مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

حديث الساعة

دول تصنع السلام ودول تدعم الإرهاب وتنشر الإجرام!!

أحمد بودستور
2018/07/25   08:25 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



يقول المثل الإنكليزي: (المحافظة على السلام أصعب من صنعه) فقد استطاعت الدبلوماسية السعودية والإماراتية أن تصنع السلام بين كل من إثيوبيا وإريتريا وقد استمرت الحرب بين البلدين عشرين سنة ذهب ضحيتها آلاف القتلى والمصابين بل إن هناك أسر تمزق شملها وبعد قرار السلام التم الشمل بين الأسر في الدولتين ولاشك أن ما قامت به كل من السعودية والإمارات هو عمل جبار لا يقدر عليه إلا الرجال الأقوياء الذين قال فيهم الشاعر (إذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام ) .
الشيخ محمد بن زايد ولي العهد الإماراتي استقبل بالأمس في أبوظبي الرئيس الأرتيري والرئيس الأثيوبي في أبوظبي بعد إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وعودة المياه إلى مجاريها وذلك لتقديم الشكر والامتنان للشيخ محمد بن زايد على الجهود الجبارة التي قام بها حيث كانت له زيارات كثيرة إلى كل من الدولتين وقد تكللت هذه الجهود بالنجاح حيث وضعت الحرب أوزارها وعاد السلام إلى ربوع كل من إرتيريا وإثيوبيا بفضل المساعي الحميدة للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات.
لاشك أن المحافظة على السلام هو أصعب من الوصول إليه فلابد أن تكون هناك متابعة حثيثة واتفاقيات بين البلدين بضمانات وحضور الدول الراعية لهذا السلام وهي السعودية والإمارات وتوفير الأجواء المناسبة وكذلك دعم البلدين ماديا حتى تكون هناك مشاريع مشتركة تعزز السلام وتضمن استمراريته وتتميز هذه الدول بموقع جغرافي متميز في القرن الأفريقي بالقرب من باب المندب وإرساء السلام في هذه المنطقة يساهم في حفظ السلام العالمي نظرا لموقع الدولتين الإستراتيجي.
على الجانب الآخر نجد الراعي الرسمي للإرهاب العالمي النظام الإيراني يسعى إلى تهديد الملاحة العالمية في مضيق باب المندب وكذلك مضيق هرمز فهو من خلال الوكيل الحصري له في اليمن تم الهجوم على ناقلة نفط سعودية مقابل ميناء الحديدة وبذلك نفذ الرئيس الإيراني تهديده بتهديد الملاحة سواء في باب المندب أو مضيق هرمز ولذلك على المجتمع الدولي ممثلا بمجلس الأمن إصدار قرار إدانة وكذلك منع تكرار هذا الحادث الإجرامي أو مواجهة عقوبات تحت البند السابع الذي يجيز استخدام القوة ضد الدولة التي تهدد السلم العالمي.
أيضا على الولايات المتحدة الأمريكية أن لاتكتفي فقط بالحرب الكلامية والتراشق اللفظي ولكن ينبغي تحريك الأساطيل الأمريكية إلى مياه البحر الأحمر والخليج العربي لردع الحرس الثوري الإيراني وأذنابه من الحوثيين وحزب الله وغيرهم من التنظيمات الإرهابية من الاعتداء على البواخر التي تمر من مضيق هرمز وباب المندب مما يهدد بوقف الإمدادات النفطية لدول العالم .
شتان بين دول تبني وتصنع السلام والاستقرار بين الدول كما فعلت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات في إنهاء الحرب بين إرتيريا وإثيوبيا وفتح صفحة جديدة من السلام والمحبة بين تلك الدولتين وبين النظام الإيراني الذي يشعل الحروب العبثية في العراق وسوريا ولبنان واليمن وهو مستمر في نفث سمومه وتصديره لأفكار الثورة الإرهابية.
أيضا هناك دول التحالف مع النظام الإيراني مثل النظام الروسي وكذلك النظام السوري وأيضا النظام التركي الذي أبلغ الولايات المتحدة الأمريكية أنه لن يلتزم بالعقوبات الأمريكية ضد إيران فهناك مصالح بينهما.
إن علي المجتمع الدولي أن يقف بشدة مع الدول التي تدعم السلام وهي السعودية والإمارات في حرب اليمن حتى يتحقق النصر على الوكيل الحصري للنظام الإيراني عصابة الحوثي وكذلك مواجهة الدول التي تدعم الإرهاب وتنشر الإجرام وهي النظام الإيراني والنظام الروسي وكذلك النظام التركي فهذه الدول الثلاث تحتل سوريا وتنطلق منها لدعم الإرهاب ونشر الإجرام وزعزعة أمن واستقرار المنطقة.

أحمد بودستور
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

1497.1638
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top