مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

كلمة حق

ادعموا الأردن وأنقذوه من مؤامرات إيران

عبدالله الهدلق
2018/06/10   08:57 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



استضافت المملكة العربية السعودية اجتماعاً رباعياً بمشاركة الأردن والإمارات والكويت في مكة لبحث الأزمة الاقتصادية الأردنية ، والدعم السعودي والخليجي ضرورة تأتي في إطار الحفاظ على المصالح الإستراتيجية للمملكة والمنطقة ضد مؤامرات إيرانية وإخوانية لزعزعة استقرار المنطقة ، ومساعدة الأردن تخدم المصالح الإستراتيجية السياسية والأمنية والاقتصادية للسعودية ودول الخليج العربي في تأمين استقرار المنطقة ومنع الانزلاق نحو المزيد من الاضطرابات المدمرة، وتعزيز القدرات على مواجهة المشروع الإيراني الإخواني الذي يستهدفها .
وجاء التحرك السعودي وسط أجواء سياسية ساخنة في المنطقة فالمؤامرة على الأردن كبيرة وأصابع الفتنة تمتد إليه في الخفاء من بؤرة التآمر الإيرانية يقودها التحالف الشيطاني بين طهران والإخوان بهدف إلحاق هذا البلد العربي المستقر الآمن بمصير دول أخرى تعاني الويلات جراء كوارث ما سمي بـ (الربيع العربي !)
واستقرارُ الأردن هامٌ جداً لدولِ الخليج العربي وتلك معادلةٌ لا يمكنُ الشك فيها أو الاستغناء عنها وبالتالي يبدو أن عواصمَ الخليج العربي شعرتْ بصعوبةِ الموقفِ الأردني وأدركتْ أن تركَه وحيداً مع أزمتِه سيؤثِّر على أمنَها القومي ومبادرة السعودية تأتي من أجل دعم الأردن ليتجاوز أزمتَه ، وقمة مكة ليست بمستغربة ولا مفاجئة فقد كان معروفاً ومؤكداً أن الأهلَ هم الأهل وأن الأردن لن يُضام ما دامَ أن هناك في هذه الأمة من يشعرونَ أن وجعَ الأردنيين هو وجعُهم وأن المملكةَ الأردنيةَ الهاشمية هي قلعتهم المتقدمة وخندقهم الأمامي وتأتي تلك المبادرة السعودية في وقتٍ حرج في الأردن، إذ تعصف به تداعيات الظروف والأوضاع الإقليمية، وخاصة ما يجري في سورية وعلى رأسها أعباء اللجوء السوري، وحماية الحدود، وكذلك الأوضاع الأمنية في العراق وقصور الشريان التجاري بين الأردن والعالم بسبب تلك الأزمات وأثر ذلك على الاقتصاد الأردني ، وفي ضوء مضامين البيان الصادر عن الديوان الملكي السعودي فإن الاجتماع سيتجاوز التقليدية في التعاطي مع الأزمة الاقتصادية في الأردن إلى حلولٍ فعلية وعمليةٍ تنقذ الاقتصاد الأردني وتضمن استمرارية الدفع به للتعافي وليس تقديم حلول آنية إنما حلول مستدامة تعود بنفعها وفوائدها على الجميع .
إن "دعوة خادم الحرمين مقدرة لأنها تمثل التفاتة عربية من دولة حكيمة وحكم عاقل يخاف على الأردن، كما يخاف على أي بلد عربي آخر أو مدينة سعودية، وهي علاقات راسخة منذ اتفاق جدة ومنذ زيارة الملك المؤسس عبد الله الأول للرياض قبل العام 1946 ولاحقا كانت الرياض الداعم الأكبر لتنصيب المشرع طلال على عرش أبيه .

عبدالله الهدلق
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

663.0019
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top