إغـلاق الوطـن  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

في ذكرى الإغلاق الثالثة

الكـويـت تفـتـقـد «الـوطـن»

2018/01/18   11:06 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0

الدلال: نفتقد «الوطن» في سماء الإعلام الكويتي ونفتقد دورها الإعلامي
المرداس: افتحوا الطريق أمام الإعلام المحايد لتظل الكويت منبرًا للتعبير عن الرأي
د. هشام الصالح: «الوطن» منارة الحرية في الكويت وبغياب غاب الرأي الآخر
عبداللطيف العميري: نتوسم خيرًا بإرجاع الوطن.. وإلغاء القوانين المقيدة للحريات
المحامي مشاري العيادة: بإغلاق الوطن.. فقدنا شمعة من شموع الإعلام الحر
الإعلامية نعيمة الحاي: «الوطن» في قلوب كل الكويتيين.. ونتمنى عودتها


د. شيخة الجاسم: مهما ظهر من صحف.. فلن تحل مكان «الوطن»

مهند الساير: قمع الوطن لمخالفتها الأهواء.. مرفوض

تحل اليوم الجمعة الذكرى الثالثة لإغلاق صرح إعلامي كبير طالما خاض المعارك دفاعاً عن الكويت وأهلها.. الصرح الذي ساهم في تخريج جيل من الإعلاميين البارزين  تشرّبوا حب الكويت والوفاء لها.. اليوم ذكرى إغلاق جريدة الوطن.

ففي 19 يناير 2015 توارت شمس جريدة «الوطن» الورقية بكل تاريخها العريق خلف حجاب قرار صادم أراد إبعادها عن الجسد الصحفي لأسباب واهية لتغيب صفحات مشرقة ارتبط معها القارئ فكريا ووجدانيا لأكثر من خمسين عاما.

وفي ذكرى الإغلاق، سيتذكر عالم الصحافة طويلا الاساليب التي تم اتباعها لسحب ترخيص شركة دار الوطن بعد العجز عن إيجاد ثغرة في قانون المرئي والمسموع ليأتي قرار الإغلاق بمثابة خبرً محزنً لكل من راهن على خلق إعلام يتحلى بالمصداقية والموضوعية.

واليوم وإذ تحلق «الوطن» بجناحها الإلكتروني، تعاهد قراءها على الوقوف بثبات الجبال الراسيات في وجه كل من يحاول مس الكويت بذرة سوء، مواصلة مسيرتها البارزة بعزم لا يلين ومشددة على أن تظل عين الوطن التي لا تنام وشمسه الساطعة التي لا تغيب.

وفي التفاعل النيابي مع الذكرى الثالثة لإغلاق «الوطن»، قال النائب محمد الدلال إننا نفتقد «الوطن» في سماء الإعلام الكويتي ونفتقد دورها الإعلامي، ونأمل ألا تُمارَس مثل هذه الأدوار في الصحافة والإعلام لتظل الكويت منبر للتعبير عن الرأي كما ينص الدستور والمواثيق الدولية.

من ناحيته، قال النائب نايف المرداس إننا ضد التضييق على الحرية الصحافية والإعلامية، متمنيًا أن يكون الطريق مفتوحا لاستمرار الإعلام المحايد، في حين أكد النائب السابق عبداللطيف العميري وجود نهج منذ سنوات بإلغاء أي صوت معارض للحكومة، مشيراً إلى أن استمرار إغلاق جريدة وقناة «الوطن» مؤشر على استمرار هذه الإجراءات.

ودعا العميري من يريدون الإصلاح أن يطالبوا بإلغاء القوانين المقيدة للحريات وعودة القنوات التي لها رأي معارض للحكومة والسلطة حتى يكون لدينا هامش من الديمقراطية فنحن دولة ديمقراطية بالاسم فقط.

من جانبه، قال أستاذ القانون الدستوري بكلية القانون د. هشام الصالح عن إغلاق جريدة «الوطن» إن الوطن كانت تمثل منارة الحرية في الكويت، ورمزًا للإعلام الحر.

وأضاف د. هشام أن «الوطن» كانت تمثل الرأي والرأي الآخر، لكن الإعلام بدأ يأخذ منحنىً مغاير يحيد عن الرأي الآخر.

وقال المحامي والناشط حقوقي مشاري العيادة إن دولة الكويت بعد إغلاق جريدة الوطن فقدت شمعة من شمعات الإعلام الحر، مؤكدًا أن الوطن كانت إحدى المنابر الحرة في جميع الجوانب، منها الثقافي والسياسي والقانوني، مؤكداً أنه يؤسفنا ما يحدث حالياً من تكميم أفواه.

وقال المحامي والناشط حقوقي مشاري العيادة إن دولة الكويت بعد إغلاق جريدة الوطن فقدت شمعة من شمعات الإعلام الحر، مشددًا على أن جريدة «الوطن» كانت إحدى المنابر الحرة في جميع الجوانب، منها الثقافي والسياسي والقانوني، مؤكداً أنه يؤسفنا ما يحدث حالياً من تكميم أفواه.

أما الإعلامية نعيمة الحاي، فقالت إن الكلمات تعجز عن التعبير حيث إن قناة «الوطن» كانت في قلوب كل الكويتيين، مضيفة بأن إغلاق الوطن هو إغلاق للحريات، مؤكدة أن قرار الإغلاق أحزن الشعب الكويتي، فيما أعربت عن أملها في الوقت نفسه عودة جريدة وقناة الوطن وجميع القنوات التي أغلقت.

وأكدت الناشطة الاجتماعية وعضو هيئة التدريس في جامعة الكويت الدكتورة شيخة الجاسم أننا خسرنا بالكويت جريدة وقناة «الوطن».

وقالت الجاسم في تصريح خاص  لـ «الوطن الإلكترونية» إن جريدة الوطن كانت منبراً للإعلام، ويؤسفنا إغلاقها حيث إنها كانت من الأعمدة والصحف الرئيسية بالكويت ومها ظهر حالياً من صحف فلن تحل مكانها.

بدوره، قال نائب رئيس جمعية المحامين الكويتية مهند الساير إننا إذا كنا نناشد عن حرية الرأي فبلد الحريات لا يمكن أن يكون به قمع لأي رأي بمجرد أن هذا الرأي كان مخالفا لأهوائنا، وغريب أن تكون «الوطن» من المقربين ومحببة وفجأة يكون مغضوب عليها لتغير توجهاتها.
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

85.0012
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top