مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

حديث الساعة

⁠تحية إلى العيون الساهرة في وزارة الداخلية !!

أحمد بودستور
2017/08/12   09:05 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



قال الشاعر القروي :
ونمت على ريش النعام فلم أجد
فراشا وثيرا مثل إتمام واجبي
يقول المثل الهندي (من يقم بواجباته لن يضيع) ونقول أن الكويت لن تضيع طالما هناك عيون ساهرة تحرس أمن هذا البلد وتسهر على راحة المواطنين والمقيمين على حد سواء ونقصد هنا رجال الأمن في وزارة الداخلية الذين ألقوا القبض على الخونة الهاربين المتهمين في خلية العبدلي وعددهم 12 هاربا وجاري البحث عن بقية الهاربين .
نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح الذي تحمل الكثير من الاتهامات بالتقصير أثبت أنه وكبار المسؤولين في وزارة الداخلية قدها وقدود وعلى قدر المسؤولية التي أنيطت بهم للمحافظة على أمن واستقرار البلد وكما يقول المثل (لكل حصان كبوة) ولكن العبرة بالنهاية والخواتيم وقد كانت النهاية مفرحة وسعيدة في القبض على الهاربين من العدالة حتى ينالوا جزاءهم وتطبق عليهم الأحكام القضائية ولايفلتوا من العقاب كما قال تعالى في محكم كتابه (ولكم في القصاص حياة) .
من محاسن الصدف أن يتزامن القبض على الخونة المجرمين مع زيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الذي يزور الكويت لمناقشة تداعيات الأحكام التي صدرت على أعضاء خلية العبدلي على مستقبل العلاقات الكويتية اللبنانية لأن الحكومة الكويتية وجهت رسالة شديدة اللهجة للحكومة اللبنانية احتجاجا على الدور المكشوف والواضح لحزب الله اللبناني في تدريب أعضاء الخلية في معسكرات حزب الله في لبنان ورفض الحكومة الكويتية لهذا التدخل من حزب محسوب على الحكومة اللبنانية فهناك وزراء من هذا الحزب في الحكومة ولذلك تتحمل مسؤولية هذا التجاوز والعبث ولايخفى على أحد أن الكويت تساهم كثيرا في مشاريع التنمية في لبنان من خلال القروض الميسرة من صندوق التنمية الكويتي ناهيك عن المساعدات المباشرة من الحكومة الكويتية التي لا تتوقف وكل هذا الإحسان يقابل بالإساءة من حزب غالبا ما يورط الحكومة اللبنانية مع الدول الصديقة لها .
لاشك أن القبض على الهاربين يعد صفعة للنظام الإيراني الذي ثبت تورطه في الإشراف على الخلية وتوفير الدعم اللوجستي لها من خلال تحويل السفارة الإيرانية إلى مقر لاجتماعات بعض أعضاء الخلية مع دبلوماسيين في السفارة لتوجيه وتمويل أعضاء الخلية التي كان هدفها التمهيد لعمل عسكري كبير نظرا لنوعية وكمية الأسلحة التي عثر عليها عند أعضاء الخلية وكما كشفت عنه التحقيقات أن هناك مخطط لقلب نظام الحكم وضم الكويت إلى إيران وإعلان جمهورية إيران الكبرى ولكن رد الله كيدهم في نحورهم ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله .
كل الشكر والتقدير والامتنان للعيون الساهرة من رجال الأمن الذين استطاعوا أن يثبتوا أنهم قدها وقدود وتحية لوزارة الداخلية وعلى رأسها الوزير الشيخ خالد الجراح على الجهد الرائع الذي بذلوه لإعادة الأمن والأمان والاطمئنان للشارع الكويتي .
ختاما نتقدم بأحر التعازي القلبية للشعب الكويتي وأسرة عملاق الفن الراحل الكبير عبدالحسين عبدالرضا فقد فجعت الساحة الفنية والشعبية والخليجية برحيل أبوعدنان الذي رسم الابتسامة عليى شفاه ليس فقط أهل الكويت والخليج ولكن كل العرب وكان أيقونة الدراما الكويتية وخير سفير لبلده الكويت.
إن الكلمات لتعجز عن التعبير عن الحزن الذي يعتصر القلوب وكما اتفق العرب على حب الراحلة أم كلثوم فإن أهل الكويت والخليج يتفقون على حب بوعدنان فهو صانع الفرح والابتسامة وهو أيضا رمز وطني أجمع على حبه كل الكويتيين سواء الشيعة والسنة والبدو والحضر فهو رمز للوحدة الوطنية ونتمنى أن يكون قدوة للطائفة الشيعية الكريمة التي ينتمي لها فقد كانت الكويت هي حبه الأول والأخير ولانقول إلا رحم الله فقيد الكويت عملاق وهرم الفن عبدالحسين عبدالرضا وغفر له وأسكنه فسيح جناته وألهم اأهله ومحبيه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا اليه راجعون .

أحمد بودستور
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

335.0046
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top