مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

الكفاءات الكويتية المغيبة في مجتمعنا

بدر عبدالله المديرس
2018/07/05   07:55 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



    عندما نطرح في مقالاتنا مواضيع عن الكفاءات الكويتية البارزة في الجامعات العالمية الراقية والفعاليات العالمية التي تكرم الكفاءات الكويتية وكذلك مثل الشركات العالمية المشهورة ، فإننا نطرح ذلك من باب فخرنا واعتزازنا بأبناء وطننا الأكفاء مع الأخذ بعين الاعتبار بلدنا الكويت التي يبرز اسمها في المحافل الدولية العلمية والاقتصادية والطبية وفي مجال الاختراعات .

    ونذكر الأسماء وتميزهم وتفوقهم وتنافسهم مع الذين يتفوقون عليهم بالتكريم والإشادة والتقدير،  فإن هدفنا من وراء كل ذلك ليس نشره إعلامياً فقط للقارئ الذي يمر عليه مرور الكرام أحياناً مثل باقي المواضيع المطروحة .

   ولكن هدفنا الأول أن نوصل رسالتنا الإعلامية للمسئولين في بلدنا الكويت لكي يهتموا ويعطون الأهمية للأسماء التي نذكرها وبالتفاصيل عنهم والمراكز التي برزوا فيها مثل الجامعات والشركات والمعارض الدولية في مختلف أنحاء العالم .

والكفاءات الكويتية كثيرة كتبنا عنهم لعل المسئولين يتحركون عندما يطلعون على أسماء الكفاءات وكيف كانوا أكفاء .

 وهنا نحن بين أمرين فإما لا تصل أطروحاتنا عن أي موضوع نطرحه لصالح أبناء الكويت الأكفاء وهدفنا إيصاله إلى المسئولين ليتابعوا هذه الكفاءات ويكونوا على تواصل معهم سواء من خلال المكاتب الثقافية في سفاراتنا في الخارج أو من خلال اطلاعهم على أسماء هذه الكفاءات .

    وأما الأمر الثاني أن أطروحاتنا وأنا أتكلم بصورة عامة ولست أخص شخصي أنا بما أطرحه وإنما ما يطرحه كتاب المقالات في الإعلام الكويتي المقروء بأطروحاتهم المختلفة التي يطرحونها في أي موضوع يهم أبناء الكويت ليوصلوا الرسالة إلى المسئولين ولا تصلهم من مدراء مكاتبهم أو العلاقات العامة عندهم وهذه هي مهمتهم باطلاعهم ليبحثوا الإجراءات اللازمة لمتابعة أبناء الكويت الأكفاء الذين يكرمون في خارج بلدهم ليتواصلوا معهم .

    ولقد سبق أن كتبنا عن الكثيرين منهم وذكرنا الأعمال التي قاموا بها بكفاءاتهم والتي شهدت لهم المحافل الدولية وكرمتهم.

    واليوم نذكر خمس تخصصات في الهندسة والاقتصاد والطب إلى جانب الاختراع تفوق بها خمسة من أبناء وبنات الكويت نذكر المسئولين بهم لعل الذكرى تنفع ويتابعونهم ونذكرهم وهم :

أولا: غاية طلال الهنيدي

     الخريجة من أرقى الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية Northeastern University in Boston  والتي حققت المركز الأول بمعدل 4 نقاط على دفعتها بالحصول على شهادة البكالوريوس بالهندسة المدنية خلال ثلاث سنوات وتواصل دراسة الماجستير في تخصصها .

    وهذا لاختصار سنوات الدراسة دليلاً على كفاءة علمية .

    ولقد كتبنا عنها لعل المسئولين يهتمون بها ويتابعها المكتب الثقافي في الدولة التي تدرس فيها وهذه كفاءة كويتية .

ثانيا : بدر محمد السعد

    الذي انتخبته الشركة الألمانية (دايملر بنز) رسمياً عضواً في مجلس الإشراف في الشركة لمدة 5 سنوات، والذي قال عنه رئيس مجلس الإدارة الدكتور مانغريد بيشوف بأنه رجل مؤهل جداً ويتمتع بخبرات طويلة متعددة في مجالات مختلفة في الإدارة .

    كما منحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتن وسام الدولة على هامش منتدى الاقتصادي الدول، وهذه كفاءة كويتية .

ثالثا: الدكتور حسن دشتي

    الباحث في كلية الطب بجامعة هارفارد وبتكريمه لحصوله على جائزة (بيتر رييد) للباحث الشاب وذلك عن أدائه المتميز في بحثه الخاص عن الماكرو نيو ترينت ميتا بوليزم، وهذه كفاءة كويتية .

رابعا: منار الحشاش

    عضو إدارة منظمة جائزة الأمم المتحدة للمعلومات WSA والخبيرة الالكترونية لدولة الكويت في هيئة الخبراء في نفس المنظمة ، وهي حاصلة على المركز الثاني بمسابقة منظمة الهندسة الالكترونية والكهربائية IEEE عام 2000 بمشاريع الانترنت والتجارة الالكترونية ، وهذه كفاءة كويتية .

خامساً: مشاري المطيري

    مخترع كويتي برز في معرض جنيف الدولي للاختراعات بموهبته المميزة والتي أهلته لأن يمنح من المعرض جائزتها الذهبية في مجال اختراعات البيئة نظير اختراعه تقنية متميزة لتنقية التربة الملوثة بالنفط ،  وهذه كفاءة كويتية .

آخر الكلام :

    إن الكويت لديها مخزون بشري كبير من الكفاءات في مختلف التخصصات والاختراعات التي قضوا ويقضون زهرة شبابهم في العلم والمعرفة والإدارة الحديثة يدرسون ويتعلمون بعيدين عن أهاليهم وبلدهم ويبرزون في الجامعات التي يدرسون فيها وفي الشركات العالمية التي يمثلون الكويت فيها وفي المعارض الدولية .

    ونحن في الكويت هذه الكفاءات مغيبة عن المجتمع ولا تستفيد بلدنا منهم لأنه لا يوجد تواصل معهم .

    لذلك نتمنى أن تكون وتخصص إدارة خاصة نسميها (إدارة الكفاءات الكويتية) أو أي تسمية ترونها تستقطب الكفاءات الكويتية وإبرازها في المحافل الدولية وفي المجتمع الكويتي وتعريف المجتمع بهم .

    فالدول النامية المتقدمة والحضارية التي يساهم في تقدمها ورقيها ويخطط لها أبنائها من الكفاءات الذين همهم بلدهم بإحساسهم الوطني يجب الاهتمام بهم .

    فهل نسمع تجاوب لنداءاتنا بالتواصل مع أبناء وبنات الكويت الأكفاء، نأمل ذلك ونتمنى .

       وسلامتكم .

بدر عبد الله المديرس

al-modaires@hotmail.om

أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

665.9998
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top