مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

رياضة الفرسان وفرسان الرياضة

د. فالح العجمي
2018/08/26   09:30 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



خبر رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية ورفع علم الكويت في المحافل الرياضية أفرح كل مواطن غيور محب لوطنه وهو يرى علم بلاده يرفرف من جديد في المناسبات الرياضية وهذا الأمر الكبير لم يأت صدفة ولا من فراغ بل كان وراءه فرسان يحملون هم هذا الوطن ويضعون نصب أعينهم مصلحة الكويت فوق كل الاعتبارات والخلافات والشخصيات، شعارهم الكويت اولاً وآخراً.
كل ذلك كان بتوجيهات سمو الأمير قائد العمل الإنساني حكيم الحكماء أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وعلى يد من يراه أهلاً للمهمة في رفع علم الكويت ورفع الإيقاف الرياضي الذي أثخن الجراح في جسد الرياضة الكويتية فأوكل المهمة للشيخ ناصر صباح الأحمد الذي أنجزها على أكمل وجه فكانت رياضة الفرسان حاضرة في عقله وقلبه وعمله فسما بالكويت فوق كل الخلافات الشخصانية وأعاد الكرة الكويتية على الجادة الصحيحة ورفع الإيقاف الرياضي وأوقف المهازل والمكائد (والبربسة).
هذا الملف الذي قضى سنوات وسجالات ومحاكم وقوانين مفصلة واتهامات وإشاعات أصبح حله بسيط جداً وهو في اتباع القوانين الرياضية الدولية والذي كان ينادي بها الشيخ أحمد و الشيخ طلال الفهد.
ولكن كان الملف في غير محله الصحيح وعند الأشخاص الخطأ من أصحاب القرار حتى استلمه من عرف أين الحل وكيف يكون الحل فحسم الموضوع لأنه علم أين الحقيقة التي كانت غائبة أو مغيبة بمعنى أصح.

أما فرسان الرياضة وهم الشيخ أحمد الفهد والشيخ طلال الفهد فهم التاريخ الرياضي الحافل بالإنجازات ورثوها عن الشهيد فهد الأحمد رحمه الله وأسكنه فسيح جناته فليس بجديد عليهم هذه الفروسية الرياضية وهم أهل الميدان ويعرفون تفاصيل القوانين الرياضية ودقائق الأمور وكانوا يعرفون أن المشكلة ليست في النصوص بل في النفوس المريضة التي كانت تخطط وتدبر على إيقاف الرياضية الكويتية وأهم شيء أن لا يكون طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم .
ولقد كانت إجابة الشيخ أحمد أو الشيخ طلال واضحة ومحددة الذي يريد أن ينتزع هذه المناصب فعليه بالانتخابات وعبر الصناديق غير هذا لايمكن ولن يكون.

ولأن الخصوم مدركين أن الصناديق ستكون لفرسان الرياضة فأقدموا على مخالفة القوانين الرياضية الدولية وضربوا بها عرض الحائط لكي ينتزعوا هذه المناصب انتزاعاً ظلماً وبهتاناً ولكن ها هو الحق والحقيقة تعود لأصحابها من جديد بفضل المخلصين المحبين للوطن فشكراً لصاحب السمو وشكراً للشيخ ناصر صباح الأحمد وشكراً للشيخ أحمد الفهد على جهوده الوطنية وألف مبروك للشيخ طلال الفهد وترجع لنا بالسلامة يا نسل الفهد ..

وإن هذا التعاون الذي حصل خلال هذه الأيام وفي هذا الملف الذي تم إنجازه على أكمل وجه قد يفتح تعاون آخر وملفات أخرى يجب حلها كذلك من أجل مصلحة الكويت .
فالسؤال هل هناك فعلا تعاون قادم سيرى النور لحل الكثير من الأزمات العالقة في الكويت التي كان سببها النفوس المريضة وأصحاب المصالح الشخصية ؟!

هذا ما نتمناه ونريد أن نراه في الأيام القادمة والأيام حبلى بالمفاجآت !!

د.فالح محمد العجمي
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

619.9991
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top