مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

دروس مستخلصة من كأس العالم في كرة القدم لعام 2018

بدر عبدالله المديرس
2018/07/16   10:29 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



قُضي شهر كامل من يوم 14 يونيو بداية بطولة كأس العالم في كرة القدم لعام 2018 والتي أقيمت في روسيا الصديقة حتى يوم الأحد 15 يوليو 2018 في المباراة النهائية التي التقي فيها المنتخب الفرنسي والمنتخب الكرواتي .
ونحن نبارك هنا لبطل العالم في المركز الأول فريق المنتخب الفرنسي ونبارك لدولته وجماهيره الرياضية وجميع لاعبيه والجهازين الفني والإداري بما فيهم المدرب الذي قاد فريقه إلي الفوز .
كما أننا نحي المنتخبات التي اشتركت في هذه البطولة العالمية والتي أبلت بلاءاً حسناً بمشاركاتها والتي جعلت العالم يستمع إلي نشيدها الوطني ويري علمها يرفرف خفاقاً طوال شهر البطولة في جميع الملاعب التي أقيمت فيها المباريات .
وهذا بحد ذاته فوز ونصر باطلاع العالم علي نشيدهم الوطني وأعلامهم الخفاقة.
يبقي قبل أن أتحدث عن تصوراتي باستخلاص الدروس من هذه البطولة العالمية في كرة القدم بأن تصوراتي وملاحظاتي ورؤيتي للدروس المستخلصة لم أستمدها أبداً من الإعلام العالمي والعربي والأجنبي المقروء والمرئي والمسموع ولا من القنوات الرياضية ولا من المعلقين والمحللين للمباريات علي أرض الملعب أو في داخل الأستوديو أو ما كتب ونشر في الصحافة العالمية والعربية والأجنبية وإنما من ملاحظاتي ومشاهداتي ومتابعتي لجميع المباريات التي أقيمت مع احترامي وتقديري لكل ما قيل طوال شهر المباريات بالموافقة أو المعارضة مع أي منتخب يختاره المحلل الرياضي والمعلق علي المباريات .
إن تصوراتي باستخلاص الدروس من بطولة كأس العالم في كرة القدم لعام 2018 تنحصر بالتالي :
أولا : استمتاعي بجميع المباريات التي أقيمت بالعرض والفن الكروي في داخل الملاعب .
ثانياً : استمتاعي بسماع المعلقين الأجانب بالتعليق علي المباريات في داخل أرض الملعب وعلي الهواء مباشرة وكنا نتمنى أن نستمتع بتعليق المعلقين العرب طوال المباريات وكنا نكتفي بشوط واحد بمشاهدة القنوات الرياضية العربية لننتقل إلي القنوات الرياضية الأجنبية وذلك لعدم الحياد في تعليقاتهم في داخل الملعب .
ثالثاً : استمتاعي بالمحللين الأجانب في داخل الأستوديو بالقنوات الرياضية من المدربين واللاعبين السابقين وذوي الخبرة بتحليلهم الراقي .
رابعاً : استمتاعي بالروح الرياضية العالية لبعض لاعبي المنتخبات سواء أثناء اللعب أو بعد انتهاء المباراة خاصة الفريق الخاسر وذلك من خلال السلام علي بعضهم البعض فائزين وخاسرين وتبادل فنايل اللاعبين من البعض ذكري لبطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2018 بتبادل الفانلات التي يرتديها اللاعبين أثناء اللعب من مختلف منتخبات بلدان العالم المشاركة بهذه البطولة .
خامساً : إعجابي بالجماهير الرياضية التي تشجع منتخبات بلدها بروح رياضية عالية حتى الجماهير التي لم تفوز منتخباتهم بالمباراة يحيون لاعبيهم ولم يغادروا المدرجات بعد انتهاء المباراة رافعين أيديهم بأعلام بلدانهم ويصفقون بحرارة .
سادساً : التصرف الغير حضاري رياضياً للاعب الذي ينزع فانلته ويدور بها أمام جماهير الخصم بعد إحرازه الهدف وهذا يستحق الحرمان من اللعب وليس الإنذار فقط .
سابعاً : بعض اللاعبين نحترمهم ونقدرهم بعد إحراز الهدف تجدهم في كامل روحهم الرياضية العالية يحترمون جماهير الفريق المنافس بروحهم الرياضية العالية .
ثامناً : بعض المعلقين العرب في أرض الملعب الذين يعلقون علي المباريات ليس عندهم أمانة الحياد في التعليق ويميلون ويمدحون لاعب أو لاعبين معينين ومنتخب معين ويقحمون أنفسهم بالسياسة بالرياضة وهؤلاء يجب التنبيه إليهم بأن تعليقاتهم بعيدة عن الروح الرياضية وكذلك المحللين في داخل الأستوديو وعلي الهواء مباشرة وأقصد المحللين العرب لا يلتزمون بالحياد بالتعليق ويصورون أنفسهم كأنهم في داخل الملعب يلعبون مع أن البعض كانوا لاعبين سابقين في كرة القدم فلماذا لم يفعلوا وهم يلعبون مع أنديتهم ومنتخباتهم في ذلك الوقت بتطبيق تعليقاتهم ضد اللاعبين ويجيئوا الآن ليحللوا تحليلاً بعيداً عن الروح الرياضية ويضعون كل اللوم علي اللاعبين وأحياناً المدربين .
تاسعاً : الإعلام في مختلف صوره كان يقسو أحياناً علي اللاعبين والمدربين والمنتخبات المهزومة بتعليقات وأخبار بعيداً عن الروح الرياضية وهذا إعلام مصلحي يمدح ما يريد ويقسو علي ما يريد بالخبر والتعليق والتهليل والصور .
آخر الكلام :
نشيد بالتنظيم الرائع لهذه البطولة العالمية من المسئولين في الاتحاد العالمي لكرة القدم (الفيفا) والمسئولين في روسيا الصديقة الذين قاموا بالإعداد لهذه البطولة بالقلم والمسطرة في البلد الصديق روسيا .
ونقول حظ أوفر للمنتخبات الذين مثلوا بلدانهم في هذه البطولة وإن لم يحالفكم الحظ بالفوز بالمركز الأول فأنتم تعلمون أن الفائز في هذه البطولة منتخب واحد من أي بلد ويكفيكم شرفاً أنكم أسعدتم جمهوركم الرياضي والمتابعين لكم باللعب بروح عالية وبحسكم الوطني .
ويكفيكم أنكم جعلتم علم بلدكم يرفرف عالياً خفاقاً في ملاعب البطولة .
ويكفيكم شرفاً أنكم جعلتم نشيدكم الوطني يعزف أكثر من مرة وأنتم تشاركون باللعب في هذه البطولة وهذا بحد ذاته فوز وانتصار شرفتم بلدانكم وسجلت منتخبات بلدانكم في سجل تاريخ لعبة كرة القدم بالتوثيق في كأس العالم في كرة القدم لعام 2018 .
هذه هي الدروس التي استخلصناها من بطولة كأس العالم في كرة القدم لعام 2018 ونحن نتابع مبارياتكم لمدة شهر كامل أسعدتمونا وأمتعتمونا فلكم منا خالص التحية والشكر والتقدير .
وسلامتكم .

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

1271.0017
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top