محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

بالصور - الأمانة العامة للتخطيط توقع مذكرة تفاهم مع الجامعة الامريكية في بيروت

2017/11/22   09:23 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
بالصور - الأمانة العامة للتخطيط توقع مذكرة تفاهم مع الجامعة الامريكية في بيروت



كتب - مصطفى الباشا

وقعت الامانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية ممثلة في الامين العام للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية الدكتور خالد مهدي مذكرة تفاهم مع الجامعة الامريكية في بيروت ممثلة في معهد عصام فارس للسياسات العامة يمثله مدير المركز الوزير اللبناني الاسبق طارق المتري وبرنامج الامم المتحدة الانمائي يمثله الممثل المقيم للبرنامج زينب بنجلون.

وبهذه المناسبة القى الدكتور مهدي كلمة رحب فيها بالحضور اكد فيها ان معهد فارس سيكون اضافة كبيرة لمركز الكويت للسياسات العامة ولشركائنا من مختلف دول العالم معربا عن امله في ان يكون هناك تعاون بناء بين كافة الاطراف.

وتحدث الدكتور مهدي عن مركز الكويت للسياسات العامة مشيرا الى انه مركز من ضمن مراكز الامانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية يهدف الى تحليل وتقييم السياسات العامة ودراستها وحماية الدولة من اي سياسات قد تكون ضارة واعطاء حكومة الكويت سياسات محكمة ومدروسة يستطيع صانع القرار من خلالها الاستفادة منها بشكل موثوق حيث تكون مدروسة بشكل علمي وتفصيلي مشيرا الى ان طبيعة مركز الكويت للسياسات العامة طبيعة مختلفة وخاصة انه نشأ من رحم الحكومة وهي حالة فريدة على مستوى المنطقة وهذه دلالة على وجود اهتمام حكومي بوجود ما يدعم قراراتها ومايبرر وجود سيسات عامة سيكون لها تبعتها وآثارها على الدولة.

ورحب باقمة محاضرة لمركز عصام فارس بالجامعة الامريكية في مقر الامانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية ضمن سلسلة المحاضرات التي ينظمها مركز الكويت للسياسات العامة مؤكدا ان المحاضرات التي سيقيمها مركز عصام فارس التابع للجامعة الامريكية في بيروت ستكون محط اهتمام الجميع نظرا لما ستقدمه من خبرات اكاديمية وعملية نستفيد منها هنا في الكويت.

وتطرق مهدي للحديث حول الشراكة الاستراتيجية بين الامانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية وبرنامج الامم المتحدة الانمائي مشيرا الى انها شراكة عريقة وتاريخية نفخر بها في مركز السياسات العامة ايضا.

ومن جانبها تحدثت الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي زينب بنجلون معربة عن سعادتها بهذه الشراكة الثلاثية مع مركز فارس للسياسات والامانة العامة للتخطيط وبرنامج الامم المتحدة الانمائي والتقدم الملحوظ لمركز الكويت للسياسات العامة من خلال الاستعانة بخبراء السياسات العامة العالميين مشيرة الى ان المركز استطاع في فترة وجيزة ان يحدث تقدما ملحوظا ويقوم على شراكات ليس فقط مع مؤسسات غربية انما مع مؤسسات عربية وهناك فوائد مشتركة للجميع .

ومن جانبه تحدث الوزير اللبناني الاسبق طارق المتري معربا عن سعادته لتواجده في دولة الكويت لتعزيز اواصر الروابط بين الكويت ولبنان وبين معهد عصام فارس في الجامعة الامريكية ببيروت والامانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية في دولة الكويت.

واكد ان هناك ميل لدى بعض الباحثين في بلادنا العربية لاسباب كثيرة للعزوف عن الحياة العامة مشيرا الى ان مهمتنا الاولى يجب ان تنصب في اطار استجماع طاقات مفكرينا واستثمار ماهي قادرة عليه في حياتنا العامة لافتا الى وجود حوار بين منتجي المعرفة وصناع السياسات نحتاج اليه.

وأضاف ان دولة الكويت رائدة في الدور الذي يلعبه المجلس الاعلى للتخطيط والتنمية وهو دور يميز الكويت عن معظم الحكومات في العالم العربي المشغولة بقضايا المدى القصير واتخاذ القرارات تحت ضغط الاحتياجات ولحسابات السياسة المحلية او العالمية القصيرة المدى بعكس الكويت التي لديها مجلس اعلى للتخطيط يربط من خلال عمله البحثي اتخاذ القرار بالمديين القصير والبعيد فلا تكون القرارات محكومة فقط بحسابات القوى والاحتياجات الملحة وضغوط الراي العام بل محكومة بالمدى البعيد من خلال رؤية استراتيجية.

وفي المحاضرة التي عقدت عقب توقيع مذكرة التفاهم تحدث الوزير المتري حول العلاقة بين البحث العلمي وصنع السياسات مشيرا الى ان لمراكز الابحاث والسياسات ادوار عدة وبالنسبة لنا الدور الاهم هو بناء الجسور وتيسير الحوار بين منتجي المعرفة وصناع السياسات واصحاب القرار ذلك انه في بلادنا يبدو لنا ان تأثير المعرفة المبنية على الاساليب العلمية في صناعة القرار محدودة حيث ان الاعتبارات السياسية تتحكم بصناعة القرار اكثر من السياسات المرسومة بناء على المعرفة المنتجة.

وذكر ان هناك اختلاف بين جماعتين هما الاكاديميين الباحثين والسياسيين القائمين على الادارات العامة حيث تحتلف الجماعات في توقعاتها بما ييصل اليه البحث العلمي وتتفقان حول فائدة التفاعل فيما بينها وتحديد الموضوعات التي ينبغي جعلها موضوعا للحوار بين الطرفين مشيرا الى وجود خلط بين المعرفة والراي لدى البعض كما ان البعض يظن ان الخوض في التحليلات هو حق للعامة يستوي فيه الذين يعلمون والذين لا يعلمون ويختزل بعض السياسيين المشكلات في بعد واحد.

واشار المتري الى معوقات تحول دون علاقة حقيقية بين صناع القرار والباحثين مشيرا الى ان المعوقات الخاصة بالباحثين تتمثل في انشغالهم بمسائل تتحكم باختيارها العلاقات داخل مجموعة الباحثين انفسهم فضلا عن الخلط بين الاستقلال عن السياسيين والابتعاد عن الحياة العامة اما المعوقات امام صناع السياسات والقرارات فهي كثيرة منها الآراء المسبقة عن الباحثين انهم غير راعبين او قادرين على مساعدتهم في اتخاذ قراراتهم بالسرعة المطلوبة لمواجهة الراي العام.

وعقب ذلك القى عضو معهد عصام فارس للسياسات العامة ناصر ياسين محاضرة تطرق فيها للحديث عن المعهد مستعرضا الرسالة التي يقوم بها المعهد من خلال الابحاث التي يجريها كمنتج للمعرفة من خلال فرق بحثية تتمحور اعمالنا حول سبعة موضوعات رئيسية هي اللاجئين والبيئة والتعليم والشباب والعلوم الاجتماعية والسياسات الخاصة بالطاقة والعلاقة بالشؤون السياسية وصنع السياسات العامة وتداخلها مع اصحاب المصلحة مثل المجتمع المدني.

واضاف ان معهد فارس يركز على مدى العلاقة وارتباطه بمهمة مركز السياسات مشيرا الى وجود اكثر من 800 محاضر في الجامع الامريكية في بيروت لهم تاثير على العمل البحثي لكن للاسف ليس كل البحوث لها علاقة مباشرة بالاحتياجات المجتتمعية والكثير منها يكون نظري ونحن نركز على ان تكون هذه الابحاث لها تطبيقات عملية وهناك فجوات تؤثر على السياسات العامة المتعلقة بقضية اللاجئين على سبيل المثال نحتاج معها باحثون يركزون على تضييق هذه الفجوة.

واشار ياسين الى ان مركز السياسات العامة يجب ان يتمتع بالقدرة الاستجابية لاحتياجات السياسة العامة حيث ان كثير من المراكز البحثية التابعة للجامعات ليست بالضرورة معنية بموضوع السياسات العامة في الدولة ولابد ان يكون مركز السياسات لديه الاستعداد لمعالجة الموضوعات العامة ذات الاهمية والحاجة الى معالجتها بسرعة من ناحية الادارة العامة والنظم الحكومية والراي العام والتغطية الاعلامية.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

430.9936
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top