! إذا تم هذا القرار سوف يؤدي إلى تدني المستوى في الألعاب الفردية لأسباب أولها انعدام المنافسة الندية بين الأندية ، هذه الفكره تم اعتمادها في بعض الاتحادات القطرية التي تأسست في بداية الألفية ولم يكن هناك أندية رياضية لبعض الألعاب في دولة قطر الشقيقة ، وتم رصد ميزانية ضخمة لبعض الاتحادات واكتفوا فقط بالاتحاد فهو من يختار اللاعبين باعتماد بطولة داخلية لايوجد بها منافسة ندية ، أما الاتحادات الكويتية فهم يملكون ميزانية أقل من الاتحادات القطرية ولكن السبب في تفوق الرياضة الكويتية هي المنافسة بين الأندية وتنوع مدارس التدريب في الأندية المتنافسة ، وعلى سبيل المثال الاتحادات الإماراتية البعض منها تأسست بعد الاتحادات القطرية بأربع سنوات و بميزانية أقل و تم وضع أكثر من لعبة فردية في الأندية الإماراتية تحت التركيز ، و الآن نرى الرياضة الإماراتية في تطور مستمر و حتى إنها تفوقت على الرياضة القطرية الذي تملك ميزانية أكبر ، وكل هذا يعود لتوزيع اللعبة على الأندية وتنوع مدارس التدريب في الأندية لخلق منافسة محلية ممتازة ووضع آلية لاختيار اللاعبين لتمثيل منتخبهم الوطني ، نحتاج إلى دعم مادي ومعنوي و إعلامي بدعم للألعاب الفردية مثل الرماية والمبارزة والفروسية والجودو والكراتية وألعاب القوى وتنس الطاولة والأرضي لشاهدنا أبطال الكويت في البطولات الدولية يحصدون الذهب في جميع البطولات الدولية .

- و نأمل في دعم مشروع المدرب الوطني بزيادة الرواتب والدعم المعنوي وتوفير دورات دولية من قبل الهيئة ، وتشجيع الشباب الكويتي في مجال التحكيم فكفاءة الحكم تساهم في تطور المستوى الرياضي.

#أولمبياد_آسيا
وجود فيها رجال تحدوا الصعاب والضغوط بعد أزمة الإيقاف الرياضي و قد أفرحوا الصغير والكبير و وحدوا القلوب وأثبتوا في الوقت نفسه بأن الكويت دائماً في القمة ، و كما نبارك حصول اللاعب منصور الرشيدي في الرماية و علي الشطي في الكاراتيه على حصولهم الميدالية الذهبية وحصول اللاعب أحمد المسفر فضية الكراتيه التي أعادت للرياضة بسمتها .

حميد علي البلام
‏@hah__87
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

492.9986
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top