مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

«مريم»

فرح العبداللات
2017/08/12   09:02 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



باختصار هي فتاة صغيرة اسمها مريم تاهت عن منزلها، وتحتاج إلى مساعدتك للعودة إليه، وأثناء سير مراحل اللعبة تطرح على اللاعب عددًا من الأسئلة المختلفة، وبعد أن تصل إلى المكان الذي يفترض أنّه بيتها تطلب منك الدخول معها إلى الغرفة والتعرف على والدها، وتطرح عليك المزيد من الأسئلة منها ماهو شخصي أيضًا حتى تصل إلى مرحلة تطلب فيها متابعة اللعبة في الغد، وكل ذلك في أجواء مريبة وسوداوية مرعبة، وموسيقى تصويرية مريبة أيضًا.
وقد أثارت هذه اللعبة عددًا من التساؤلات أبرزها كان عن خصوصية المستخدم في اللعبة وطريقة التعامل مع بياناته ومعلوماته الشخصية، حيث يطلب منه أن يقوم بإدخال اسمه الشخصي بل وعنوان سكنه أيضًا مادفع بعض المستخدمين لاستذكار لعبة الحوت الأزرق التي كانت تطلب من اللاعبين القيام بمهام قاسية معينة كانت تنتهي بأن تطلب منهم الانتحار، وقد حدث ذلك بالفعل مع حوالي 150 شخص في دول مختلفة حول العالم.
ومن أبرز الإشاعات التي صدرت عن هذه اللعبة أيضًا هي أنّها تقوم بتصوير وجوه المستخدمين خلسةً، وتقوم باختراق هواتف المستخدمين، وتمنع حذفها منها، ولكن مطور اللعبة وهو “سلمان الحربي” من السعودية قد نفى ذلك بشكل قاطع، وقال أنّ بيانات المستخدم تُستخدم لتحسين لغة الحوار معه من قبل اللعبة فقط، كما أنّها تبقى في جهازه ولا يمكن له الاطلاع عليها بحال من الأحوال.
وفي غمرة جو الرعب النفسي في اللعبة يأتي سؤال سياسي الطابع عن الأزمة بين دول الخليج العربي وقطر ليكون من أكثر النقاط المريبة في اللعبة، وقد أحدث ذلك رعبًا حقيقيًا لدى البعض من اللاعبين خاصةً بعد كمية الإشاعات الهائلة التي صدرت عن اللعبة، وخطرها على الخصوصية في هذا الوقت المشحون، فلربما خاف أحدهم أن تكون اللعبة تقوم بإبلاغ جهات حكومية أو أمنية عن موقف أحدهم من الأزمة الخليجية إن كان مخالفًا للموقف الرسمي، وهو أمر يودي بصاحبه إلى السجن في بعض الدول المعنية، و إذا أخذنا هذا الجزء بالذات على حدة فإن فضولي الشخصي قد يبدأ بالغليان بالإجابة على سؤال : "هل هذا طبيعي ؟ ".

فرح العبداللات
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

952.9994
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top