مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

جرة قلم

بطل مونديال 2022

سلوى الملا
2018/07/12   09:47 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



* أيام قليلة ويودع العالم مونديال كرة القدم في روسيا 2018 ومع كتابة المقال فازت كرواتيا على إنكلترا وسوف تقابل المنتخب الفرنسي في النهائي لتحديد بطل العالم لعام 2018 بعد خروج كل من شجعتهم ابتداء مِن سحر الأرجنتين ومرورا بالماكينة الالمانبة ووقوفا عند جمال كولومبيا وحزنا على الشوكولاتة بلجيكا ولم يتبقى لي الا كرواتيا ..!
* ويوم الأحد الموافق 15/7/2018 سيتسلم سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد علم الفيفا إيذانا لبدء رحلة الطريق لمونديال قطر 2022، حلم كان .. لواقع الفوز وفرح بالاستضافة.. إنتطارا للحظة وساعة يوم وشهر من 2022 لحفل الافتتاح الذي على يقين بالله انه سيكون الحدث الأكبر والضخم والمميز للعالم كعادة دولة قطر في كل ما تقوم به من استضافات رياضية كانت او سياسية ودولية وثقافية وإعلامية وغيرها من استضافات لا تظل في تاريخها مسجلة ومميزة عن غيرها من استضافات دول.
* الطريق إلى قطر 2022 طريق معبد بالإخلاص والحب لأسم قطر ليكون مونديالا مميزا.. طريقا ممتلأ بالعمل الجاد الذي تحمله أرواح شباب قطر من الجنسين ومن كل مقيم بمجرد فتح باب الترشح للتطوع للعمل في اللجنة المنظمة لمونديال قطر 2022
* هذا المونديال وما صاحبه من حب وفخر واعتزاز للدول العربية والشرق الأوسط لشرف استضافة دولة مسلمة عربية خليجية صغيرة لهذا الحدث الرياضي الكبير والذي استحقته قطر بكل جدارة واستحقاق..لا اريد أن نقف على الحرب الإعلامية المعلنة أو الحرب من تحت الطاولات والأبواب المغلقة ولانقف عند الخطط البشرية والأحلام التي تراود بعض النفوس التي لا تتمنى الخير للغير للسعي لسحب الاستضافة من دولة قطر .. من أبواب ومسببات وهمية وكاذبة.. من خلال تلفيق الأكاذيب ، وعبر نشر بعيد كل البعد عن الواقع وما خصصته دولة قطر من جهود ومن ميزانية وعمل دؤوب ليظهر هذا الحدث بصورة تشرف العرب في المقام الأول وهو ما لم تفهمه بعض العقول والأرواح التي سيطر عليها الحسد والغيرة .. كيف لدولة صغيرة تفوز على الولايات المتحدة الأمريكية وعلى المملكة المتحدة!؟ وما صاحبه ولا يزال من حرب وحروب خفية لتفشل قطر في الاستضافة وهو ما لن يكون لهم بإذن الله ما أرادوا...
* ننتظر هذا اليوم بعد أربعة أعوام لطريق وطرق تؤدي وتوصل إلى دولة قطر عبر الخطوط الجوية القطرية، وعبر الباخرات والسفن ،وعبر المركبات والسيارات التي ستدخل الحدود القطرية بإذن الله..لتجد كل الحب والترحيب والكرم العربي القطري الأصيل
* كرة القدم بحد ذاتها مدرسة للروح والنفس البشرية لتقبل الخصم رغم الأختلاف ، لغة كرة القدم لغة تعلو فوق العنصرية والخلافات السياسية، تعلم كيف تتقبل الخسارة وكيف تصافح وانت خاسر ، تغادر أرضية الملعب بلا أحقاد ولا كره .. جعل ما كان في الملعب تاريخا وماضيا لا يعوق ولا يعرقل التقدم والفوز والنجاح..ولا يؤثر على العلاقات

* آخر جرة قلم:
دولة قطر تميزت باستثماراها في دول العالم.. ومن أجمل وأنجح إستثمارتها إستثمارها في الرياضة ومنه استثمار جهاز قطر للأستثمار في النادي الفرنسي باريس سن جرمان.. العقول الغير مدركة للصفقات الرياضية التي يقوم بها رئيس النادي السيد ناصر الخليفي يظن إنه تهور وبذر وإسراف للمال في غير محله في شراء لاعبين وعقد الصفقات للإعارة ويجهلون أن أسماء كبيرة تلعب بالنادي تحقق الربح في البيع التجاري للإعلانات وبيع منتجات النادي ابتداء من الفانيلات الخاصة باللاعبين ومرورا بكل المستلزمات الرياضية ووصولا لقلم بشعار النادي لربح ومكسب يحسب لدولة قطر وإن كانت الأرباح والمردود غير معلن..للرأي العام ويكفي أسم قطر أن يعلن ..بإعلان واستلام علم الفيفا يوم تتويج بطل مونديال روسيا2018 للإعلان لاستضافة قطر لمونديال 2022..
سلوى الملا
alsalwa@alwatan.com.kw
Tw:@salwaalmulla
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

233.001
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top