مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

الحكومة والمجلس سمن على عسل.. والشعب الكويتي بدون أمل!!

أحمد بودستور
2018/05/10   10:17 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



قال الشاعر الطغرائي: أعلل النفس بالآمال ارقبها… ما اضيق العيش لولا فسحة الأمل.
الشاعر الفرنسي شارل بودلير له عبارة تقول (من يبني اماله على الأوهام يجدها تتحقق في الاحلام ) فقد اتضحت الصورة بعد تجديد مجلس الأمة الثقة بالوزيرة هند الصبيح والوزير بخيت الرشيدي أن الحلم بالاصلاح ومكافحة الفساد ودوران عجلة التنمية كلها أوهام وان علاقة المجلس بالحكومة هي سمن على عسل والمواطن البسيط سوف يعيش فقط على الامل الكاذب .
استجواب وزير النفط استغرق 15 ساعة وكان يتضمن 10 محاور كلها تفوح منها رائحة الفساد الذي استشرى في القطاع النفطي ووصلت رائحة هذا الفساد إلى فيتنام والخسائر المليارية في مصفاة فيتنام وكذلك التورط في مشروع نفطي اسمه ( الما وغالية) وبلغت الخسائر فيه 630 مليون دولار بسبب قرار غير مدروس من قيادي كبير في القطاع النفطي .
أيضا هناك مشاريع مليارية تضاعفت تكلفتها بسبب التأخير مثل المصفاة الرابعة ومشروع الوقود البيئي الذي نعتقد أن الكويت ليست بحاجة له لأن المصفاة الرابعة الجديدة هي صديقة البيئة ولكن المشروع واضح انه تنفيع لبعض المتنفذين وأسماء أصحاب المشروع تدل على ذلك ولا نريد أن نخوض في غرامة الداو التي بلغت ملياري دولار والمسؤول عنها قيادات نفطية وايضا كشف الاستجواب حجم الأموال التي دفعت ل 25 وافدا كمكافاة نهاية خدمة فقد وصلت إلى اربعة ملايين واما القياديين في القطاع النفطي فقد تصل مكافاة نهاية الخدمة للواحد منهم أكثر من مليون دينار في حين موظف الحكومة يحصل فقط على 27 ألف دينار.
مكافاة نهاية الخدمة فهناك فارق كبير في الامتيازات المادية فموظفي القطاع النفطي حتى الوافدين منهم يحصل على الملايين اما في القطاع الحكومي فهم يحصلون على الملاليم وكان الإقطاع النفطي دولة داخل الدولة تحتكر أموال الشعب الكويتي وتبعثرها على مشاريع مليارية فاشلة وعلى امتيازات ومكافات خيالية وهذا وضع مزري لا ينبغي السكوت عليه .
النائب عمر الطبطبائي وهو أحد مقدمي استجواب وزير النفط بخيت الرشيدي طالب برحيل القيادات والديناصورات النفطية التي تعيث في القطاع النفطي فسادا فهناك عمولات ورشاوي وعقود ومناقصات وعالم آخر حيث تنهب وتبعثر ثروة الكويت النفطية واموال الشعب الكويتي على صفقات ومشاريع تصب في جيوب الديناصورات النفطية الذين احتكروا الكراسي والمناصب في القطاع النفطي ولا يفكرون في التقاعد لأن هذه المناصب تبيض وتدر لهم الذهب.
ان المطلوب أن ترحل هذه الديناصورات النفطية والقيادات الفاسدة وتفسح المجال لكفاءات شابة تجدد دماء هذا القطاع الذي ترهل ويحتاج إلى هزة ونفضة فكفى عبثا باموال الشعب الكويتي وبعثرتها على امتيارات ديناصورات نفطية ما انزل الله بها من سلطان فمثلا في الصيف هذه القيادات تسافر على حساب شركة البترول فهي تاخذ دورات وكذلك مهام رسمية وتقضي الصيف بالراحة والاستجمام على حساب القطاع النفطي ناهيك عن باقي الامتيازات الخيالية لذلك لايمكن لهذه القيادات أن تترك مناصبها إلا بقرار من وزير النفط فهل يطهر الوزير القطاع النفطي من هذه القيادات والديناصورات النفطية ويعطي الفرصة لوجوه شابة لم تتلوث بالفساد المالي.
نقول ان الحكومة والمجلس سمن على عسل فهذا المجلس يغطي على فشل الحكومة وكذلك الحكومة تريد أن يستمر هذا المجلس الاليف الذي يسهل التحكم فيه وشراء ولاء نوابه .
نقول لاعزاء للشعب الكويتي ففي الوقت الذي يرتفع سعر البترول الذي من المتوقع ان يصل 80 دولارا آخر السنة ترفض الحكومة الموافقة على قانون التقاعد المبكر وكذلك ترفض تخفيض فوائد قروض المتقاعدين ناهيك عن علاوة الاطفال وبدل الاجار وتحسين وضع المتقاعدين بزيادة رواتبهم 30 دينار سنويا وليس كل ثلاث سنوات بل إنها تدرس فرض ضريبة القيمة المضافة وغيرها من الضرائب وكذلك زيادة البنزين والكهرباء ناهيك عن غياب التنمية فلازالت الشوارع يتطاير فيها الحصي ولاتوجد أي إنجازات على ارض الواقع فقد سرقت هذه الحكومة حتى الاحلام من الشعب الكويتي فقد كان يحلم برفع الايقاف عن النشاط الرياضي ولازال الطريق مسدود فالسمن والعسل للحكومة والمجلس واما الشعب الكويتي فعليه أن يعيش على الامل فان كان الحكومة والمجلس يعيشون شهر العسل فان المواطن يعيش شهر البصل حتى اشعار آخر.

بودستور
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

325.0023
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top