مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

العمالة المنزلية المسافرة مع الأهالي

بدر عبدالله المديرس
2018/08/23   10:19 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



عندما نجلس في مطاعم الفنادق في البلدان المسافرين إليها خاصة في وجبة الإفطار على سبيل المثال وإذا كنت من الذين يتناولون الفطور الصباحي مبكراً فإنك ترى أغلب المتواجدين في المطعم من العمالة المنزلية لتربية الأطفال للعائلات المرافقة لهم في السفر إلى جانب حمل أكياس المشتريات أو المشي خلفهم بملابس العمالة المنزلية للنساء بألوان مختلفة متشابهة تقريباً ساعات طويلة بحجة صحة المشي الطويل مع أن بعض العمالة المنزلية من النساء من كبار السن ونجدهم من مختلف الجنسيات لا يتحملون المشي الطويل .
كما أن العمالة المنزلية يجدون الفرصة لهم بما في ذلك المربيات بأن الأطفال لم يستيقظوا من النوم بعد مع أمهاتهم بأن يتناولون ما لذ وطاب من الأكلات المتنوعة سواء من البوفيه أو من خلال الطلب بقائمة الأكل .
إن هذه الفرصة في الأكل لا يجدونها في منازل مخدوميهم لأن الأكل عند البعض منهن بالحسرة وهذا طبعاً عند البعض من العائلات وليس الكل .
كما أن سعيدي الحظ من العمالة المنزلية المرافقة للعائلات خاصة الذين تراهم بنفس الطاولة يأكلون مثل ما تأكل العائلة بالطلبات المتنوعة من الأكل وذلك في المطاعم والكافيتريات .
وأما الخادمات والمربيات الغير سعيدات الحظ فإنهن يحرمن من الأكل مع الذين يشتغلون عندهم وتجدهم واقفين في خارج المطعم إما ماسكين عربانات الأطفال أو السعيدات الحظ يجلسون مع العائلات ولكن يجلسون في طاولات بعيدة عن طاولات العائلة وهذه معاملة غير إنسانية لمن يعملون عندهم .
وأما في الطائرات فنجد العمالة المنزلية المرافقة للعائلات بالدرجة السياحية والمحظوظين في الدرجة الأولى أو رجال الأعمال ماسكين الأطفال الصغار ويتبعونهم بالتنقل بالطائرة ولا يستطيعون حتى تناول الأكل والأب والأم ما يدرون عنهم إلا بعد أن يعلن قائد الطائرة بالوصول إلى أرض المطار .
آخر الكلام :
إن العمالة المنزلية بشر مثلنا والفرق بيننا وبينهم أنهم يشتغلون عندنا بالراتب المتواضع جداً الذي لا يكفي حتى إرساله إلى أهاليهم بينما لا يستلم البعض راتبه في أول الشهر والمفروض تقديم الراتب لهم في موعده في بداية كل شهر حتى يستطيعون أن يرسلوا الراتب لأهاليهم الذين ينتظرون هذه الرواتب لصرفها هناك من العمالة المنزلية .
يبقى ذكر المناظر المؤذية وغير الحضارية خاصة في الفنادق في الدول الأجنبية من الساكنين في الفنادق خمس نجوم وأكثر تجد الملابس خاصة الداخلية وملابس الأطفال معلقة (منشورة) في النوافذ التي تطل على الشوارع الرئيسية في تلك الدول مع أن باستطاعة العمالة المنزلية المرافقة للعائلات يستطعن أن يغسلن تلك الملابس في الغسالات الخارجية المتوفرة في كل مكان .
أو إرسالهم إلى (اللوندري) في الفندق لغسلهم وهذا لا يكلف مبالغ كبيرة لأنهم يدفعون للغرف بما في ذلك غرفة العمالة المنزلية التي تسكن معهم مبالغ كبيرة من الدولارات أو الجنيهات الإسترلينية أو اليورو أو أي عملة بلد يسافرون إليها غير طبعاً تذاكر السفر بالدرجتين الأولى ورجال الأعمال والمصروفات الأخرى للمشتريات الغالية الثمن والمطاعم الخارجية لأنهم لا يأكلون في الفنادق ومع ذلك يبخلون على أنفسهم بغسل الملابس في (لوندري) الفندق .
والحديث طويل في التصرفات غير الحضارية للمسافرين بدون التعميم .
وسلامتكم .

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

306.9999
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top