مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

كلمة حق

وظيفةُ المختار وظيفةٌ شرفيةٌ ووجاهةٌ وتنفيعٌ شخصيٌّ

عبدالله الهدلق
2017/10/02   10:56 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



حددت المادة رقم 9 من القانون 40 لسنة 1966 المعدل بالقانون رقم 4 لسنة 1983 اختصاصات المختار فيما يلي:
مادة (9): يختص المختار في الحي الذي عين له بالأعمال الآتية في حدود أحكام القوانين والمراسيم واللوائح المرعية:

-1 معاونة الوزارات المختلفة في الاتصال بالأهالي وتسهيل ايصال خدماتها للجمهور.

-2 التعبير لدى الوزارات المختلفة عن احتياجات الأهالي ورغباتهم في شتى النواحي.

-3 جمع البيانات الصحيحة الخاصة بالسكان وابلاغها للجهات المختصة وتقديم المساعدات اللازمة في عمل الاحصاءات المطلوبة.

-4 التبليغ عن المواليد والوفيات.

-5 تنفيذ التعليمات الخاصة بإقامة الأجانب.
-6 اخطار الجهات المختصة عن الجرائم التي تصل الى علمه.

-7 اتخاذ الاجراءات الأولية لمعاونة الشرطة في ضبط الجرائم، والقيام بالتحريات اللازمة لهذا الغرض.

-8 ابلاغ الجهات المختصة عن التركات التي يكون فيها قصر.

-9 المساعدة في اعلان الأوراق القضائية وعرائض الدعاوى.

-10 معاونة الأهالي في رسم وتنسيق مناهج الاصلاح الاجتماعي والثقافي والتعليمي في البيئة المحلية، وترغيب المواطنين في القيام بأعمال الخدمات العامة.

-11 تنفيذ ما تكلفه به أية جهة حكومية في حدود اختصاصها.

-12 كافة الأعمال الأخرى التي تنص عليها القوانين والمراسيم واللوائح.

المادة 13: يرفع المختار تقريرا سنويا عن أعماله إلى وزير الداخلية لادراجه بجدول أعمال لجنة شؤون المختارين وللمختار ان يتقدم في هذا التقرير بما يعن له من اقتراحات لرفع مستوى الحي الاجتماعي والثقافي والعمراني.
والمختار في القانون الحالي صلاحياته محدودة ولا يستطيع انجاز أي شئ ويرى البعض - وهو مخطئ - أنه لابد من اعطاء مختار المنطقة المزيد من الصلاحيات لكي يسد حاجات ومتطلبات المنطقة، فالمزيد من الصلاحيات تجعل هذه الوظيفة فعلية وعملية اكثر من كونها شرفية وذات وجاهة، ثم بعد ذلك يقيّم عمل المختار في منطقته وتكون الجهة المقيمة له اهل منطقته، فالمختار الذي يجتهد في متابعة حاجيات المنطقة ومقترحات اهل منطقته ويحرص على تطبيقها على أرض الواقع فهو (المختار) المتميز فهو يقود منطقته الى التميز والتطوير، والذي لا يكون في عمله متفانياً ومجتهداً فهذا لا يصلح ان يبقى في مكانه.​

ولكن المتابع والراصد لغالبية المختارين وإنجازاتهم يرى العجبَ العجابَ فغالبيتهم تجاوزت أعمارهم الثمانين ، ويعانون من أمراضٍ مزمنةٍ وسمنةٍ مفرطة تعيقهم عن الحركة والنشاط ، ودائمو السفر أو الغياب عن مقرات أعمالهم ، وعديمو الإنجاز ، لا جهود لهم تُذكر إلا المشاركة في حفلات تكريم الطلبة الفائقين في المدارس ، أو في افتتاح فرع جمعيةٍ أو مستوصف لا فضل لهم في إنشائهه أو تأسيسه ، ومع ذلك تقاضى المختار مكافأة تصل إلى أكثر من ألف دينار وتمنحه المحافظة سيارة جديدة وتلفون نقال وكرت بنزين ومميزات أخرى ، ويزاولون أعمالهم دون تجديد أو تمديدٍ رسمي وقانوني لمزاولة مهنتهم من الجهات المختصة فهل يستحقون ذلك ؟

وهكذا يتضح أن وظيفةَ المختار وظيفةٌ شرفيةٌ للوجاهة فقط ، وتنفيعٌ شخصي للمختارين ، وبما أنَّ الدولة تعيش الآن مرحلة ترشيد الإنفاق ، وتقليل المصروفات غير الضرورية فقد حان الوقت لإلغاء وظيفة المختارين نهائياً وإسناد مهامهم كاملةً إلى المحافظين .

عبدالله الهدلق
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

522.9956
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top