مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

حديث الساعة

النظام الإيراني ما يزال يكابر وعليه أن ينسحب من سوريا ويغادر !!

أحمد بودستور
2018/06/01   10:32 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



قال الشاعر :
لكل داء دواء يستطب به
إلا الحماقة أعيت من يداويها
هناك عبارة تقول (السنابل الفارغة تبقي رأسها عاليا) ولاشك أن العناد والمكابرة الذي يتميز بهما الداعم الرسمي للإرهاب العالمي وكذلك أبرز أذنابه وذراعه العسكري حزب الله ورفضهما الانسحاب من الأراضي السورية وخاصة التي تقع جنوب الكيان الصهيوني هو نوع من الجنون لأن هذا النظام القمعي يتحدى ببساطة الدول الكبرى وهي الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك روسيا ومعهم إسرائيل.
الجزار بشار في آخر تصريحاته أنكر وجود قوات إيرانية وأن الموجودين هم فقط مستشارون والمثل يقول (الشمس مايغطيها المنخل) فقد اعترف النظام الإيراني وكذلك حزب الله بمقتل جنود وضباط ينتمون لهم في سوريا وتحديدا في المنطقة المجاورة لهضبة الجولان المحتلة من الكيان الصهيوني وكذلك سقط العديد من القتلى من الحرس الثوري الإيراني في المعسكرات والقواعد التي قصفتها إسرائيل في قواعد منتشرة على الأراضي السورية وهو ما يؤكد أن الإعلام السوري يمارس سياسة الكذب والتضليل.
الرئيس الروسي بوتين طلب من الجيوش الأجنبية والميليشيات التابعة لها وهو يقصد هنا النظام الإيراني والحرس الثوري وحزب الله الانسحاب من سوريا وهناك اتفاق بين الكيان الصهيوني وروسيا بانسحاب الحرس الثوري الإيراني وحزب الله من المعسكرات القريبة من إسرائيل وقد قام الجيش الإسرائيلي بضربات جوية عديدة لهذه المعسكرات وغيرها التي يكون بها مخازن أسلحة تابعة الحرس الثوري الإيراني وحزب الله ولاشك أنه إذا لم ينسحب النظام الإيراني وحزب الله من سوريا سوف يتم إخراجهما بالقوة .
الولايات المتحدة الأمريكية فرضت شروطا على النظام الإيراني بعد الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني لعل من أهمها انسحاب النظام الإيراني والميليشيات التابعة له من سوريا وقد فرضت عليها عقوبات مالية صارمة وإذا لم ينفذ النظام الإيراني الشروط الأمريكية سوف يكون آخر العلاج الكي .
قبل أيام قطعت المملكة المغربية العلاقات الدبلوماسية مع النظام الإيراني بسبب تواجد لعناصر عسكرية تابعة لحزب الله في معسكرات جبهة البوليساريو الانفصالية وتقوم بتدريبها وهي لم تكتفي بذلك فقد اتضح أن هذه العناصر الإيرانية واللبنانية تحفر الأنفاق وراء خط الدفاع المغربي في المنطقة العازلة التي هي شبيهة بالأنفاق التي كانت على الحدود المصرية مع الأراضي الفلسطينية التي تسيطر عليها حركة حماس وطبعا الهدف واحد هو زعزعة أمن واستقرار المملكة المغربية والنظام الإيراني بذلك يلعب بالنار التي سوف تحرق أصابعه.
إن هذا النشاط العدائي للنظام الإيراني المشبوه سواء في المملكة المغربية أو سوريا والعراق ولبنان واليمن لن يمر مرور الكرام فهناك إجماع دولي على وقف تدخل النظام الإيراني في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وهي تحذيرات سوف تنتهي بحرب شرسة ترغم النظام الإيراني القمعي على الانكفاء داخل الأراضي الإيرانية بل إن هذا النظام القمعي لن يصمد طويلا أمام العقوبات الأمريكية وكذلك الاضرابات والمسيرات التي يقوم بها الشعب الإيراني البطل الذي يرفض نظام الولي الفقيه ويسعى لإسقاطه فهو شعب حر يرفض الظلم والقهر والفكر الديني المتشدد الإرهابي.

أحمد بودستور
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

347.0022
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top