مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

علامة استفهام

عيد الحب عليكم يخب!

د. وليد راشد الطراد
2018/02/14   10:15 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



قبل سنوات تطرقت لما سوف نعيشه بعد يومين وهو عيد الحب «فالنتاين» (والله وأنا أكتبها أشعر بخجل) لأننا أصبحنا نبيع عقولنا لغيرنا ونتبعهم من أجل أن يملؤوا فراغ قلوبنا من الإيمان! عودة للمقدمة.. فكتبت مقالا بعنوان (عيد الحب والمطوع الصعب) ذكرت فيه هذه الرسالة والتي جاءت بالأمس كما هي فقلت (عجيب أمركم يالمطاوعة كل شي حرمتوه، نحن لا نريد وصاية أحد علينا، نبي نفرح بيوم الحب وخلوه لنا وباقي السنة خلوها لكم، غريبة إن الحب ينقلب عندكم يوم صعب عيشوا واقعكم ولا تتشددوا فالدين سهل مو صعب) انتهى كلامهم حفظهم الله ونصيحتهم لكل معارض لهم (يخرب) عليهم عيدهم الوثني الصليبي الروماني، انظر أيها القارئ الكريم كيف تدور السنوات وهذه الفئة المستفيدة التي ترقص على وتر الفساد والدعوة للضلال على موقفها لم تتغير ولم تضعف همتها في نشر الرذيلة! وبعض الذين يحملون فكرا وسطيا يضعفون ويصيبهم الملل إذا وجهت لهم أصابع النقد بأنهم متشددون ولو كانوا على صواب! وكما قيل (عجبت من جلد المنافق وعجز الثقات) وهذه المرة سأنقل لمن يطبلون لذلك العيد ما ذكرته إحدى نجوم بوليود وهو على صفحات «الوطن» حينما سألوها عن عيد الحب فقالت (أنا لا أحب عيد الحب ولا أعرف من هو فالنتاين ولا أدري لماذا يحتفل الناس فيه خاصة أن حياتنا كلها حب وإنني أرى أن من السذاجة اتباع هذه العادة) فهذه تعتبر من جماعة (الحب الأحمر) وتقول مثل تلك الكلمات! وبعد يومين من اليوم تتلفع بعض المحلات والتي (تجمع المال كحاطب ليل) باللون الأحمر من أجل الدعوة الغير مباشرة لبناء علاقات غير سوية بين الجنسين، وبعض المسؤولين يطالب بجعل هذا اليوم عطلة رسمية ليتفرغ سعادته للصلاة وفعل الخير طوال الليل! الحب كلمة رائعة وهي من صلب ديننا الحنيف ولكن شوهت صورتها المشرقة بعض المسلسلات والأفعال غير المحترمة، وعودا على بدء لعنوان المقال.. فهو إهداء للمطالبين بالاحتفال بذلك اليوم فالحب كلمة واسعة لا نضيقها بذلك اليوم وهو معناه (يخب) بالكويتي الفصيح، ولنجعل أيامنا كلها حباً في حب يا أحباب.

د.وليد راشد الطراد
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

593.003
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top