مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وسلامتكم

قطاعات العمل المعطلة في العطلات

بدر عبدالله المديرس
2018/06/13   10:47 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



هناك قطاعات هامة جداً يحتاجها المواطن والمقيم يومياً وطوال الأسبوع واستمرارها ضروري حتى في العطل الأسبوعية والرسمية مثل فروع البنوك والمستوصفات في مناطق معينة ومكاتب لاستخراج الجوازات الضرورية في حالة السفر الطارئ للعلاج على سبيل المثال أو أي طارئ آخر أو المفقودة ومكاتب لإلغاء الإقامات للعاملين عند أصحاب العمل وضرورة سفرهم إلى بلدانهم.
حتى المأسوف على شبابه صناديق البريد المعطلة منذ أكثر من عام لم يودع فيها أي رسالة إطلاقاً ومع ذلك إذا انفرجت أزمة البريد يجب أن تفتح مكاتب البريد في أيام العطل .
إن هذه القطاعات ضرورية العمل فيها في أيام العطل وانتظارها إلى نهاية العطل تؤثر على مصالح المواطن والمقيم .
إن هناك من القطاعات تعمل طوال الأسبوع حتى في العطل الأسبوعية والعطل الرسمية مثل المخافر ورجال الأمن والشرطة والجيش والمطافئ وطوارئ الكهرباء والماء والمنافذ البرية والبحرية والجوية وقطاعات أخرى متعددة .
إن ما ذكرناه من القطاعات المعطلة لا نجدها في بعض بلدان العالم مثل البنوك في عطل ( Bank Holiday بنك هوليدي) وهي إجازة البنوك نجد فروعا لها مفتوحة أيام تلك العطل بما في ذلك يومي السبت والأحد .
إن البلدان الحضارية المتقدمة يعملون طوال الأسبوع ليلاً ونهاراً وإلا ما رأيناهم يسابقون الزمن في تقدمهم في الأعمال التي يقومون فيها .
ونحن هنا ننتظر أي عطلة رسمية بل ويطالب البعض إلى زيادة أيامها وتحسب لها ألف حساب ليتسابق البعض بعدها والاستعداد لها إما للسفر إلى الخارج وهذا حق لا نزاع عليه ولا خلاف لأن بعض المسافرين لو وجدوا الفرصة للعمل في العطل الرسمية سيبادرون بالعمل ولكن بدلاً من أن يجلسوا في بيوتهم يقضون أوقات فراغ العطل الرسمية .
وقد يقول قائل إن هذا تدخل في الأمور الشخصية في أن يتصرف أياً كان في ما يشاء يسافر أو لا يسافر ولكن في الحقيقة أنهم لو وجدوا الفرصة للعمل في أيام العطل الرسمية سيبادرون في العمل وذلك مقابل أن تكون هناك ميزانيات مخصصة للراغبين في العمل في العطل الرسمية وستجدون الإقبال على ذلك إيماناً منهم بحسهم الوطني لعدم توقف الأعمال المختلفة في العطل الرسمية من أجل تقدم بلدهم حتى لا تشل حركة العمل في البلاد أو حتى المقيمين في البلد في إقدامهم إلى العمل وكذلك في كسب الرواتب الإضافية إلى معاشاتهم مقابل الأجور والأعمال التي يقومون فيها بشرط أن تكون مجزية ومرتفعة ومخصصة للأعمال الإضافية في العطل الرسمية .
إن الحاجة الملحة للعمل في العطل الرسمية طوال العام مهمة وضرورية لا أن تظل القطاعات المعطلة التي ذكرناها متوقفة لأيام طويلة خاصة في الأعياد الدينية مثل عيد الفطر السعيد وعيد الأضحى المبارك والذي يجب أن من يعمل في تلك الأيام في العطل الرسمية علينا أن نشجعه ونبادر بإتاحة الفرصة له للعمل .
ويكفينا التقاعد المبكر الذي ينادي به البعض الذي قتل روح العمل في القطاعات المختلفة ليزيد عدد المتقاعدين وتقل الأعمال في القطاعات المختلفة لتأتي بتوقف العمل في العطل الرسمية وتحرم من يرغب بالعمل لنقول له التزم بالعطل الرسمية لأنه لا توجد أعمال في هذه العطل المعطلة .
آخر الكلام :
كما ذكرنا دول العالم لم تصل إلى التقدم الهائل في السباق مع الزمن بتقدم بلدانهم بإيقاف العمل في العطل المختلفة ولكن العمل مستمر طوال العام ليلاً ونهاراً وإلا لما توصلوا إلى ما نراه من الإنتاج في أعمالهم في مختلف القطاعات .
ويا ليت تكون هناك مبادرات بفتح المجال للعمل في العطل الرسمية وستجدون الإقبال الشديد لأن رواتب الموظفين الشهرية لا تكفي لمعيشة بعض الموظفين لذلك يرغبون بالعمل في العطل الرسمية وخلوهم يتساوون مع العاملين في القطاعات التي ذكرناها التي يعملون طوال الأسبوع ليلاً ونهاراً لتبقى حركة العمل في القطاعات المختلف مستمرة ولا نشعر أن هناك فراغ معطل في العطل الرسمية .
وحتى بعض المحلات في الأسواق نجدها معطلة في العطل الرسمية لأنها لا تجد من يقبل للشراء منها لأن الجميع في عطلة رسمية .
وهذا اقتراح متواضع نأمل أن يجد ردة الفعل وأن يفعل لأننا في بلدنا الآمن المستقر بحاجة لمزيد من العمل المستمر بدون توقف .
وحتى النشاطات الرياضية في مختلف الألعاب الرياضية نجدها متوقفة في العطل الرسمية بينما دول العالم الأجنبية النشاطات الرياضية تقام في أيام العطل الرسمية مثل يومي السبت والأحد خاصة في لعبة كرة القدم وغيرها من الألعاب الرياضية .
فبادروا الله يخليكم وافتحوا المجال بالعمل في أيام العطل الرسمية مقابل أجور مرتفعة .
وأخيراً نقول إن ما ذكرناه عن العمل في العطل الرسمية لا يتعارض إطلاقاً مع الاستمرار في العطل الرسمية خاصة الأعياد الدينية والأعياد الوطنية ويجب أن تستمر لأنها تعبر عن التجاوب مع هذه المناسبات التي نعتز بها .
مع استمرار العمل لمن يرغب في أيام العطل الرسمية مثل باقي القطاعات التي نوجه لهم الشكر والتقدير على ما يقومون به من أعمال في العطل الرسمية لاستقرار وأمن البلد والمحافظة على استمرارية العمل لخدمة بلدنا الغالي ولتقديم المساعدات للمواطنين والمقيمين الذين يحتاجون للمساعدات فالعمل عبادة ولنفعل عبادة العمل في الاستمرار في العمل في العطل الرسمية بشرط مكافأة من يعمل في العطل الرسمية بالأعمال الإضافية بمضاعفة أجر العمل الذي يعمله في الدوام الرسمي العادي وهذا حق يستحقه وتشجيعاً له ومكافأة نظير عمله في العطل الرسمية .
وسلامتكم .

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

237.9972
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top