مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

حديث الساعة

الجواز الكويتي الأول في التصميم.. والأخير في التسليم!!

أحمد بودستور
2018/07/05   06:42 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



يقول المثل ( عند الامتحان يكرم المرء أو يهان ) ونعتقد أن وزارة الداخلية وتحديدا إدارة الجنسية والجوازات قد سقطت في امتحان تسليم الجوازات الكويتية الالكترونية الجديدة المراجعين من المواطنين فقد غرقت وزارة الداخلية في شبر مية !! نظرا للفوضى الضاربة اطنابها في أقسام خدمة المواطن في مناطق الكويت .
نقولها وبكل أسف بعد الإنجاز الكبير الذي حققته وزارة الداخلية في حصول الجواز الكويتي على المركز الأول في التصميم وفي درجة الجودة والأمان وعدم القابلية للعبث والتزوير نجد أن هذا الجواز حصل إلى الآن على المركز الاخير في التسليم .
موعد التسليم وصل في بعض أقسام خدمة المواطن إلى شهرين وهذا يعني بكل بساطة حرمان المواطنين من السفر في الصيف وقد تحولت الكويت إلى سجن كبير نظرا لعدم حصول كثير من المواطنين على جوازاتهم الجديدة وقد يتحمل المواطن عدم السفر للراحة وللاستجمام ولكن هناك حالات مستعجلة لا يمكن تاجيلها لمدة أيام وليس أشهر.
هناك مثلا حالات مرضية تحتاج إلى علاج في الخارج وهناك من لديه مواعيد والتأخير هنا معناه أن تكون حياة المواطن في خطر ولكن لاحياة لمن تنادي.
أيضا هناك حالات الطلبة الذين يدرسون في الخارج وكانوا في زيارة إلى اهلهم في الاجازة وعندما راجعوا مراكز خدمة المواطن لتبديل الجوازات كانت المفاجأة أنهم عليهم أن ينتظروا شهر او حتى شهرين والمشكلة تكمن بأن هناك طلبة لديهم كورسات صيفية وقد اضطر بعضهم للانسحاب منها لعدم تمكنهم من استلام جوازاتهم وهناك قضية أخطر فقد سمعت عن طالبة تدرس في الخارج وكان المفروض أن تبدا دراسة الماجستير والدكتوراه وكان لديها قبول من الجامعة ولكن مشكلة الجواز كانت عائق لها وقد اضطرت إلى تأجيل استكمال دراستها سنة كاملة لأن عليها أن تحصل من جامعة أخرى على القبول بعد أن تأخرت عن الجامعة التي كانت قد سجلت بها.
من يذهب إلى مراكز خدمة المواطن التي يتم فيها استبدال الجوازات القديمة والحصول على الجوازات الجديدة يشعر بالصدمة وضعف امكانيات وزارة الداخلية في تسهيل الحصول على الجوازات وكان المفروض أن تكون وزارة الداخلية مستعدة لهذا الكم الهائل من المواطنين والمواطنات بالاستعداد وذلك بزيادة عدد الموظفين او الاستعانة بأحد الشركات المتخصصة بإنهاء المعاملات .
هناك الكثير من المواطنين قد تضرروا من سوء المعاملة الازدحام الشديد وخاصة المواطنات فهناك صعوبة على المرأة أن تزاحم الرجال في مراكز خدمة المواطن الضيقة والتي لا تتسع لعدد كبير من المواطنين.
ختاما نأمل من وزارة الداخلية أن تتدارك هذه الفوضى في مركز الخدمة التي تميزت الازدحام الشديد وتتلافي التأخير الكبير في تسليم الجوازات وذلك بتمديد المهلة سنة أخري مع وضع رسوم تأخير بواقع دينارين عن كل يوم وهنا سوف تخف الزحمة وتختفي الفوضى في مراكز خدمة المواطن التابعة لوزارة الداخلية ولكن لا نقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل على من تسبب في تدهور حالة مواطن مريض او ضياع مستقبل طالب يدرس في الخارج والله المستعان .
بودستور
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

2002.9991
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top