مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

نقش القلم

عودة للمدارس هل هي أدوات وملابس فقط ؟!

محمد عبدالحميد الجاسم الصقر
2017/09/07   11:37 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



أسئلة عديدة توازي عنواننا لمقالة متواضعة تعني فلذات الأكباد وفرسان وفارسات التربية والتعليم بأوطاننا العربية والإسلامية كافة، وديرتنا بصفة خاصة، لو تكرم الإعلام بشكل عام مرئي ومسموع ومقروء محمول بأجهزته الرهيبة للتواصل كما يقولون الاجتماعي وتوجيه أخطر وأهم سؤال للعيال هل تحب أو تكره قدوم هذا العام المدرسي؟!
بالذات للقطاع الحكومي الأقدر والأكبر والأكثر إمكانيات واستعدادات توازيه سلبيات لا يدركها أهل الساحة سوى يوم طابور الاستراحة الصباحية بوجوه عليها ملامح الضجر والأذية والسخرية من نواقصها!!
ثانيا للطرف والركن والركيزة الأهم للقاعدة التعليمية معلما ومعلمة وهيئة إدارية لن نكرر توسعنا بهمومها بل نتركها للقلاع الإعلامية لتسليط الضوء عليها للتوصل لمخاطر ما فيها لصناعة أجيال متفائلة بمستقبلها، تربية صالحة وتعليما متميز بنتائج ملموسة بمخرجات محسوسة ليست محيوسه! للتوظيف بمجتمع سليم نظيف الإعداد والاستعداد لثروات الوطن البشرية توازي الامكانيات المرصودة مدعمة بأبناء الديرة الكفاءات والوافدين النقوة المخلصين للساحة الأخطر بصناعة أجيال تفك الخط العربي وتقرأ عناوين الجريدة بطلاقة فمن خبرتنا المتواضعة بالتدريس بساحة العلم وطاقات المتعلمين بستينيات القرن الماضي وما بعدها نقول لوسمح لنا ولي الأمر وولية الأمر هيئتي التعليم والتربية التحدث بهمومها بينهم، إننا نسير بلا خطة ولا تدبير ولا توجيه صحيح يعني أحوال أجيالنا كما قالها سابقا المغفور له بإذن الله الدكتور أحمد عبدالله الربعي طيب الله ثراه بخندق المسؤولية القيادية نائبا برلمانيا ووزيرا لأخطر وأهم مصانع التربية والتعليم عندنا بوصفه لها بـ (الهرم المقلوب!) لمن يتدبر ما لها وما عليها من مسؤوليات لاتقرأوها بالمقلوب كأجيال حالية تتحملونها كأمانة وأكبر مسؤولية لصناعة أجيال ندرس تجارب غيرنا بكل تمعن كألمانيا واليابان وكندا وأقاليم أوروبا والبلقان ونمور آسيا الصفر واستراليا وكندا نزولا للكوريتين والصين وتواريخ حضارتنا العربية الإسلامية الذهبية لنتوصل للسر العظيم الذي تنبهت له شقيقاتنا الخليجية ومملكة الخير السعودية وأمثالها الأقرب لنا لتعديل سكة القطار التربوي التعليمي.
بدايته نوعية المعلم والتبني الأصح للمتعلم كإنسان لا يترك بمهب رياح خصوصية الدروس وابتزازه من ضعفاء النفوس ممن دمروا بلدانهم ونقلوا عدواها وعدوانهم إلينا ولأجيالنا بحجة كسب المال وبهدلة العيال لم نر ونسمع ونتكلم بسلبياتهم وننحني لاختلاساتهم وزرع سيئات تجاربهم وهفواتهم ونصمت كمقابر الأموات لهم، بل البعض منا يتبنى هرطقة دفاعهم وسط ساحتنا التعليمية قيادة ورعية تعليمية لها أمراضها الوراثية التي لم نعهدها بالقرون الماضية لنفس شريحتهم تعليما وإدارة وتحصيلا من قبل أجيال تخشى خالقها وتحترم المخلوق بكل مواقعها ولايزال البعض منهم يؤدي واجبه المطلوب بكل أمانة واقتدار مطلوب يتذكر فيه المعروف مرددا ربنا يديم المعروف دون خدش لأساسه تسليكا وتفريطا بالقسم الرباني العظيم فهل ندرك أساس ما بدائنا بمعنى استقبال أعوام التربية والتعليم إضافة لملبسها وأدوات التربية والتعليم وسعوا صدوركم وتدبروا أموركم بكل مياديننا الداء استشرى على الدواء فلا بد من بتره!!

محمد عبدالحميد الجاسم الصقر
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

229.0028
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top