محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

«النفط»: تراوح سعر برميل النفط بين 60 إلى 70 دولارا.. عادل للمستهلكين والمنتجين

2018/02/19   09:22 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
«النفط»: تراوح سعر برميل النفط بين 60 إلى 70 دولارا.. عادل للمستهلكين والمنتجين



كتب مصطفى الباشا

قال وكيل وزارة النفط بالوكالة الشيخ طلال ناصر العذبي أن تراوح سعر برميل النفط بين 60 الى 70 دولارا للبرميل يعتبر سعر عادلاً للمستهلكين والمنتجين، مؤكداً على أن ذلك السعر يلبي رغبات الدول المنتجة في الاستمرار بمشاريعها النفطية، لتعزيز الإنتاج، والمحافظة على إمدادات السوق، لاسيما وأن الكويت لديها عدد من المشاريع الضخمة التي سترى النور قريباً، مستبعدا وصول سعر البرميل الى 100 دولار.

وأضاف العذبي على هامش الندوة التي أقامتها وزارة النفط أمس تحت مسمى "يوم الشكر والوفاء والعرفان لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد " ، أن أسعار النفط تسير في مسارها الطبيعي خلال الفترة الماضية، موضحاً أن انخفاض الاسعار خلال الفترة الأخيرة يعتبر عملية تصحيحية ، مؤكداً على أن لجنة مراقبة خفض الانتاج بذلت جهوداً جبارة للوصول إلى استقرار السوق، لافتاً إلى أن الاتفاق ساعد على سحب المخزونات النفطية من السوق العالمي مما ساهم بشكل إيجابي في تعافي الأسعار.

ولفت إلى أن نسبة التزام الدول باتفاق خفض الإنتاج تجاوز الـ100 % وهو ما يعد نجاحاً للقائمين على الاتفاقية، مشدداً على أنه لولا اتفاقية خفض الإنتاج والتعاون بين دول منظمة أوبك ودول خارجها ما وصلت مستويات الأسعار إلى تلك المستويات.

وأشار إلى أن العوامل الجيوسياسية التي تمر بها مناطق العالم ، ساهمت أيضاً في تعافي الأسعار، مشيراً إلى أن الأسعار الحالية وصلت إلى حد التعادل ما بين المستهلكين والمنتجين، موضحا أن الدول المنتجة تحتاج إلى أسعار مستقرة للدفع بمشاريع الدولة وإنجازها.

وتمنى العذبي أن تستمر لجنة الخفض بقيادة السعودية في النجاحات والمحافظة على استقرار الأسعار، بحيث تكون الأسعار عادلة لكل من المنتجين والمستهلكين.

وفيما يتعلق بالاجتماع المقبل في الرياض، أفاد العذبي أن الاجتماع دوري أو ربع سنوي لمراجعة الأسعار للدول الملتزمة بعمليات الخفض، موضحا أن الاجتماع سوف يتطرق لأرقام العرض والطلب ونسب الالتزام وإنتاج كل دولة على حدة سواء داخل أوبك وخارجها.

وبين أن الأسعار في تحسن مستمر ولن تنخفض عن مستويات معينة، نظراً لتعافي السوق، موضحا أن اتفاق خفض الإنتاج مستمر كما هو ولا تعديل عليه حتى نهاية العام الجاري.

وأكد أن اتفاق خفض الإنتاج أثر على جميع الدول المنتجة، خصوصاً الملتزمة منها بعلميات الخفض، مشيراً إلى أن انضمام الدول المنتجة للنفط من خارج المنظمة جاء بجهد واضح من الدول الرئيسية المنتجة داخل المنظمة " السعودية – الكويت – الإمارات ".

وقال أن إنتاج الكويت النفطي يبلغ حاليا 2.7 مليون برميل يومياً ، بينما تبلغ قدرتها الإنتاجية أكثر من ذلك لكنها تلتزم بعمليات الخفض، لافتاً إلى أن هناك بعض الدول المشتركة في الاتفاقية تبلغ معدلات خفض الإنتاج لديها نسب بسيطة مقارنة بالدول الرئيسية في الإنتاج.

وحول الندوة التي اقمتها الوزارة قال العذبي أن الكويت كانت ولازالت دولة رائدة في المنطقة بنهضتها وتطورها وبناء مؤسسات الدولة الحديثة التي سبقت بها العديد من الدول، مشدداً على أن وزارة النفط تحافظ على إقامة تلك الفاعليات للتثقيف وبث روح الولاء في الموظفين والعاملين بالقطاع.

وذكر أن وزارة النفط دأبت على إقامة ندوات ومحاضرات التي تتحدث عن تاريخ الكويت والماضي المجيد لدولتنا الحبيبة.

وأشار إلى أن الوزارة تقوم بالعديد من ورش العمل والندوات لاسيما الاقتصادية منها، موضحا أن مسؤولو الوزارة ارتأوا إقامة ندوتين خلال فبراير الجاري للمشاركة في الأعياد الوطنية وإعطاء تلك المناسبات المجيدة حقها في الاحتفال.

وقال أن وزارة النفط وإدارة الإعلام البترولي تقوم بجهد كبير لنشر الثقافة البترولية والمعلومات النفطية الهامة سواء لموظفي الوزارة أو لطلبة المدارس والجامعات، مؤكداً أن تلك المجهودات ساهمت بشكل كبير في نشر الوعي البترولي بالمجتمع الكويتي.

من جانبه قال الشيخ الدكتور إبراهيم الدعيج الصباح أن لدى الكويت العديد من المشاريع والأفكار الاقتصادية مثل تطوير مدينة الصبية والتي تحولت فيما بعد إلى مدينة الحرير، وهو مشروع أكبر بحوالي 100 مرة من مشروع مدينة الصبية، ولدى الكويت مشاريع تطوير الجزر والمخططات العملاقة الموضوعة لتطوير الجزر وربطها بالكويت وعلى رأسها جزيرة فيلكا.

وذكر أن صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لديه رؤية اقتصادية في تطوير مدينة الحرير وطريق الحرير الذي يمتد من الصين إلى أوروبا وبالفعل قامت الصين بأولى الخطوات نحو تنفيذ ذلك المشروع بوصولها إلى باكستان.

وبين أن تطوير جزيرة فيلكا يعتبر من المشاريع الكبيرة للغاية ويعد كويت آخرى جديدة وعالم جديد مرتبط بطرق جديدة وجسور عملاقة وهو يعتبر من اكبر المشاريع التي تجمع الكويت والدول الأخرى.

وبين أن الكويت تعيش طفرة اقتصادية وسياسية واجتماعية على مختلف الأصعدة.

وقال أن صاحب السمو له كل يوم مكرمة أميرية تشمل كافة أبناء الوطن والمقيمين ويقوم يوميا بعدة اتصالات مع رؤساء الدول الشقيقة وعلى رأسها الشقيقة الكبرى مصر.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.7521
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top