مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

العقد الفريد

سمو الأمير سلطان بن سعد.. مرحبا بك في وطنك

مفرج الدوسري
2018/04/01   09:29 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



غرد السفير السعودي الجديد سمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد آل سعود فور صدور الأمر الملكي بتعيينه سفيراً لخادم الحرمين لدى دولة الكويت (تشرفت بنيل ثقة خادم الحرمين الشريفين بتعيني سفيراً لمقامه الكريم لدى دولة الكويت الحبيبة، سائلاً الله تعالى التوفيق لخدمة ديني ووطني وولاة أمري، ووطني الثاني الكويت) ونافيا في تغريدة أخرى ما نسب إليه من تغريدات مسيئة لرموز كويتية قائلا (أحزنني كثيراً تداول تغريدة منسوبة لي تنال من رموز دولة الكويت الغالية، وأود أن أوضح أنها غير صحيحة مطلقاً، فرموز الكويت لهم كل المحبة والتقدير والاحترام، فأسرة الصباح لها علاقات تاريخية عميقة بأسرة آل سعود، كما أن لي شخصياً علاقات أسرية وصداقة مع الكثير من أسرة الصباح، ولا يمكن أن يصدر مثل هذا الكلام مني بحقهم ولا بحق كائن من كان).
**
في البداية نتقدم لسمو الأمير سلطان بن سعد بخالص التهنئة على نيله ثقة خادم الحرمين الشريفين متمنين لسموه التوفيق والسداد، ونقول له مرحباً بك في وطنك الثاني، أخا عزيزاً بين أهلك وأشقائك، ولن نلتفت يا سمو الأمير إلى المغرضين ولا إلى المندسين الذين أخذوا على عاتقهم مهمة إشعال الفتن بين الأشقاء، ومحاولة دق اسفين في العلاقات الكويتية السعودية التي بنيت على أسس متينة قوامها صادق المحبة والإخاء والتاريخ المشترك، فما بيننا وبينكم يا سمو الأمير أكبر وأعز وأغلى من أن تنال منه أيدي المبغضين، فعبق التاريخ حين نستعرض العلاقات الكويتية والسعودية يفوح بعطر الشهامة وطيب المواقف، ونأخذ منها إيجازا لا حصراً موقف الشيخ مبارك الصباح طيب الله ثراه، حين استضاف الإمام عبدالرحمن الفيصل رحمه الله وأسرته الكريمة، وكان خير عون لهم، ومن الكويت انطلق الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه لاستعادة ملكه، وفيها ولد الملك سعود رحمه الله، وأهل الكويت لم ولن ينسوا أبدا المواقف المشرفة للمملكة العربية السعودية قيادة وشعباً حين احتل العراق الكويت، ولن ننسى مواقف الملك فهد بن عبدالعزيز طيب الله ثراه حين ربط السعودية بوجود الكويت، وجعل المصير واحد إما البقاء سوياً أو الرحيل معا، وهو موقف شجاع لا يقوم به إلا نافذ بصيرة وصاحب حكمة وحنكة ورجل وفاء وشيمة، وقد جمعت للملك فهد طيب الله ثراه، وكذلك لا تنسى مواقف الملك عبدالله رحمه الله والملك سلمان حفظه الله، ومواقف الشعب السعودي الكريم الذي فتح أبوابه لاستضافة أشقائه الكويتيين، تلك المواقف لن تمحى من ذاكرة الشعب الكويتي الوفي الذي لا ينسى مواقف الشرفاء وهو من جبل على الوفاء والعطاء، لذلك فليخرس السفهاء وعلى رأسهم كل جاحد لمواقف المملكة.
نقطة شديدة الوضوح :
سمو الأمير سلطان بن سعد آل سعود، سليل بيت كريم، وقامة تستحق التقدير، عرف بكريم الخلق والتواضع والأدب الجم، ومشهود له بالنزاهة والكفاءة وعلو الهمة والمهنية العالية، وكيف لا يكون كذلك وهو من تتلمذ على يد والده الأمير سعد بن خالد بن محمد بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله، الذي عرف بالنبل والشهامة وحب الخير ومحبة الناس وقضاء حوائجهم بالكتمان .

مفرج البرجس الدوسري
Saifacbrgs@outlook.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

281.2512
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top