خارجيات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وزير الخارجية القطري ثمن موقف سمو الأمير

قطر: لا مطالب سُلمت إلى الكويت حتى الآن

2017/06/18   09:45 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
  وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الشيخ محمد عبدالرحمن آل ثاني: المطالب ليست واضحة إذن لماذا هذا الخلاف؟
المشاكل يجب أن تحل على الطاولة وأن نتعامل مع المسالة بمسؤولية ونضج
المكالمة الهاتفية المسربة بخصوص البحرين أخرجت من سياقها التاريخي


استنكرت قطر بث التلفزيون البحريني لمكالمات هاتفية تعود لعام 2011 جرت بين مستشار أمير قطر، حمد بن خليفة العطية، وحسن علي محمد جمعة، أحد قادة جمعية "الوفاق" البحرينية، إحدى أكبر الأحزاب السياسية المعارضة في البحرين. وأكدت الدوحة "رفضها واستنكارها لاتهامهما بمحاولة زعزعة أمن واستقرار البحرين."
وردت الخارجية القطرية بالقول إن بث تلك المكالمات "تعمد إظهارها على أنها دعم قطري لجمعية الوفاق وتدخل مباشر في الشؤون الداخلية البحرينية،" ووصفت الخارجية ذلك بأنه "محاولة ساذجة ومكشوفة لمغالطة وقلب الحقائق وإخراجها عن سياقها الصحيح."
وأضافت الخارجية أن "هذه الاتصالات تمت ضمن جهود الوساطة التي قامت بها قطر بعد وقوع المظاهرات في البحرين 2011 بموافقة وعلم السلطات في المنامة، حيث قام رئيس مجلس الوزراء (آنذاك) الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني وبحضور الأمير سعود الفيصل وزير خارجية السعودية (آنذاك) بزيارة البحرين واطلاع الملك البحريني على كافة جهود قطر في هذا الشأن."
وقال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن "مطالب الدول المحاصرة لقطر ليست واضحة حتى الآن، فقد بدأت بمطالب وحديث عن خلاف خليجي يجب عدم تدويله، ووصلت إلى مطالب ستُسلم للولايات المتحدة، والآن تحولت إلى قائمة شكاوى سيتم إعدادها".
وأوضح في حوار مع تليفزيون قطر الرسمي بث في وقت متأخر مساء أمس السبت، أن ما وصفه بـ "التناقضات في التصريحات والاتهامات «من مسؤولي الدول المحاصرة»، هي أكبر دليل على هشاشة أساس هذا الخلاف الذي لا نعرف خلفياته حقا".
وقال وزير خارجية قطر إن هناك جهد حثيث من أشقاءنا في الكويت، وعلى رأسهم سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، للحصول على رؤية واضحة لمطالب هذه الدول التي اتخذت إجراءات جائرة ضد دولة قطر.
وكشف أنه إلى الآن لم يتم تسليم الكويت أية مطالب، ولم تسلم حتى لائحة اتهامات، وقد حيرتنا تصريحات المسؤولين من هذه الدول.
وأشار إلى أنه مرة يذكرون أنهم سيسلمون المطالب إلى الكويت، وأن الخلاف خليجي خليجي، ويجب احتوائه خليجيا، ومرة أخرى يقولون أن المطالب ستسلم إلى الولايات المتحدة، ومرة أخرى يريدون أن تقوم قطر بإجراءات تتجاوب مع المطالب التي هي واضحة، ولا نعرفها للأسف.
واعتبر أن هذا أكبر دليل أن الخلاف المبني على أخبار مفبركة، وعلى جريمة قرصنة في وكالة الأنباء القطرية 24 مايو الماضي، ومطالب ليست جاهزة لديهم يستطيعون تسليمها حتى الآن، على هشاشة الأساس الذي يقيمون عليه هذه الإجراءات الجائرة، والمخالفة للقانون الدولي ضد دولة قطر وشعبها.
وأضاف أن مطالب تلك الدول «ليست واضحة حتى الآن فقد بدأت بمطالب وحديث عن خلاف خليجي يجب عدم تدويله، ووصلت لمطالب ستسلم للولايات المتحدة والآن تحولت إلي قائمة شكاوى سيتم اعدادها».
وتساءل:«ما هي المطالب. المطالب ليست واضحة، إذن لماذا هذا الخلاف؟ وهذه الإجراءات إذا الشكاوى ليست معدة حتى الآن؟».
وبين ان «الخيار الاستراتيجي لدولة قطر هو الحوار»، لحل الأزمة.وبين أنه يجب «أن تحل المشاكل على الطاولة وأنت نتعامل مع المسالة بمسؤولية ونضج».


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

82.0003
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top