مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

العنود

فرح العبداللات
2017/08/08   09:32 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



وفي كل مرة أحاول فيها نسيانكِ أفشل فشلا ذريعا , أفشل,لا أدري ما هي الطريقة التي أستطيع فيها تخطيكِ , سنتين إلى الآن و أنا أبحث في عيون و أجساد الفتيات عنكِ ,أبحث فيهن جميعا عن عفويتكِ,طيبتكِ,حبكِ لي و صبرك على حياتي القذرة والتي انحصرت فقط بالعاهرات و المقامرة بأجسادهن , أبحث في عيني كل امرأة أخرى عن ذلك الرونق المشع ,لا لا, ما كان يشع إلا عند رؤيتي ,أين أنتي ؟ رحلتي و تركتيني في عالم بلا عنوان,عالم بشع جدا , علمتِني يا امرأة البكاء ,الضياع,الخسارة ,الندم ,علمتِني تجربة الموت ,فما عدتُ أخاف منه أبدا,فحياتي فارغة,تافهة,بلا معنى ,بل أصبحت هكذا من بعدكِ ,عودي لي ,عودي فإنني محتاج إليكِ ,صدقيني محتاج إليكِ ,هل ترين دموعي؟هل تشعرين بوجعي ؟ العنود..وكيف للعنود نسيان قلب فيها تعلق؟ أُحبُّكِ، حين أكونُ حبيبَ سواكِ ,وأشربُ نَخْبَكِ حين تصاحبني امرأةٌ من بين عشرات النساء اللواتي أرافقهن إلى العشاء ,ويعثر دوماً لساني, فأهتُفُ باسمكِ حين أنادي عليها ,وأُشغِلُ نفسي خلال الطّعامْ , وأشعرُ أنّي أخونُ الحقيقةَ.. حين أقارنُ بين حنيني إليكِ، وبين حنيني إليهن فماذا تسمّينَ هذا؟ ازدواجاً، سقوطاً، هروباً، شذوذاً، جنوناً؟ وكيف أكونُ لديكِ؟ وأزعُمُ أنّي لديهن..

فرح العبداللات
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

314.2945
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top