مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

حديث الساعة

السعودية ترد بصفعة قوية على الحماقة الكندية!!

أحمد بودستور
2018/08/09   07:23 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



يقول المثل ( من تدخل فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه ) ولاشك أن كندا لم تسمع فقط مالايرضيها ولكنها رأت وشعرت بالإجراءات العقابية والتاديبية التي اتخذتها المملكة العربية السعو.ية على التدخل السافر للحكومة الكندية بشؤون السعودية الداخلية لدرجة وصلت إلى فرض املاءات بطريقة وقحة.
إن الاجراءات السعودية التأديبية جاءت ردا على بيان لوزارة الخارجية الكندية جاء فيه أن الحكومة الكندية ترفض الأحكام التي صدرت بسجن بعض ناشطي المجتمع المدني وأنها تطالب فورا بالافراج عنهم وكلمة فورا هي التي استفزت المملكة العربية السعودية فهي اعتبرت رسالة تهديد وتدخل سافر بالشؤون الداخلية السعودية.
الجدير بالذكر أن القضية تعود جذورها إلى سنة 2012 حيث قام أحد الناشطين السعوديين بتوجيه نقد للحكومة السعودية على انتهاكها لحقوق الإنسان وكذلك حقوق المرأة وقد تم إلقاء القبض عليه وبعد المحاكمة صدر ضده حكم بالسجن عشر سنوات وبعد الحكم سافرت اسرته إلى كندا واستقرت هناك وقد نشطت زوجة السعودي المعتقل في المجتمع المدني الكندي وتعاطفت معها جمعيات حقوق الإنسان ووصل هذا التعاطف إلى الحكومة الكندية التي تبنت قضية الشاب السعودي المعتقل ومنحته المواطنة الفخرية. المملكة العربية السعودية تعاملت مع القضية منذ 2012 بحكمة وتكتم وتحذير الحكومة الكندية من التدخل بالشؤون السعودية من خلال القنوات الدبلوماسية ولكن وزارة الخارجية الكندية استمرت في مطالبتها ولكن بطريقة اسفزازية وكانت كلمة فورا التي وردت في بيان وزارة الخارجية الكندية هي القشة التي قصمت ظهر البعير.
إن الحكومة السعودية كان ردها سريعا وقويا ومفاجئا على البيان الذي يخلو من الاعراف الدبلوماسية لدرجة الوقاحة والحماقة وقد بدأت الاجراءات السعودية بطرد السفير الكندي خلال 24 ساعة واعتباره شخص غير مرغوب فيه ثم تبع ذلك استدعاء السفير السعودي في كندا للتشاور وبعد ذلك جاءت خطوة وقف كل التعاملات التجارية مع كندا وكذلك الطلب من الطلبة الذين يدرسون في جامعات كندية البحث عن جامعات في دول أخرى بعد انتهاء الفصل الدراسي الصيفي ووصلت الأمور إلى نقل المرضى السعوديين من المستشفيات الكندية في مستشفيات في دول أخرى مما جعل الحكومة الكندية تقف مندهشة ومصدومة فهي لم تتوقع هذا الرد الصاعق من المملكة العربية السعودية .
أيضا الأمور لم تتوقف عند هذا الحد بل تعداه إلى تعاطف دول أخرى مع المملكة العربية السعودية مثل الدول الخليجية ومصر والاردن وصدور بيانات من مجلس التعاون الخليجي وكذلك جامعة الدول العربية تدين تصرف كندا وتدخلها السافر في شؤون السعودية .
رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو قال في تصريح له إن السعودية قطعت شوطا في الاصلاحات في مجال حقوق الإنسان ولكننا سنواصل الدفاع عن حقوق الإنسان وسوف نستمر في التعامل مع السعودية دبلوماسيا في إشارة إلى عدم قطع العلاقات الدبلوماسية معها.
الجدير بالذكر أن كندا كان لها موقف مماثل مع فنزويلا بعد المظاهرات التي اجتاحتها مطالبة باصلاحات في مجال حقوق الإنسان وقد تدخلت انذاك كندا وطالبت الرئيس الفنزويلي بالاستجابة لمطالب المتظاهرين وهو كذلك تدخل بشؤون الآخرين ولاندري من الذي نصب كندا محاميا ومدافعا عن حقوق الإنسان في العالم وهناك مجلس أمن يمثل دول العالم هو من يصدر البيانات التي تدين أي انتهاك لحقوق الإنسان ونحن اليوم أمام نظام ايراني جديد يتدخل بشؤون الدول الآخري من باب حقوق الانسان كما تدخل إيران في شؤون الدول الآخري لأنها لديها مبدأ وهو تصدير الثورة.
الأكيد لو سكتت السعودية عن الحماقة الكندية فهي سوف تدخل ليس في السعودية فقط ولكن في كل الدول العربية والإسلامية وذلك لاعطاء مثليي الجنس حقوقهم فهي تعتبر من أكثر الدول دفاعا عن الشاذين جنسيا فهذه الدول للأسف لاتحترم معتقدات وقيم المجتمعات الآخرى وتريد أن تقحم نفسها بطريقة وقحة في شؤون الدول الآخرى بحجة الدفاع عن حقوق الإنسان وهي عذر اقبح من ذنب وهذه الدول لاتحترم إلا الدول القوية التي ترد على حماقتها ووقاحتها باجراءات تأديبية مؤلمة تجعلها تعيد النظر مليا في سياستها الخارجية الهوجاء وتحترم عقيدة وقيم الدول الاخري التي ترفض الاباحية والفوضى باسم حقوق الإنسان.
بودستور
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

2574.0003
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top