مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وسلامتكم

شيكات أرباح البنوك والشركات

بدر عبدالله المديرس
2018/06/12   10:15 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



تحدثنا أكثر من مرة عن شيكات أرباح البنوك والشركات التي في حدود مائة فلس لصاحب الشيك التي أسهمه قليلة في البنك أو الشركة وكتابة الشيك بأن يصرف من البنك الذي ليس له حساب في هذا البنك مما يسبب له إحراجاً بأن يذهب للبنك لصرف مائة فلس في بنك غير بنكه أو بنكه يحصل المائة فلس على سبيل المثال من البنك الآخر .
ويذهب الذي عنده أسهم قليلة إلى برج أحمد مقر (الشركة الكويتية العالمية لخدمات إيداع الأوراق المالية) لينتظر إلى أن يجيء دوره بالرقم الذي عنده وعندما يستلم الشيك يقرأ العبارة التالية (ادفعوا لأمر فلان الفلاني فقط مائة فلس محول إلى اسم البنك المكتوب بالشيك وعبارة للمستفيد الأول فقط مع توقيع المسؤول في الشركة) .
وإلى هنا والأمر عادٍ وإجراءات قانونية لا خلاف عليها لإبراء ذمة البنك أو الشركة مقابل أرباح أسهم المساهم التي عنده أياً كانت أعداد هذه الأسهم .
وفي هذه الحالة يحتار صاحب الشيك في أمره بعد الانتظار الطويل لاستلام الشيك إلى أين يذهب بالشيك فالبنك المحول إليه الشيك ليس عنده حساب فيه ويستحي ويخجل ليذهب إلى البنك وينتظر دوره أمام شباك تسليم الشيكات لاستلام مائة فلس فقط لا غير على سبيل المثال أو أكثر بفلوس قليلة وإذا كان الشيك محول إلى البنك الذي ليس فيه حسابه أيضاً أن يذهب إلى بنكه ليدخله بالحساب .
إذاً ما هو الحل فالحل بسيط وقلناه أكثر من مرة ونكرره الآن لأنه مع الأسف الشديد أطروحاتنا وآراؤنا واقتراحاتنا ونقل شكاوي الذين يشتكون لمثل هذه الطريقة في صرف شيك أرباح البنوك والشركات لا تصل إلى المسؤولين فربما يعيدون النظر في طريقة صرف أرباح البنوك والشركات وهذه مسؤولية مدراء مكاتبهم ومدراء العلاقات العامة أو رؤساء الأقسام في العلاقات العامة لتوصيلها إلى مسؤوليهم أو وضع صندوق للشكاوى للمساهمين بالبنوك والشركات .
ونرجع إلى الحل الأمثل لحل هذه الطريقة في صرف شيكات أرباح البنوك والشركات وهي هناك أكثر من حل نقترحهم كالتالي :
أولاً : أن يمنح صاحب الأسهم القليلة جداً التي أرباحه لا تتعدى نصف دينار بإضافة سهم واحد إلى أسهمه .
ثانياً : أو وضع صندوق خاص بالبنك أو الشركة يوضع فيه المساهم شيك أرباح أسهمه في حدود نصف دينار أو أكثر إذا رغب ويوقع عليه (بتجييره) بصرفه للأعمال الخيرية بمعرفة البنك أو الشركة .
ثالثاً : أو ترك المساهم يتصرف بأرباح أسهمه كيف يشاء والمهم أن البنك أو الشركة أخلوا مسؤوليتهم بتسليم الأرباح للمساهم بالشيك الذي يوقع عليه المساهم .
رابعاً : يوم أمس فقط سمعت بأن صاحب الشيك يمكنه أن يطلب من المقاصة أن تحول مبلغ الشيك إلى حسابه في البنك الذي يرغب فيه وإعطائهم اسم البنك ورقم الحساب بذلك يرفع الحرج عنه بالشيك بمبلغ مائة فلس أو أكثر أو أي مبلغ كان وبذلك يريح نفسه من الذهاب إلى برج أحمد ليستلم الشيك باسمه .
ويا ليت هذا القرار من المقاصة يعمم على جميع المساهمين في البنوك والشركات ليعرفوا ذلك الإجراء حيث أن الأغلبية لم يسمعوا عنه وأنا منهم إلا يوم أمس .
يبقى أن هناك بعض المساهمين في أسهم البنوك والشركات لديهم شيكات بالمبالغ التي ذكرناها ومحتارين في كيفية صرفها .
أما إذا كانت هناك قوانين لا نعرفها بإلزام تسليم أرباح أسهم البنوك والشركات لأصحابها ولا يجب مخالفتها إلا بعد إصدار قانون من الجهات المختصة المسؤولة عن البنوك والشركات تلزمهم بذلك .
فنحن نعتذر عن اقتراحاتنا وما قلناه مجرد نقل آراء من اتصلوا معنا يشتكون في كيفية التصرف بشيكات أرباح أسهمهم في المبالغ التي ذكرناها .
علماً بأن هناك بنوك عالمية عندما يستلم صاحب الشيك شيكه من أي جهة كانت فما عليه إلا أن يقوم بتصوير الشيك عن طريق التطبيق الخاص بالبنك بالهاتف الجوال الذي عنده فتح حساب في بنكه وخلال تقريباً يومين يتم إيداع المبلغ في حسابه أياً كان هذا المبلغ .
وبذلك لا يوجد أي داع للذهاب للبنك لإيداع شيكه بنفسه .
وهذه أيضاً طريقة مثالية وحضارية وقانونية في تلك الدول في معاملة البنوك مع الذين لديهم حسابات بنكية ولو كانت المبالغ في الشيكات صغيرة .
آخر الكلام :
تبقى ملاحظة ما دمنا نتكلم عن البنوك والشركات أن هناك عدم احترام من المراجعين أمام شباك إجراء المعاملات والموظفين والموظفات يجرون المعاملة والمراجع واقف أمام الشباك يتحدث بالهاتف النقال دون إعطاء أي اعتبار واحترام للموظف أو الموظفة الذين أمامهم كأنه سيحل مشاكل العالم بحديثه بالهاتف النقال أمام الشباك مع أنه يجب أن يجيب على استفسارات الموظف أو الموظفة ويوقع الإيصالات وهذه مواقف غير حضارية .
علما بأنه لو حدث ذلك في البنوك العالمية في الدول الأجنبية المتحضرة فإن الموظف أو الموظفة تطلب من المراجع إنهاء مكالمته وترك الشباك للانتهاء من محادثته ثم يرجع لاستكمال مراجعته وهذه هي الطريقة المثالية والحضارية .
ويا ليت ذلك يطبق عندنا في البنوك الكويتية عامة .
وسلامتكم .
بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

608.0015
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top