مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

حديث الساعة

⁠الوزير السابق علي الموسى يستحق على الرأس بوسة !!

أحمد بودستور
2017/05/13   08:20 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



قال أبوالطيب المتنبي :
الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحل الثاني
الإمام علي كرم الله وجهه له عبارة تقول (قليل من الحق يدفع كثيرا من الباطل كما أن قليل النار يحرق كثيرا من الحطب) وما قاله الوزير السابق علي الموسى في لقائه على قناة الشاهد في برنامج (وسع صدرك) مع الإعلامي جعفر محمد هو الحق الذي أزهق الباطل الذي يدعيه نائب رئيس الوزراء وزير المالية أنس الصالح ومن ورائه الجوقة التي تطبل له وتدعمه بكل ما تملك من إمكانيات وهي غرفة التجارة لأنه بكل بساطة ينفذ أجندة الغرفة التي تريد أن تطبق الوثيقة الاقتصادية وتغطي العجز الذي يدعيه وزير المالية من جيوب المواطنين الذين لاتكفيهم رواتبهم إلى آخر الشهر.
الوزير السابق قال بكل شجاعة وبساطة أنه لا يوجد عجز نهائيا وإن كان عجز فهو في عقول من يملك القرار في الحكومة وأيضا في عقول أصحاب غرفة التجارة وهو لم يقل هذا الكلام من فراغ ولكنه استشهد بكلام مديرة صندوق النقد الدولي كريستيان لأغارد التي تساءلت باستغراب أين العجز في الميزانية ؟! لأنها تعلم جيدا من خلال التقارير التي تطلع عليها أن الاقتصاد الكويتي متين وتتمتع الكويت بالملائة المالية ولا تعاني من أي عجز وتتمتع الكويت بسمعة مالية عالمية والدليل على ذلك أنها استطاعت أن تصدر سندات خزينة بتكلفة 8 مليارات دولار وتمت تغطيتها خلال أيام إن لم يكن ساعات ولمدة 10 سنوات قادمة ولو كان هناك عجز كما يدعي وزير المالية لما استطاع تغطية هذه السندات لأن رأس المال جبان ولايغامر في شراء سندات من دولة تشكو من عجز.
هناك جهات أخرى عالمية أيضا استشهد بها الوزير السابق رئيس مجلس إدارة البنك التجاري علي الموسى في كلامه وهي المراكز والشركات الاستشارية التي تصنف اقتصاد الدول اعتمادا على تقارير تملكها مثل شركة موديز التي صنفت الكويت بدرجة A وهي تعني أن الاقتصاد الكويتي متين وقوي ولا يعاني من أي عجز ولكن وزير المالية وجوقة غرفة التجارة تصر على وجود العجز لغرض في نفس يعقوب !!.
الأستاذ علي الموسى ذكر مثل على دولة لها ظروف مشابهة الكويت وهي النرويج التي اكتشف فيها النفط بعد الكويت بعقود ولكنها لم تتصرف بالنفط كما تتصرف به الحكومة الكويتية فهي استفادت من تجربة الكويت وهي إنشاء صندوق للأجيال القادمة بعد أن زار وفد من الحكومة النرويجية الكويت وطبق نفس الفكرة وقد حولها فيما بعد لصندوق التقاعد حتى تستطيع الحكومة النرويجية دفع رواتب المتقاعدين وما تقدمه لهم من امتيازات حتى لو نضب النفط وتوقف إنتاجه وللعلم فالحكومة النرويجية لاتتصرف بدخل النفط ولكن تستثمره في صندوق التقاعد .
كل الدول في العالم التي تنتج النفط تفكر وتخطط لفترة ما بعد النفط لأنه ثروة ناضبة وتعمل على تنويع مصادر الدخل ولعل أشهر الأمثلة على ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة التي قررت أن تحتفل في سنة 2021 في تصدير آخر برميل نفط وأما المملكة العربية السعودية لأنها سوف تقلل من اعتمادها على النفط إلى 50% وذلك في سنة 2020 ونحن للأسف إلى الآن نصرف مئات المليارات على تطوير المنشآت النفطية فهناك خطة لصرف 100 مليار دينار على القطاع النفطي خلال السنوات الخمس القادمة.
الوزير السابق علي الموسى شبه الحكومة الكويتية بالأب الذي يخفي أمواله عن أولاده ولا يكشف عن ثروته وهو ما يحدث بالفعل فالحكومة لا تكشف عن الاستثمارات الخارجية الموجودة في صندوق الأجيال القادمة وصندوق الاحتياطي العام ودخل عائدات هذه الاستثمارات والتي تعادل دخل النفط في الميزانية حتى يصرح وزير المالية أن الكويت تعاني من عجز وينفع البنوك المحلية والخارجية بالاقتراض منها وتحميل الميزانية فوائد القروض وهو سلوك مدمر للاقتصاد الكويتي.
هناك مثل يقول (اللي يصيح بالفقر الله يزيده فقر) وطالما لدينا هذه العقلية الاقتصادية فإن على البلد السلام وسوف يكون هناك عجز حقيقي بسبب سياسة صندوق التنمية والمساعدات الخارجية التي تقدر بالمليارات ناهيك عن الفساد الذي يستنزف ثروات وخيرات الكويت ونأمل من الحكومة الكويتية أن تطبق الآية الكريمة(وأما بنعمة ربك فحدث) وتكشف عن ثرواتها وتصرفها في تحسين المستوى المعيشي للشعب الكويتي وتنفيذ خطط التنمية التي لازالت منذ زمن حبرا على ورق.

أحمد بودستور
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

301.9999
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top