مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

حديث الساعة

ينبغي اتخاذ الإجراءات الدبلوماسية والقانونية ضد السفارة الفلبينية!!

أحمد بودستور
2018/04/23   07:08 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



يقول المثل (الباب اللي يجيك منه الريح سده واستريح) فقد تجاوزت السفارة الفلبينية كل الخطوط الحمراء في الأعراف الدبلوماسية والمواثيق والاتفاقيات الدولية وتصرفت بطريقة بلطجية وكأنها دولة داخل الدولة فهي لم تسئ فقط للحكومة الكويتية ولكنها أيضا أساءت للشعب الكويتي الذي يشعر بالغضب والإهانة من السلوك العدواني للسفارة الفلبينية المتهور والأحمق.
إن الجرأة والوقاحة بلغت مداها عند موظفي السفارة الفلبينية وذلك بتحريض عاملة منزلية تعمل عند أسرة كويتية بالهروب وأيضا مساعدتها للهرب بسيارة السفارة الدبلوماسية بل إن هؤلاء العاملين بالسفارة الذين سهلوا عملية هروب العاملة المنزلية لم يكتفوا بهذه البلطجة بل قاموا بتصويرها لإثبات الواقعة أن السفارة تقوم بدورها على أكمل وجه وأنها في خدمة الجالية الفلبينية لدرجة التوصيل للسفارة.
كانت الأزمة بين الكويت والفلبين هي أزمة عمالة وقد تصرف الرئيس الفلبيني بعصبية وطلب من الجالية الفلبينية ترك عملها والرجوع إلى الفلبين وكان يستقبل الذين استجابوا لدعوته بالورود ومبلغ مالي متواضع حتى يظهر للشعب الفلبيني أنه يدافع عن حقوقهم ويبدو أنه يستعد للانتخابات الرئاسية ويريد أن يفوز بولاية ثانية على حساب وسمعة دولة الكويت .
جرت مفاوضات بين الكويت والفلبين وقد أوشكت على توقيع اتفاقية حول العمالة المنزلية وكان هناك أخبار حول نية الرئيس الفلبيني لزيارة الكويت في أقرب وقت وإنهاء الأزمة وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين ولكن فجأة تدهورت العلاقات لدرجة استدعاء السفير الفلبيني مرتين وسلمته مذكرتي احتجاج وتم ضبط الأشخاص الذي شاركوا في تهريب العاملة المنزلية من منزل مخدومها وقد توترت العلاقة بين الدولتين لدرجة المطالبة بطرد السفير وقطع العلاقات الدبلوماسية.
النائب د. وليد الطبطبائي طالب باتخاذ إجراءات حاسمة ضد دولة الموز في حين طالب النائب الدكتور عبدالكريم الكندري وزارة الخارجية باعتبار البعثة الفلبينية غير مرغوب فيها بالبلد في حين رأى النائب محمد المطير أن (ميليشيات السفارة) دليل على ضعف وانحدار مستوى الحكومة مشيرا إلى أن الحكومة سكتت عن جواسيس السفارة الإيرانية فجاءتها ميليشيا السفارة الفلببنية.
نعتقد أنه قد آن الأوان لرد الصاع صاعين على بلطجة السفارة الفلبينية والطلب من السفير الفلبيني والعاملين في السفارة مغادرة الكويت بصفتهم أشخاص غير مرغوب فيهم وكذلك إحالة الأشخاص الذين تورطوا بتحريض العاملة المنزلية على الهروب وتوصيلها للسفارة للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ورد الاعتبار للشعب الكويتي الذي شعر بالإهانة وذلك بإجلاء العمالة الفلبينية إلى الفلبين ووقف استيراد العمالة الفلبينية حتى يتورط الرئيس الفلبيني في توفير وظائف للجالية الفلبينية.
من المفيد القول أن هناك عدة دول مستعدة للتعاون مع الكويت في مجال العمالة سواء منزلية أو في القطاع الخاص ولو اكتفت الكويت فقط بالعمالة الهندية لكانت كافية فالهند مستعدة لتوفير العمالة الهندية في كل المجالات التي كانت العمالة الفلبينية تعمل معها والمعروف عن العمالة الهندية أنها تلتزم بقوانين البلد وسجلها نظيف في صفحة الجرائم والمشاكل الأمنية ولاشك أن الأبواب مفتوحة لاستيراد العمالة من دول كثيرة وأن تكون العمالة المنزلية عن طريق شركة الدرة للعمالة المنزلية وإغلاق كل مكاتب الخدم المختلفة وأن تستفيد الكويت من هذه الأزمة مع الفلبين وذلك لتنظيم سوق العمالة المنزلية والمثل يقول (رب ضارة نافعة).

أحمد بودستور
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

207.9997
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top