مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

⁠وســلامتكم

عمال النظافة في مناطق الكويت

بدر عبدالله المديرس
2017/07/21   11:47 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



كلنا نسعد أن تكون البيئة في الكويت جميلة ونظيفة مواطنين ومقيمين ولكن سعادتنا لن تكتمل إلا إذا كان هناك اهتمام ومراقبة في هذه البيئة وغيرة على ما نراه نحن في الأحياء والشوارع والطرقات من إلقاء المخلفات في مختلف الجوانب .

إن عمال النظافة نراهم منتشرين يعملون بالكنس والتنظيف بملابسهم الصفراء وهذا لا يكفي ما دام هناك من لا يهتم بالأماكن التي يقوم عمال النظافة بتنظيفها مثل إلقاء أوراق الكلينيكس وزجاجات مياه الشرب من السيارات في الطرقات وأعقاب السجاير والبصق على الأرض المتسبب للأمراض بدون أي وعي أو ضمير .

إلى جانب صناديق القمامة والتي تحدثنا عنها والمكشوفة تتطاير منها المخلفات التي بداخلها وخاصة بجانب المنازل والعمارات وأماكن مختلفة ولا يكلف البعض نفسه بإغلاق هذه الصناديق التي تشمئز النفوس من رؤيتها ونمر عليها ونقف بجانبها وننظر إليها ولا نعيرها أي اعتبار مع العلم أن هناك في الدول المتحضرة لا توجد صناديق قمامة مكشوفة أمام المنازل والبيوت والعمارات بكثرة مثل ما عندنا وإنما في أماكن مخفية عن أنظار الناس .

إن عمال النظافة في مناطق الكويت يذهب عملهم اليومي بدون فائدة بالتنظيف ليجيئوا في اليوم التالي ليزيلوا وينظفوا ما كنسوه في اليوم السابق من إلقاء المخلفات في مناطق الكويت .

إذن ما هو المطلوب لنجعل الكويت جميلة ونظيفة فالمطلوب أن تكون هناك رقابة ذاتية من الناس أنفسهم إلى جانب إصدار القرارات الصارمة بالغرامات المالية لمن يلقي المخلفات من سيارته بدون واعز من ضمير في الطرقات وذلك من خلال تعيين مراقبين يجوبون الطرقات لملاحقة كل من يلقي المخلفات من سيارته وكذلك في الأحياء والأماكن المختلفة التي بجانبها صناديق القمامة المكشوفة بتسجيل مخالفات للذين توضع صناديق القمامة أمام تلك الأماكن .

أما ترك الحبل على الغارب كما يقول المثل الدارج ونحن نرى ونتفرج كأن ما نراه من المخلفات لا تعنينا فهذا أمر غير مقبول فيه .

آخر الكلام :

إنه مع الأسف الشديد لا تزال المخلفات ملقاة بالطرقات وصناديق القمامة لا تزال مفتوحة على مصراعيها تحتوي على الحشرات الضارة من خلال المأكولات المعفنة فيها من شدة حرارة الشمس التي تسبب الروائح الكريهة والإضرار بصحة الإنسان .

إننا نرى البلدان الجميلة والنظيفة من مختلف بلدان العالم وتحرص على عدم إلقاء المخلفات في مناطقها المختلفة لأن هناك قوانين صارمة تطبق للمخالفين مواطنين ومقيمين وكل من يوجد في تلك البلدان فالقانون هو القانون لا يفرق وإنما يحاسب .

يبقى القول ونحن نتحدث عن عمال النظافة عنوان مقالنا فهؤلاء المساكين يكسبون رزقهم من خلال العمل الذي يقومون به وهناك أيدي خيرة وقلوب متعاطفة مع هؤلاء وهم يقومون بتنظيف الطرقات في مختلف المناطق بأن يتم توزيع الوجبات السريعة ومياه الشرب ويتسابق هؤلاء المساكين إلى السيارات التي توزع عليهم الوجبات السريعة ومياه الشرب كأن كنزا نازل عليهم من السماء والابتسامات تعلو وجوههم والفرح يسعدهم .

إن مثل هذه الوجبات السريعة ومياه الشرب لا تكلف كثيراً ولا تتعدى عشرة دنانير لتسعد المحتاجين الذين يتشوقون للوجبات السريعة خاصة وهم يعملون من الصباح الباكر ليأتي من يفكر فيهم ويترحم لهم من أصحاب الأيادي الخيرة جزاهم الله كل الخير وفي ميزان حسناتهم بإذن الله تعالى .

وسلامتكم .

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

376.1346
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top