المرأة  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

نائبة بالبرلمان التونسى: المرأة خط الدفاع الأول فى محاربة التطرف والإرهاب

2018/04/30   09:46 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
نائبة بالبرلمان التونسى: المرأة خط الدفاع الأول فى محاربة التطرف والإرهاب



طالبت ليلى الشتيوى، عضو البرلمان التونسى، بالاهتمام بدور المرأة فى مكافحة ومحاربة التطرف والإرهاب، مؤكدة أنها خط الدفاع الأول لحماية الدولة.
جاء ذلك فى كلمتها خلال الجلسة العامة الـ (14)  للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، المنعقدة فى مجلس النواب بالقاهرة، برئاسة الدكتور على عبد العال ـ رئيس الجمعية، حول "مكافحة الإرهاب في المنطقة الأورومتوسطية .
وقالت "الشتيوى": "خلال دورة 2017/2018، عقدت لجنة حقوق المرأة اجتماعين، الأول فى القاهرة 29 مارس، والثانى بالأمس، وتبادلت وجهات النظر حول موضوع دور المرأة فى مكافحة الإرهاب فى الشرق المتسوط، والتصدى للنزاعات المسلحة، وكذلك فى التصدى للهجرة غير الشرعية، وانتهت إلى تقديم  توصيات هامة".
وأضافت "الشتيوى"، أن معيار تقدم كل بلد هو مشاركة المرأة فى صنع القرار السياسى، وأن يكون لها دور رئيسى فى محور حماية المجتمع، وأنه لم ينجح أى مجتمع مهما كان شأنه فى الدفاع عن أمنه إلا إذا كان للمرأة دور، وأن تمثل المرأة دور كيير فى محاربة التطرف والإرهاب فى المجتمع، وتعمل على حماية أطفالها من الفكر المنحرف، بجانب دورها فى مؤسسات المجتمع المدنى التى تدعو للسلام، والنساء جزء رئيسى فى الحرب ضد التطرف لكنها فى كثير من الأحوال لا تشارك بشكل كافى.
وأشارت إلى ضرورة تعزيز دور المرأة فى هذا المجال، وإلقاء الضوء على مساهمتها ودورها الحيوى والديناميكى فى مواجهة التطرف والإرهاب، لافتة إلى أن اللجنة حاولت تسليط الضوء على جوانب الموضوع والخروج بمشروع توصيات تساهم فى تعزيز دور المرأة فى هذا المجال، مستطردة: "كيف نجعل دور المرأة ظاهرا على مستوى الأسرة والقطاع الخاص والحكومى وقطاع الأمن والقانون، ومن ناحية أخرى المرأة لها كثير من التأثرير على المرأة الأخرى والشباب ضد التطرف، وتعزيز وعى المجتمع وقدرته على التمساتك ضد التطرف، وتعلم سبل التصدى لخطاب الجماعات المتطرفة".
وأكدت النائبة ضرورة التنسيق بين الدول الأورومتوسطية وتبادل المعلومات والبيانات والتعاون لمحاربة التطرف والإرهاب، ومعرفة ما هى الآليات التى تجعل المرأة عنصرا فاعلا فى عملية التنسيق، ويجب نشر ثقافة الاعتدال والتسامح والوسطية فى المدارس والجامعات من خلال مشاركة رجال الدين والشيوخ والنساء فى هذا المجال وتحسين أساليبه، وكيف يمكن للنساء المتطرفات السابقات الإسهام بجهود فى منع التطرف ومخاطبة الفتيات والنساء مباشرة باستخدام وسائل التواصل المجتمعى للرد على وسائل الإرهابيين والرد على جرائمهم وأفعالهم وتقجديمهم النساء كحلول سحرية لمشكلهتم".
 


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

84.9974
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top