مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

بريدنا وبريدهم ومطارنا ومطارهم

بدر عبدالله المديرس
2018/05/03   09:17 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



كتبنا كثيراً عن بريد الكويت وقارناه ببريد الدول المتحضرة التي تحرص على مصالح مواطنيها بتوفير إيصال الرسائل لهم في وقتها سواء على عناوين منازلهم أو في صناديق بريدهم بعكس ما عندنا تماماً بعدم الاهتمام برسائل المواطنين والمقيمين متكدسة في مكان تكديسها تأكلها الفئران.
كما كتبنا كثيراً عن مطار الكويت الدولي والذي كنا نتمنى أن يكون في مصاف مطارات العالم الدولية أو أقل منها قليلاً ولكن بدون فائدة ولم يتحرك المسئولون عن بريد الكويت وعن مطار الكويت الدولي قيد أنملة .
ورأينا أن نتوقف عن الحديث عن بريد الكويت ومطار الكويت الدولي لأن لا فائدة لمن تنادي وتحملنا الابتعاد عن الحديث عن بريد الكويت وعن مطار الكويت الدولي وكان ردنا اصبروا فإن للصبر حدود في تأخير رسائلكم البريدية وفي تأخر مطارنا في بوابات المغادرة والوصول.
إلى أن اتصل معي مواطن صديق من دولة خليجية شقيقة كان يحرص دائماً بزيارة الكويت مع عائلته خاصة في المناسبات الدينية والوطنية مثل عيد الفطر السعيد وعيد الأضحى المبارك والاحتفالات الوطنية في شهر فبراير .
ليقول لي اشفيه مطاركم الدولي عندما نسافر وعندما نغادر الكويت يختلط الحابل بالنابل نفس الممر إلى بوابات المغادرة والوصول كأنك في سوق واجف وسوق المباركية عندكم ولماذا لا يكون هناك حاجز لا يكلف شيء بين الممرين .
فأنت لا تجد لك مكان للجلوس تنتظر الدخول إلى بوابة المغادرة وخاصة من بالدرجة السياحية وليس لدرجة رجال الأعمال أو الدرجة الأولى لتجلس في قاعات هذه الدرجات .
وكان اتصاله من مطار الكويت الدولي واستأذن بعدم استكمال الحديث لأن موعد الدخول إلى بوابة المغادرة قد أعلنوا عنه وهذا الموقف وهذا الحديث أعطي انطباعاً غير حضاري للضيوف وللمسافرين إلى الكويت .
أما الفرق بين بريد الكويت وبريد العالم المتحضر فقد التقيت مع صديق كويتي في دولة أوربية ليقول لي قبل قليل كنت متواجدا في بنك أوربي أسأل عن رصيد حسابي وفوجئت بالموظف المسئول يقول لقد أغلقنا حسابك وعليك أن تسحب رصيد مبلغك الذي لدينا في البنك .
ويتابع الصديق الكلام بقوله للموظف المسئول لماذا أغلقتم حسابي فرد عليه الموظف بأننا أرسلنا لك أكثر من ثلاث رسائل بأنك لم تحرك حسابك حسب المتبع في البنوك بألا يكون الرصيد متجمد لعدة شهور وإلا يغلق الحساب في رصيد المتعامل مع البنك .
فرد عليه الصديق بأنني لم أستلم أي رسالة من البنك وأعطوه ما يثبت إرسال الرسائل له .
ويضيف الصديق خرجت من البنك بعد أن سحبت رصيدي المتبقي في حسابي وانقطعت علاقتي مع البنك الذي كنت أتعامل معه لسنوات عديدة والبنك الوحيد عندي في احدى المدن الأوربية .
وهذا كله بسبب مشكلة بريد الكويت الذي تأخر في توزيع الرسائل في صناديق بريد المواطنين والمقيمين .
وهذا الصديق أحد المتضررين من عدم وصول الرسائل المهمة إلى بريده والذي سببت له هذه المشكلة مع البنك الأوربي الذي كان يتعامل معه .
آخر الكلام :
هذا حديثنا عن بريدنا وبريدهم ومطارنا الدولي ومطاراتهم الدولية واشلون تبون الكويت تتقدم وتقف بجانب مصاف دول العالم في التقدم والرقي بالتطور السريع في إنجازات أشياء كثيرة ونحن عاجزون حتى عن أبسط الأشياء والتي لا تتطلب الأموال للصرف عليها حتى تقولون أن ميزانية الدولة لا تسمح بذلك مع أن حكومتنا لم تقصر في الميزانية التي توفرها لكم لتسهيل أموركم التي تنظم أعمالكم .
فقط مجرد توزيع الرسائل في وقتها في صناديق البريد وليس إيصالها إلى منازل المواطنين والمقيمين وهذه طبعاً أمنيات من المستحيل تحقيقها في وقتنا الحاضر إذا كنا لا نزال نمشي على وتيرة عدم الاهتمام بمصالح المواطنين والضيوف الزائرين للكويت عن طريق مطارنا الدولي مثل باقي دول العالم .
وحتى الرسائل المسجلة تظل باقية في صناديق البريد ما عدا شركات توصيل الرسائل المعروفة التي توصل الرسائل المسجلة إلى العناوين .
وأما مطار الكويت الدولي لا يكلف إلا وضع قطعة خشب كبيرة كحاجز بين بوابات المغادرة والوصول عاجزين عن وضعها وتبون الكويت تتقدم وتنافس دول العالم في خدماتها .
ولاهي البعض بالمناقشات البيزنطية والطب بالحكومة التي هي من رحم هذا الوطن ومن أبنائه والشكاوي على الكويت بالخارج والانتقادات لوطنكم وللقياديين والتي أصبحت ديدن الحديث عند البعض منكم مع الأسف الشديد .
وأما الحديث الذي لا معنى له من البعض بالكلام عن الدول التي كانت تقف مع الكويت وتساندها في المحافل الدولية بما في ذلك من اتخاذ القرارات في الأمم المتحدة أثناء الغزو العراقي الغاشم على الكويت فيجب عليكم احترامها وتقديرها وعدم الإساءة إليها بكلام يضر المصالح بين الكويت وبين تلك الدول .
وخلوكم مع السياسة الخارجية المحايدة والهادئة والملتزمة مع الجميع من أجل صالح بلدكم الكويت .
وخلوا المسئولين يتخذون الإجراءات التي يرونها كونهم يعرفونها أكثر منكم .
وتري ناكري الجميل للذين أسدوا هذا الجميل في وقت الشدة وفقدان الوطن لولا الذين تجرحونهم بكلام يضر بلدنا وبلدهم ولولا مساندة هذه الدول ما كنتم تقولون مثل هذا الكلام في بلدكم المحررة .
والله يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه ومن كل من يسيء إليها من مواطنيها ولو بحسن النية ومن غيرهم من مختلف الشعوب .
واتركونا من الأحاديث البيزنطية وتفرغوا للعمل لتقدم ازدهار بلدكم التي كانت في يوم من الأيام يطلق عليها درة الخليج لتعود إلى ما كانت عليه تنافس الدول الحضارية .
وسلامتكم .

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

1335.0011
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top