مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

الله يحميك يا بلدي الكويت

بدر عبدالله المديرس
2018/08/03   10:03 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



في هذه الذكرى المؤلمة والمشئومة ونحن نمر بالأيام الحزينة ونحن نستذكر ولا يمكننا أن ننسى الأشهر العجاف التي عاشتها الكويت من الغزو العراقي الغاشم على الكويت في الثاني من شهر أغسطس عام 1990 وتحررت بحماية الله سبحانه وتعالى والتحالف الدولي من الدول الشقيقة والصديقة وذلك في اليوم السادس والعشرين من شهر فبراير عام 1991 والتي تنحني لهم رؤوسنا ونقبل جبينهم بتقديم شكرنا وتقديرنا لهم على وقفتهم الرائعة والوطنية والشجاعة مع بلدنا الكويت لتعاطفهم معنا ولن ننسى ما حيينا مواقفهم المشرفة .
أما الذين كشفت أوراقهم بالحسد والحقد على بلدنا فنتركهم يعضون أصابع الندم بعد أن فشلت مواقفهم السيئة تجاه بلدنا الكويت .
ونستذكر هنا اجتماع الدول العربية المفروض أن يكون الاجتماع والتزكية لأي قرار لمصلحة الكويت وتحريرها يطرح في القمة العربية التي انعقدت وبلد عربي إسلامي شقيق في اللحمة العربية اسمه الكويت يعاني الأمرين ولا يعرف ما هو مصيره المكتوب له مستنجداً بأشقائه الدول العربية بالموافقة على أي قرار يحمي الكويت ويعيد إليها عافيتها وتحرر من الغزو العراقي الغاشم عليها بأية وسيلة بالتضامن العربي بالاجتماع وبدون أي تردد لأن ما يمس أي دولة عربية من اعتداء لا مبرر له قد يمس الدول العربية الأخرى التي شاركت في اجتماع الجامعة العربية في ذلك الوقت .
والكويت تستنجد بأشقائها الدول العربية بعد الله سبحانه وتعالى تستنجد من هذا الكابوس المؤلم الذي لم تعمل حسابه .
ولكن ولكن ولكن ومليون ولكن نشاهد ونسمع الرفض والامتناع والتحفظ من البعض ولا أريد أن أدخل في تفاصيل ما حدث في ذلك الاجتماع التاريخي حتى لا أخوض بالسياسة التي باعها عميق ولا تعرف ماذا يدور في مخيلة السياسيين لأنه أمر عجيب الرفض والامتناع والتحفظ على بلد عربي شقيق وقع عليه الظلم في يوم الخميس الأسود 2/8/1990 والذي ربما يقع على دول عربية أخرى لتعاني ما عانته الكويت طوال الـ سبعة أشهر عجاف .
إن الألم والحزن يعصرني ويزداد دقات قلبي وأنا أستذكر ما حدث لبلدي الكويت المخطوفة وهي تعلق آمالها بالوقفة الجماعية بدون تردد للوقوف مع الكويت لا أن نرى الرفض والامتناع والتحفظ والضجة في الاجتماع والاحتجاجات والتقاطع في المناقشات على اقتراح يعيد الكويت وينصفها بالتعاطف معها والوقوف بجانبها حتى يفك أسرها بتحريرها .
آخر الكلام :
كل الذي نقدر أن نقوله عن بلدنا الكويت الله يحميك ويحفظك من بعض أصدقائك التي كنتم تثقون فيهم ليقفوا بجانبكم ومعكم في وقت الشدة خاصة إذا كانت هذه الشدة هي فقدان وطن وشعب يشرد خلال سبعة شهور مؤلمة كان الله في عونه سبحانه وتعالى والذي يمهل ولا يهمل عباده الصالحين لتعود للكويت حريتها التي أهملها بعض أشقائها ووقف بجانبها بعض أشقائها وبعض أصدقائها .
والكلام يطول عن الخميس الأسود 2/8/1990 وعن اجتماع القمة العربية في جامعتهم العربية وما دار فيها من نقاش مؤلم من البعض وبالتهديد بالرفض والامتناع والتحفظ على بلد شقيق يشارك أشقائهم الدول العربية بالوقوف معهم بالسراء والضراء لتأتي الضربة القاضية والمفاجئة غير السارة في حق الكويت التي كانت ولا تزال اليد الممدودة لأشقائها العرب قبل الغزو وأثناء الغزو وبعد التحرير ولا ينكر الجميل إلا ناكر الجميل والله يسامحهم .
يبقي أن نتمثل بالمثل القائل احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة .
وشكرنا للذين صوتوا مع الكويت في الأمم المتحدة بتحريرها والله يسامح الذين لم يوافقوا فالكويت متسامحة دائماً .
وسلامتكم .
بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

324
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top