مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

كلمة حق

وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الفلسطينيين !) الأونروا عنصرية لا تستحق التمويل

عبدالله الهدلق
2018/01/10   10:17 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



يتفق الجميع تماماً مع الانتقادات الحادة والمنطقية التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لوكالة الأونروا فهي منظمة منحازة وعنصرية تخلد قضية اللاجئين (الفلسطينيين !) وكذلك تخلد رواية ما يسمى بحق العودة ! ويبدو أن دور المنظمة يهدف إلى تدمير دولة إسرائيل ولذا يجب على الأمم المتحدة أن توقف تمويل تلك المنظمة العنصرية حتى تتلاشى وتزول.
وجمدت واشنطن بتاريخ 5 يناير 2018 م تمويلاً قيمته 125 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وذلك بعد أيام من تهديد الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) بوقف تقديم مساعدات لـ (الفلسطينيين !) في المستقبل وتمول الأونروا من تبرعات طوعية من الدول المانحة. وأكبر المانحين للأونروا هي الولايات المتحدة الأمريكية والمفوضية الأوروبية والمملكة المتحدة والسويد ودول أخرى مثل دول الخليج العربي والدول الإسكندنافية واليابان وكندا .

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها ستتخذ قراراً بوقف تمويل برامج دعم اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ما لم يُنهي (الفلسطينيون !) تعنتهم ويعودوا إلى المفاوضات مع إسرائيل ، وحول ما إذا كانت الولايات المتحدة تعتزم الاستمرار بتمويل منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) على خلفية قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بإدانة اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل، أوضحت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة (نيكي هايلي) أن الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) قال سابقا إنه لا يريد تقديم أي تمويل حتى يوافق الفلسطينيون على العودة إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل ، وأضافت (هايلي) أن ما يخص القرار في الجمعية العامة لم يكن أمراً مجدياً بالنسبة للوضع الحالي ونسعى لدفع عملية السلام قدماً نحو الأمام، لكن، في حال لم يحدث ذلك، فإن الرئيس لا ينوي مواصلة التمويل .

وتساهم الولايات المتحدة الأمريكية سنوياً بأكثر من 300 مليون دولار لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وقد عارضت حركة (حماس !) الإرهابية الموالية للنظام الفارسي الإيراني مناهج حقوق الإنسان" وحدثت نتيجة لذلك أزمة حادة بين حكومة (حماس !) والأونروا جمدت على إثرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا تدريس منهاج حقوق الإنسان في مدارسها في غزة بعد جدل مع حكومة (حماس !) التي اتهمت الأونروا بإقرار منهاج يراعي حقوق الإنسان للجميع بمن فيهم الشعب اليهودي والإسرائيلي ويتعارض مع ثقافة وحقوق (الفلسطينيين !) ولم تَلُح في الأفق بوادر حَلٍّ بشان الخلاف والجدل الواسع الذي نشب بين حكومة (حماس !) الإرهابية - التي تسيطر على قطاع غزة - ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الفلسطينيين !) الأونروا حول منهج حقوق الإنسان الذي تراجعت الوكالة مؤقتا عن تدريسه في مدارسها وسُحِبت كُتب المناهج من كافة مدارس الأونروا ، واتهمت ما تُسمَّى (وزارة التعليم !) في حكومة (حماس !) الإرهابية اتهمت الأونروا بإقرار مناهج في مدارسها تمسح ثقافة أجيال الطلبة (الفلسطينيين !) بقضيتهم وترسِّخ ثقافة المقاومة السلمية كحلٍّ للصراع، وتُنَفِّر الطلبة من (المقاومة !) .

لذا يجب والحالة هذه وقف جميع أشكال الدعم المالي والتمويل الدولي للأونروا ما دامت قراراتها خاضعة لمنهج الإرهاب والإقصاء والعنصرية وعدم مراعاة حقوق الشعوب الأخرى ، ذلك المنهج الذي تتبعه وتنتهجه حركة (حماس !) الفارسية الإرهابية التي تحكم قطاع غزة وتفرضه على مناهج ومدارس الأونروا .

عبدالله الهدلق
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

2813.6337
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top