مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

حديث الساعة

أطيب التمنيات للشعب الكويتي في متابعة سهرة الاستجوابات!!

أحمد بودستور
2018/04/30   08:45 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



المثل الأمريكي يقول (بالابتسام تذلل الصعاب) فهناك ثلاثة استجوابات سوف تناقش في مجلس الأمة يوم الثلاثاء الموافق 1 مايو وهو إنجاز تاريخي للمجلس علينا أن نحتفل فيه ونبتسم ونتفاءل في مستقبل أفضل لعل بالابتسام تنزاح الهموم وتنحل المشاكل ولذلك نقول للمواطن الكويتي البسيط ابتسم أنت في مجلس الأمة وتحت قبة عبدالله السالم.
هناك مثل يقول (شر البلية مايضحك) ولاشك أن ثلاثة استجوابات في يوم واحد هو إرهاق وتعب وسهر وضياع الوقت فنحن عندما نبتسم أو نضحك فلا يعني ذلك أننا نشعر بالسعادة والراحة ولكن يعني أننا نعيش كوميديا سوداء فهناك قضايا كثيرة تنتظر الحل ولا يمكن أن يكون حلها بكثرة الاستجوابات ولكن بالتفاهم بين السلطتين ولذلك هذه الاستجوابات هي مؤشر على توتر العلاقة بين السلطتين وهي شكل من أشكال التأزيم التي تعرقل وتعيق التنمية وهي حجر عثرة في حل الكثير من القضايا .
الاستجواب الأول مقدم من النائب حمدان العازمي لسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الذي متوقع أن تكون مناقشة الاستجواب سرية بناء على طلب سمو رئيس الوزراء وقد استبقت الحكومة جلسة الاستجواب بتعديل قانون توزيع الدوائر الذي سوف ينزع فتيل الاستجواب ويحوله إلى جلسة لاستعراض بيان عمل الحكومة لأن محاور الاستجواب غطت كل القضايا التي يعاني منها المجتمع الكويتي .
الاستجواب الثاني قدمه النائب صالح عاشور إلى وزيرة الشؤون هند الصبيح التي تجاوزت ثلاثة استجوابات وسوف تتجاوز هذا الاستجواب لأنه يناقش تقريبا نفس المحاور التي تمت مناقشتها في الاستجوابات السابقة.
الاستجواب الثالث وهو المقدم من النائبان عمر الطبطبائي وعبدالوهاب البابطين وهو موجه إلى وزير النفط وزير الكهرباء والماء المهندس بخيت الرشيدي وهو يتكون من عشرة محاور ونعتقد أن هذا الاستجواب بهذا الكم من المحاور يحتاج جلسة خاصة وإدراجه مع بقية الاستجوابات في جلسة واحدة هو حركة ذكية من الحكومة للتخلص من الاستجوابات كلها في جلسة واحدة ولا يكون هناك وقت كافٍ لاستعراض العضلات وكشف كل الأوراق التي تدعم موقف النواب لأن الوقت وكذلك التعب سوف يداهم الأعضاء المستجوبين وكذلك بقية الأعضاء في قاعة عبدالله السالم.
نعتقد أن استجواب وزير النفط سوف يضيع وسط حفلة الاستجوابات رغم أهمية محاوره العشرة فهناك خسائر كبيرة تتكبدها مؤسسة البترول بسبب تأخر إنجاز مشاريع مليارية مثل مشروع الوقود البيئي وكذلك مشروع المصفاة الرابعة وهناك فشل وخسائر في مشروع مصفاة فيتنام وكذلك التجديد لقياديين تجاوزوا السن القانوني وأيضا خسارة 630 مليون دينار بسبب دخول قيادي في مشروع حقل نفطي دون دراسة الجدوى الاقتصادية ولذلك نقول إنه من الظلم أن يناقش هذا الاستجواب المستحق في حفلة الاستجوابات.
نعتقد أن هناك غياب للتنسيق بين الأعضاء في تقديم الاستحوابات التي أغلبها مأخوذ خيره ولايغني أو يسمن من جوع والمفروض أن المستجوب يعرض الاستجواب على بقية أعضاء المجلس ويستمزج آراءهم قبل تقديمه حتى يضمن أن هناك تأييد له .
ختاما نتمنى للشعب الكويتي قضاء وقت ممتع في متابعة حفلة الاستجوابات التي نتوقع أن تستمر إلى الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء يعني (السهرة صباحي) وهو نوع من الترفيه للشعب الكويتي نظرا لإغلاق المدينة الترفيهية في الوقت الذي يتم افتتاح أكبر مدينة ترفيهية في العالم وهي مدينة القدية المتعددة الأغراض في المملكة العربية السعودية فالعالم من حولنا يتطور ونحن مشغولون بالاستجوابات العبثية.

أحمد بودستور
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

313.6222
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top