مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

حديث الساعة

⁠ما هكذا تورد الإبل يا حكومة الصرف بالهبل !!

أحمد بودستور
2017/08/21   09:23 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



قال الشاعر :
ومن العجائب والعجائب جمة
قرب الشفاء وما إليه وصول
هناك مثل شعبي يقول (وين أذنك ياحبشي) والمقصود به البحث عن حلول صعبة وهناك حلول سهلة في متناول اليد ولكن لغرض في نفس يعقوب تغض الحكومة الطرف عنها وهي الأقرب لها وتبحث عن الأبعد رغم الضرر الذي تلحقه بشريحة من المجتمع هم شريحة الوافدين .
النائب عبدالكريم الكندري وجه كلامه إلى وزيرة الشؤون الاجتماعية هند الصبيح أنها ستضطر لإغلاق مليوني ملف مزور في تقدير الاحتياج وذلك ردا على الحكومة التي تريد تعديل التركيبة السكانية والنائب يقصد في هذه الملفات هي العمالة السائبة التي يتحمل مسؤولية وجودها تجار الإقامات الذين لا تجرؤ الحكومة على اتخاذ أي إجراء ضدهم والكلام عن تعديل التركيبة السكانية هو اسطوانة حكومية مشروخة .
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة بعد أن بط الجربة النائب الفاضل عبدالكريم الكندري هو لماذا لاتلجأ الحكومة إلى التخلص من مليوني وافد هم العمالة السائبة الهامشية التي تضغط على كثير من الخدمات مثل الكهرباء والماء والمستشفيات والطرق وهي من أهم أسباب الازدحام المروري وتضرب عصفورين بحجر فهي من ناحية تخفف الضغط على الخدمات وتحل المشكلة المرورية ومن ناحية أخرى تعالج قضية الاتجار بالبشر وتجارة الإقامات التي تسيء إلي الكويت في المحافل الدولية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية وتكون الكويت فعلا مركزا إنسانيا عالميا.
الحكومة الذكية لتخفيف الضغط على الخدمات لجأت إلى حلول تلحق الضرر بملايين الوافدين بدل أن تلجأ إلى حل يلحق الضرر بحفنة من تجار الإقامات فزادت تعرفة الكهرباء من 2 فلس للكيلوات لتصل إلى 20 فلس للكيلوات وكذلك زيادة تعرفة الماء وكذلك زيادة رسوم العلاج في المستشفيات بنسبة 100 % وطبعا زيادة البنزين مما يضغط على الوافدين ويجعل ظروف العيش في الكويت صعبة مما دفع الكثير من الوافدين الذين لديهم عمل إلى أن يسفر عائلته ويعيش لوحده حتى يستطيع أن يتحمل المصاريف الشهرية خاصة أن الرواتب لم يطرأ عليها أي زيادة مما حول الكويت إلى معسكر كبير للعزاب.
أن المشكلة ليست في الوافدين بل في العمالة الهامشية التي جلبها تجار الإقامات مقابل أموال طائلة انتفخت بها كروشهم وتضخمت في البنوك أرصدتهم ومن يتستر عليهم للأسف الحكومة وكذلك النواب إلا من رحم الله وتريد الحكومة أن تعدل التركيبة السكانية بدون أن تخفض من العمالة الهامشية أو حتى تتخلص منها نهائيا وهي بهذا الإجراء أيضا ستوفر المليارات لأن الضغط سوف يقل على الكهرباء والماء والخدمات الطبية وغيرها من الخدمات .
الحكومة لم تكتفي بهذا التخبط فهي بدل أن تقوم بإحلال الكويتيين محل الوافدين في الوظائف الحكومية نجدها تزيد من رواتب الوافدين في الجهات الحكومية فهي مثلا زادت رواتب الوافدين في ديوان الخدمة المدنية تقريبا 500 دينار مما استفز المواطنين وخاصة المتقاعدين الذين تزيد رواتبهم في السنة 10 دنانير وتصرف كل ثلاث سنوات وكذلك موظفو الحكومة المواطنون تكون زيادتهم السنوية بحدود العشرة دنانير وهو تصرف أشار إليه النائب صالح عاشور فقد صرح أن الحكومة تجعل المواطنين يكرهون الوافدين بسبب هذه الإجراء المستفز بزيادة رواتب الوافدين في بعض الجهات الحكومية .
نأمل أن تعيد الحكومة النظر بكل القرارات الاستفزازية سواء التي تضر الوافدين أو التي تصب بمصلحة قلة منهم ولكنها تستفز المواطنين وهي المتعلقة بزيادة رواتب الوافدين في بعض الجهات الحكومية وأن لا تجامل حفنة من تجار الإقامات على حساب ضرر الوافدين وكذلك المواطنين الذين يعانون من الازدحام المروري والضغط على الخدمات الطبية وغيرها من الخدمات بسبب العمالة الهامشية والحل يكون بالتخلص من العمالة السائبة وإغلاق ملف الإتجار بالبشر المسؤول عنه تجار الإقامات حتى تتمكن الحكومة من توفير المليارات لتغطية العجز في الميزانية وكذلك تعديل التركيبة السكانية .

أحمد بودستور
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

2603.9714
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top