مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

كلمة حق

الإساءة إلى أهل السُّنة لا تمر دون عقاب والشعب البلوشي ينتفض

عبدالله الهدلق
2018/05/27   08:26 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



تظاهرات عَمَّت بلوشستان إيران احتجاجاً على الإساءة للسنة فقد خرج عدد من طلاب (الجامعة الحرة) وأهالي مدينة زاهدان عاصمة إقليم بلوشستان إيران في تظاهرة احتجاجية بعدما أهان أستاذ جامعي فارسي الشعب البلوشي وأساء إلى أهل السنة في كلمة له في الجامعة بعدما أهان الأستاذ الفارسي حميد صمصام البلوش والسنة وتهديده لهم بالقمع والتنكيل الدموي .

وأصدر مولوي عبدالحميد وهو من كبار رجال الدين البلوش والسنة في إيران بياناً ندد فيه بتصريحات الأستاذ الجامعي ضد البلوش ووصفه بأنه أحد العناصر المثيرة للفتنة المرتبط بالتيار الشيعي المتشدد مضيفاً أن هذا الأستاذ لا يطيق الوئام والنزعة السلمية للقوميات والمذاهب في إيران ويثير التوتر والخلافات ودعا مولوي عبدالحميد المسؤولين الإيرانيين إلى اعتبار تصرف هذا الأستاذ الجامعي جريمة تهدد الأمن القومي في إيران .

كما احتج عبدالستار دوشوكي مدير مركز دراسات بلوشستان على بذاءات الأستاذ، مضيفاً أنه استخدم أدبيات مهينة للغاية ومليئة بالكراهية ضد البلوش خاصةً وأهل السنة عموماً وأضاف أن صمصام يلجأ إلى لهجة عنصرية ضد رجال الدين السنة ويهدد طلابه بالقمع والتنكيل الدموي ونظرة هذا الأستاذ الجامعي إلى البلوش وأهل السنة مستهجنة ومثيرة للكراهية وأن ما جاء على لسانه نموذجٌ تم انتهاجه خلال الأربعة عقود الماضية في كافة أنحاء بلوشستان إيران .


وتقع محافظتي سيستان وبلوشستان كما يطلق عليهما رسمياً جنوب شرق إيران وعاصمتهما مدينة زاهدان على الحدود مع باكستان وأفغانستان وهي تجاور بلوشستان باكستان وتُعد ثالث أكبر محافظة في إيران ويبلغ عدد سكانها ما يقارب 3 ملايين نسمة أغلبهم من السنة، ويشكل البلوش السنة ما يقارب 87% من سكان المحافظة بينما 13% من الفرس السيستانيين الشيعة ويقطن هؤلاء منطقة زابل في أقصى شمال المحافظة .

وشهدت المحافظة خلال العقود الثلاثة الماضية اشتباكات داميةً بين تنظيماتٍ بلوشيةٍ مُسَلَّحةً والحرس الثوري الفارسي وحرس الحدود في المحافظة ويؤكِّدُ النشطاء البلوش أن السلطة المركزية الفارسية تمارس التمييز العنصري والمذهبي ضدهم وتتعمد حرمان إقليمهم من التطور وإبقاء شعبهم في ظروف معيشية صعبة للغاية .

ولعل تلك الانتفاضات في بلوشستان وقبلها في دولة الأحواز العربية المحتلة وانتفاضات الشعوب والقوميات غير الفارسية داخل إيران ضد قمع واستبداد الحكومة الفارسية المركزية ونظام العمائم (ولاية الفقيه) الفارسي الإيراني ، كل ذلك نذير ثورةٍ عارمة تطيح بالنظام الفارسي القمعي المستبد وتعيد للشعب الإيراني حريته وكرامته .

عبدالله الهدلق
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

210.001
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top