مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

حديث الساعة

حكومة حارة كل من إيدو إلو !!

أحمد بودستور
2017/04/17   08:44 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



قال الشاعر كعب المزني :
أرعى الأمانة لا أخون أمانتي إن الخؤون على الطريق الأنكب
قال الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه (أداء الأمانة مفتاح الرزق ) والحكومة الرشيدة دائمة الشكوى من العجز في الميزانية وتبحث عن موارد لتغطية هذا العجز فهناك وثيقة اقتصادية هي عبارة عن تصورات وحلول في أذهان أعضاء مجلس إدارة غرفة التجارة وعلى الحكومة السمع والطاعة وهي تهدف لتغطية هذا العجز الوهمي والدفتري من جيوب المواطنين وأيضا المقيمين ولكنها لا تقترب من جيوب المتنفذين.
الاستحواب الذي قدمه يوم الأحد الموافق 16 /4 النائبان رياض العدساني وشعيب المويزري من أهم محاوره سوء الإدارة وخيانة الأمانة فهناك مبالغ تصل إلى 20 مليار دينار أي ما يعادل الـ 60 مليار دولار احتفظت بها بعض الجهات الحكومية ولم ترحل هذه الأرباح المحققة إلى خزينة الدولة ولو فعلت لكان هناك فائض في الميزانية وليس عجز .
ما زاد الطين بلة هي السياسات المالية المدمرة الخاطئة لوزارة المالية فهي بدل أن تطالب هذه الجهات الحكومية بترحيل أرباحها إلى ميزانية الدولة أصدرت سندات بقيمة 8 مليار دولار على شريحتين واحدة لمدة 5 سنوات وتبلغ 3.5 مليار دولار والثانية لمدة عشر سنوات وتبلغ 4.5 مليار دولار لتغطية العجز المزعوم في الميزانية وهو سوء تصرف وتخبط يحمل خزينة الدولة أعباء إضافية وهي فوائد السندات وهي فوضى إدارية ومالية تهدر وتبعثر المال العام.
الجهات الحكومية التي وردت في صحيفة الاستجواب والتي احتفظت في أرباحها ولم يتم ترحيلها إلى خزينة الدولة هي مؤسسة البترول الكويتية والمبلغ المستحق عليها هو 14.5 مليار دينار وبنك الائتمان 1.5 مليار دينار وصندوق التنمية والمبلغ المستحق عليه 3 مليارات دينار وهناك مبلغ يعادل مليار دينار مستحق على كل من الهيئة العامة للصناعة والمؤسسة العامة للموانئ والبنك المركزي ومجموع المبالغ يصل إلى 20 مليار دينار وهو يزيد عن ميزانية الدولة لسنة 2017 البالغة 18 مليار دينار وطبعا هذه الأرقام لم تأت من فراغ ولكنها كلها موثقة في تقارير ديوان المحاسبة الذي للأسف الحكومة تتطلع عليه وتركته على الرف بدون أدنى إحساس بالمسؤولية.
نحن هنا لم نتطرق إلى الصندوق الأسود الذي هو الصندوق السيادي الذي تديره الهيئة العامة للاستثمار والذي تصل موجوداته إلى 600 مليار دولار وعليه ملاحظات من ديوان المحاسبة لا تعد ولا تحصى ولا أحد يعرف عائدات هذا الصندوق فهي تكاد تعادل دخل إنتاج النفط وهناك أيضا استثمارات التأمينات الاجتماعية التي تقدر بـ 20 مليار دينار لدرجة أن المدير العام السابق اختلس مليار دينار ولم تتأثر الاستثمارات ولو وزع هذا المليار على المتقاعدين بشكل سنوي لتغير وضعهم وتحسن مستواهم المعيشي ولكن الحكومة الرشيدة تفكر في زيادة البنزين والكهرباء وفرض الرسوم لتغطية العجز المزعوم .
طبعا لو أضفنا فضيحة الجناسي المزورة التي تصل إلى مئات الآلاف يتضح لنا مدى تخبط وفشل هذه الحكومة وأنها لا تستحق البقاء وعليها الرحيل فهناك فساد ما تشيله بعارين وهناك تعثر في مشاريع تنموية تقدر بالمليارات لعل من أبرزها جامعة الشدادية التي وصلت تكلفتها إلى 4 مليارات ولازال انتهاء المشروع في علم الغيب وهناك مشروع مطار الكويت الذي تحول إلى بيض الصعو نسمع فيه ولا نراه والمصفاة الرابعة وغيرها والقائمة تطول وقد آن الآوان لهذه الحكومة أن ترحل فشعب الكويت المغلوب على أمره يستحق الأفضل .

أحمد بودستور
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

2603.9853
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top